بالأدلة .. بروفيسور عالمي يثير القلق بتصريحات صادمة حول متلقي لقاح كورونا


السوسنة -  بعد ان أجرى دراسة "ملف تعريف أمان لقاحات "كوفيد-19" لمدة عام، ومسح 40000 شخص تم تطعيمهم، قال البروفيسور هارالد ماتيس، من مستشفى جامعة Charite في برلين إنه سُجلت 40 مرة "آثار جانبية خطيرة" من لقاحات "كوفيد-19"، اي أن واحدا من كل 125 شخصا يعاني من آثار جانبية خطيرة، وذلك أكثر مما اعترفت به المصادر الألمانية الرسمية.

وعندما دعا ماتيس الأطباء للتحدث نيابة عن المصابين المزعومين، أصدرت شركة الأدوية الأمريكية فايزر مجموعة من البيانات التي تظهر على ما يبدو أن جرعة واحدة كانت أقل فعالية بكثير مما زُعم، حسبما أفادت شبكة تلفزيون MDR الألمانية يوم الثلاثاء.

وأشار ماتيس أن الرقم ليس مفاجئا، وإنه يتوافق مع ما هو معروف من دول أخرى، حتى الشركات المصنعة للقاحات حددت بالفعل قيما مماثلة في دراساتها، ومع ذلك، ادعى ماتيس أن ملف المخاطر هذا أعلى 40 مرة من ذلك الذي أشار إليه معهد بول إيرليش (PEI)، وكالة وزارة الصحة المسؤولة عن إطلاق اللقاح في البلاد، وتنص PEI حاليا على حدوث تفاعلات خطيرة في 0.2 فقط من كل 1000 جرعة لقاح يتم تناولها، وبعض التأثيرات تشمل آلام العضلات والمفاصل، والتهاب القلب، وخللا في جهاز المناعة، والاضطرابات العصبية، بحسب نتائج الدراسة التي قدمها فريق ماتيس.

وادعى ماتيس انه مع 179 مليون جرعة لقاح تم إعطاؤها في ألمانيا حتى الآن، يمكن أن يكون هناك ما يصل إلى نصف مليون حالة ذات آثار جانبية خطيرة، مؤكدا ان الأطباء بحاجة إلى اتخاذ الإجراءات ومناقشة انتشار مثل هذه الآثار الجانبية علنا في المؤتمرات والأماكن العامة دون اعتبارهم مناهضين للتطعيم.

ألمانيا تدعو إلى تحالف عالمي لمواجهة أزمة الغذاء

وبدورها أصدرت إدارة الغذاء والدواء (FDA) في الولايات المتحدة، 90 ألف صفحة من الوثائق من شركة تصنيع اللقاحات فايزر المتعلقة بسلامة وفعالية لقاح "كوفيد-19". ويشير التحليل الأولي لملف الوثائق انه توفي 1223 شخصا من أصل 29914 يعانون من أحداث سلبية بعد التطعيم، مؤكدة ان اللقاح قلل من خطر الوفاة من "كوفيد-19" بنسبة أقل من واحد في المائة.