فلسطين تغلي واستعدادات لحرب جديدة .. تفاصيل

فلسطين تغلي واستعدادات لحرب جديدة  ..  تفاصيل

11-04-2022 01:59 AM

السوسنة – وكالات – تصاعدت حدة  التوتر في فلسطين المحتلة خلال الايام القليلة الماضية، جراء ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من عمليات اعدام بدم بارد ضد النساء والشبان الفلسطينين، وفي المقابل ما جرى من عمليات فدائية في العمق الاسرائيلي استهدف اافرادا من الصهيونيين المحتلين لأرض فلسطين العربية .

وتهدد اسرائيل باقتحام مخيم جنين، فيما قتلت سيدتين وشاب بدم بارد .

حماس
 
وفي هذا الصدد فقد أكد فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، أن أن توسيع مساحة المواجهة مع الاحتلال والإشتباك الميداني معه في كافة خطوط التماس والحواجز ومداخل المستوطنات، هو الرد الحقيقي على جرائم الإحتلال، والقوة الفعلية لردعه وتدفيعه الثمن.
 
وقال برهوم، في تصريحات له: "رهاننا على شباب ورجال الضفة الغربية، كبير في نصرة جنين، وكسر طوقها، والانتصار لدماء الشهداء"، مضيفا: "فلتشتعل كل مدن وقرى الضفة نيراناً متفجرة في وجه الإحتلال وقطعان المستوطنين".
 
وأكد أن ما فعله الشهداء ضياء حمارشة ورعد حازم، يجب أن يكون ملهما لكل شباب الضفة الغربية، في مسار التضحية والجهاد والمقاومة، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الواجب الديني والوطني يستوجب اليوم على كل من يحمل السلاح في الضفة الغربية أن يفتح به جبهة جديدة مع العدو. 
 
الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي
 
وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة: "نحن مقبلون على معركة في شهر رمضان المبارك ونحن أقوياء بمجاهدينا وعقيدتنا وإيماننا بأن الاحتلال ضعيف".
 
وأضاف، أن العمليات الفردية التي يخوضها الشبان الفلسطينيون تأتي ضمن حالة المقاومة المتكاملة للشعب الفلسطيني، و"هي تمثل انعكاس عن حالة المقاومة والبيئة الفلسطينية الرافضة للاحتلال".
 
وقال في مقابلة مع قناة (المنار) التابعة لـ (حزب الله): إن "حالة الاشتباك مع العدو مستمرة، ويجب ألا تصمت قوى المقاومة أمام استباحة الدم الفلسطيني".
 
وتابع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: "يجب أن يفهم العدو أن غزة ليست مفصولة عن الضفة، وشعبنا متكامل، وحالة الاستفراد بجنين مسألة لن نصمت عليها".
 
وشدد: " واجبنا أن نحرض الناس على القتال ويجب أن نحافظ على حالة المقاومة المستمرة ضد الاحتلال". 
 
أوضح النخالة ان "معركة (سيف القدس) كانت بسبب محاولات تهجير أهالي حي الشيخ جراح، وذات المسببات تتكرر اليوم، لذلك لا نستطيع أن نغمض أعيننا عما يجري في القدس". 
 
وأشار إلى أن قرار منع الاعتكاف في المسجد الأقصى هو قرار رسمي عربي لإتاحة الفرصة للمستوطنين باقتحام الأقصى".
 
وأكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن "مسألة الفصل بين الأراضي الفلسطينية ليست في عقل حركة الجهاد الإسلامي والاستفراد بمخيم جنين لن نسمح به مهما كلفت الأثمان". 
 
وحذر قائلاً: "يجب أن يفهم الإسرائيلي أن يدنا ليست مكفوفة عن التدخل لدعم أهلنا في الضفة والقدس".
 
كتائب شهداء الأقصى
 
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى لواء العامودي الجناح العسكري لحركة فتح، الأحد، حالة الطوارئ القصوى، واستنفار جميع مقاتليها في الضفة الغربية المحتلة لمواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي، وللتصدي للمستوطنين.
 
وقال بيان عسكري للكتائب قطاع نابلس، إن الكتائب "لن تقف مكتوفة الأيدي" مضيفا أن "الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي سيكون في المكان والزمان المناسبين".
  
وتابع "نحن نمر في مرحلة جديدة في مواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي".
 
كما أعلنت مساجد مخيم جنين، النفير العام للتصدي لأي اقتحام محتمل من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
 
كتائب شهداء الأقصى أعلنت، الجمعة، بدء عملية "مركز الإعصار" لمواجهة العملية الأمنية التي أعلنها الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا تحت مسمى "كاسر الأمواج" الهادفة لكبح العمليات الفلسطينية في أراضٍ تحتلها إسرائيل.
 
 
الرئاسة الفلسطينية وقرارات رئيس حكومة الاحتلال
 
حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، من خطورة التعليمات التي أصدرها رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينت لجيشه بالعمل دون قيود وإطلاق العنان له في الضفة الغربية للقتل والتنكيل، إضافة إلى تهديدات المستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة القادم المدانة والمرفوضة بشدة، خاصة في شهر رمضان الكريم، إلى جانب استمرار قتل المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي والتي كان آخرها قتل مواطنتين برصاص جيش الاحتلال وبشكل وحشي، وقرار الحكومة الإسرائيلية ببناء الجدار، كل ذلك يدفع بالأمور نحو وضع لا يمكن السيطرة عليه.
 
وأضاف، في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن المواجهة مع الاحتلال لم تنته بعد، ولن تنتهي أبداً دون نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، خاصة وإننا نعيش واقعاً جديداً خطيراً ومختلفاً، خلق وضعاً من المستحيل أن يستمر، ما سيؤدي إلى اغلاق أي أفق سياسي في المستقبل، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن ينتظر إلى الأبد، هذا الاحتلال المسبب لكل حروب ومشاكل وعقد المنطقة.
 
وأشار أبو ردينة إلى انه من الواضح أن ازدواجية المعايير المترافقة مع سياسة الفصل العنصري تتطلب تغييرات سياسية شاملة تشمل توفير الحماية الدولية والتدخل الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا، قبل وصول الأمور إلى مرحلة مدمرة.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد