مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء

مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
جمال ريان

16-03-2026 01:27 AM

عمان – السوسنة - نعى آل ريان في المملكة الأردنية الهاشمية الإعلامي البارز في شبكة الجزيرة الإعلامية، جمال ريان، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الأحد 15 آذار 2026 في مدينة الدوحة بدولة قطر، عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد مسيرة إعلامية امتدت لأكثر من أربعة عقود.

وسيُشيَّع جثمان الفقيد في الدوحة حيث سيوارى الثرى هناك، فيما تقبل التعازي في المملكة الأردنية الهاشمية يوم الثلاثاء الموافق 17 آذار 2026 في جمعية البقاعين بالقرب من ميدان ميدان الثورة العربية الكبرى بعد صلاة المغرب ولمدة يوم واحد.

ويُعد ريان من أبرز وجوه الإعلام العربي، إذ كان أول مذيع يطل على شاشة قناة الجزيرة عند انطلاقها في الأول من تشرين الثاني عام 1996، حيث قدم أول نشرة إخبارية في تاريخ القناة، ليصبح لاحقاً أحد رموزها الإعلامية البارزين.

وقبل التحاقه بالجزيرة، عمل ريان في إذاعة الأردن والتلفزيون الأردني، كما عمل في القسم العربي من هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، إضافة إلى عمله في تلفزيون أبوظبي، حيث قدم نشرات إخبارية وبرامج سياسية بارزة.

وعُرف الراحل بصوته الإخباري المميز وحضوره المهني، حيث امتدت مسيرته الإعلامية لأكثر من أربعين عاماً، قضى معظمها في تقديم النشرات الإخبارية والبرامج السياسية، وكان أحد الوجوه التي رافقت تأسيس قناة الجزيرة وصعودها كمنصة إعلامية عربية مؤثرة.

وشهدت بدايات القناة مشاركة عدد من الإعلاميين الذين أسهموا في ترسيخ حضورها الإعلامي، من بينهم سامي حداد وجميل عازر ومحمد كريشان وخديجة بن قنة وفيصل القاسم وإيمان عياد وليلى الشيخلي.

ولد الإعلامي  جمال ريان في 23 آب 1953 في مدينة طولكرم الفلسطينية، وانتقل مع عائلته إلى الأردن بعد حرب 1967. وبدأ مسيرته الإعلامية عام 1974 مذيعاً للأخبار والبرامج السياسية في الإذاعة والتلفزيون الأردني، قبل أن ينتقل للعمل في عدد من المؤسسات الإعلامية الدولية.

التحق ريان عام 1996 بقناة الجزيرة في قطر كأحد أوائل مذيعيها، وظل من أبرز وجوهها لسنوات طويلة، كما عاد ليقدم أولى نشرات الأخبار مع إطلاق الحلة الجديدة للقناة في الذكرى العشرين لتأسيسها عام 2016.

وعُرف الراحل أيضاً بدعمه للقضية الفلسطينية، وبنشاطه في مجالات أخرى، من بينها عضويته في الجمعية الملكية الأردنية لهواة الراديو.

وقد أثار خبر وفاته تفاعلاً واسعاً في الوسط الإعلامي العربي، حيث نعاه عدد كبير من زملائه في شبكة الجزيرة والإعلاميين العرب، مشيدين بمسيرته المهنية الطويلة وبصوته الذي ارتبط بانطلاقة واحدة من أبرز القنوات الإخبارية في العالم العربي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد