الوفد الأردني بجنيف يلقي كلمة حول الأوضاع الصحية بفلسطين والجولان


السوسنة - تَقدَّم الوفد الدائم للمملكة في جنيف مساء أمس الأربعاء بمسودة قرار باسم المجموعة العربية المشاركة في أعمال جمعية الصحة العالمية حول البند رقم (20) المتعلق بأوضاع الصِّحَّة في الأراضي الفلسْطينيَّة المحتلّة بما فيها القدس الشرقية والجولان السوري المحتل.

 
وألقى وزير الصحة الدكتور فراس الهواري كلمة المجموعة العربية جرى من خلالها تضمين مسودة هذا القرار وعرضه للتصويت، حيث فاز مشروع القرار بالأغلبية.
 
ورحبت المجموعة العربية على لسان الهواري بتقرير المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بخصوص الأوضاع الصحية في الأراضي العربيةِ المحتلة وما ورد فيه من معلومات واستنتاجات وتوصيات.
 
وأكدت على ضرورة قيام المدير العام للمنظمة بتقديم تقريره في العام القادم حول التقدم المُحرَز في تنفيذِ التوصيات الواردة في تقرير هذا العام مع الاستمرار بتقديم الدعم الفني وبناء القدرات وتعزيز المساعدات في المجال الصحيّ بما يضمن تأكيدَ تَوَفُّر الرعاية الصحية في فلسطين وبشكل خاص في قطاعِ غزةَ المحتل والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدسِ الشرقية وفي الجولانِ السوريِّ المحتلّ، بما في ذلكَ للجرحى والأسرى والمعتقلين بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي والمنظمات الأُمميَّة ذات الصّلة، وذلكَ على أساس المرجعيات الدولية والصحية المعتمدة.
 
وأشارت كلمة المجموعة العربية إلى مبادئ دُسْتور مُنظمَّة الصحة العالمية التي تُؤكّد أنّ الصِّحة حق أساسي للشُّعوب والأفراد وأنها تُساهم في تحقيق السِّلْم والأمن، وأنَّ مُمارسة هذا الحقِّ يَتَطَلَّب تعاون الأفراد والدُّول لإزالة العقَبات التي تحول دون تلقّي الرعاية الصحية كحق تكفله القوانين والشرائع الدولية.
 
وثمَنت المجموعة العمل التنسيقي لمكتب منظمة الصحة العالمية في فلسطين بالقدس الشرقية المحتلة والتواصل الجيد مع وزارة الصحة الفلسطينية ومنظمة اليونيسيف وغافي عبر آلية الكوفاكس لتسهيلِ إدخال وتوزيع اللقاحات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
 
وسلطت الكلمة الضوء على التحدي الذي تواجهه فلسطين في صعوبة وصول اللقاحات المختلفة إلى كامل أراضيها المحتلة سواء اللقاح الثلاثي الإجباريّ للأطفال الرُّضَّع أو لقاح كوفيد 19.