بداياتي مع السباحة والبحر
19-11-2021 07:15 PM
عندما التحقنا بالمعهد العالي للتربية الرياضية بابي قير بالاسكندرية للبنين في ستينات القرن الماضي، وكان للمعهد طقوس خاصة في الدراسة والاقامة الاجبارية في القسم الداخلي، ويشبه العسكرية في كل التفاصيل اليومية، وكان مادة السباحة اساسية اجبارية في السنوات الاربع، ولم يكن في المعهد في تلك الفترة مسبح خاص به، وانما كان في طور التاسيس وانتهى العمل به في السنة الاخيرة من دراستنا عام 1969، وكان مادة السباحة تدرس في البحر المتوسط، الذي يبعد عن المعهد في حدود الالفي (2000) متر، وفي منطقة يطلق عليها البحر الميت على شاطئ ابي قير مقابل جزيرة نيلسون الصغيرة والتي هزم فيها نابليون َولا زالت اثار سفنه المحطمة شاهدة على هزيمته ،
وكانت متطلبات السباحة ان نقطع المسافة من المعهد الى البحر جريا والدحرجة من اعلى تبة رملية على الشاطئ الى البحر وكاننا في تدريبات لقوات المارينز، وكان معطم المدرسين من الشباب، وكانوا يسابقونا الى المكان جريا واذا تخلف احدنا عنهم في الوصول إلى البحر يعتبر غائبا، رغم حضورة المحاضرة التي كانت تمتد لساعات تبعا لمزاج القائد والذي قد يكون رئيس الشعبة الذي قد يكلف احيانا بادارة الحصة وكان شعار التدريس (القاه في اليم مكتوفا ؛وقال له اياك اياك ان تبتل بالماء )بمعنى انه لا مجال للتعلم بالطريقة الجزئية او بالتدرج بالمهارات، وانما بالطريقة العسكرية بدون تفاصيل طريق السباحة( كالزحف او على الظهر او الصدر او الفراشة) وقد كنا نشرب قالونات من مياه البحر وخاصة عند محاولة سباحة الدولفين،
وخاصة انه لا يوجد لنا تجارب سابقة في السباحة في اي مكان كبقية الاخوة المصريين والطلبة العرب من سوريا ولبنان والسودان والخليج من اهل البحار والانهار وتعلمنا السباحة بالطريقة الاسبرطية اما ان تسبح او تموت في اعلى قمة جبل تاجيسوس ،وهنا لا بد من ذكر من علمونا من الاستاذة الكرام وندعو بالرحمة لمن مضى الى رحمة تعالى والصحة والسعادة لمن هم ما زالوا على قيد الحياة، واذكر منهم مع حفظ الالقاب الاساتذة والدكاترة ،محمد الكيلاني ،عادل فوزي، محمد السعيد ندا، سرور اسعد ،فتحي الكرداني واعتذر اذا خانتي الذاكرة عن ذكر غيرهم في تلك الفترة، ولهم الاحترام والتقدير والعرفان جميعا على ما بذلوه من جهود طيبة في تعليمنا ابجديات السباحة وتفاصيلها ؟؟؟
في واشنطن يُستجوبون أمام الكاميرات .. وفي عمان يُمرّرون القوانين بصمت مطبق
علمته ركوب الخيل ولكنه لم يتمرد علي
الاتصالات الأردنية تعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار
أبوظبي تتحرر من أوبك والرياض تدفع الثمن
ما وراء القيد .. حرية الاختيار
إربد: دراسات لدعم دمج ذوي الإعاقة في المصانع
نقابة الفنانين الأردنيين تحسم الجدل حول حسام السيلاوي
سوريا: القبض على اللواء عدنان حلوة
المغرب يجدد دعمه لاستقرار مالي ووحدتها الوطنية
واشنطن تجدد اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء
الجامعة الأردنيّة .. انطلاق المؤتمر الدوليّ الـ20 لجمعيّة اختصاصيِّي الأمراض الداخليّة
الأردنيّة تدشِّن شارعَ المكتبة وبرجَ السّاعة لتحديث الحرم الجامعيّ
مقتل ثلاثة رجال شرطة بهجوم في جنوب شرق إيران
باول يحث على الامتناع عن استخدام أدوات البنك المركزي لأغراض سياسية
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
