حراك غزة .. واعتراضه
وأنتم ايها الأخوة الفرقاء إتفقوا على برنامج يحدد معالم الطريق المسقيم
وآليته وطريقة التعامل بين قطبي المعادلة... أو حجري الرحى الفلسطينية في قطاع غزة الضحية ،بين المختلفين الأخوين من الحركتين اللتين أخذتا في الابتعاد عن الهدف الرئيسي لكل منهما... وهو مقاومة العدو الإسرائيلي المحتل لكل التراب الفلسطيني العزيز على قلوبنا جميعا... الطاهر بقدسيته والمبارك بفلسطينيته أرض الإسراء والمعراج أرض الأنبياء والرسالات.
احتجاجات غزة لماذا يتم الإعراض لها من قبل رجال النظام التابعين للحركة الحماسية... التي تدير الأمور وتسيرها في القطاع الذي عانا أكثر من غيره من الأراضي الفلسطينية عبر سني نضال الشعب الفلسطيني صاحب الثورات المتعاقبة... من قبل أحراره والمخترق من قبل أعداءه دوما، وفي كل الحقب الزمنية تكثر فيه النفوس المريضة والرخيصة التي تبيع دينها بدنياها وتتنازل عن كرامتها وشرفها... وتتعامل مع الأعداء كجواسيس على بني جلدتهم ... وأبناء وطنهم وهم كثر في كل مكان وزمان ...لماذا يتم التعرض للمحتجين والمنطقة ملتهبة لا بالاحتجاجات المفتعلة من قبل عملاء أمريكا وجواسيس اليهود من المدسوسين... بين الشرفاء الحقيقين الذين يريون التغيير الحقيقي لا المخطط له من قبل الاعداء في شرق اوسط جديد الهدف منه إنهاء القضية الفلسطينية وإنهائها بالطريقة التي تتوافق والمصالح مع أهداف العدو الصهيوني .
الذي يريد كل التنازلات وكل المكاسب لأنه قوي والقوي عايب ..وعدونا فوق العايب ، خسيس بدعم إخساء أمتنا من زعاماتها.. التي قوت العدو علينا بكسر شوكتنا عبر العقود الماضية ... وهي تحسب للعدو ألف حساب وتدوس على كرامة شعوبها وتذل مواطنيها أبناء الأمة العربية ولكن السحر إنقلب على الساحر... فالحكام هم أذلاء المرحلة التي نعيش حراكاتها الشعبية السلمية المخطط لها ولكن المُخِطط يريد مغنم سياسي وإجتماعي ...
والمُحَرك يريد مكسب مادي ومعنوي... والله يفعل مايريد ويفشل كل مخططاتهم لصالح الغلابا من الشعوب المقهورة.... من قبل حكوماتها والذليلة من قبل زعمائها الذين جمعوا الثروات ونهبوا الخيرات من الوطن الذي امتطوه ردحا ً من الزمن واعتلوا سدة حكمه ، عقود سوداء وسنوات جعلوا منها الجفاف العجاف ... ديدن لناس شغلوا بالبحث عن لقمة العيش التي تسد رمق العيش لأسر المواطنين.الذين قل ما يجدوا من وقود لإشعال مدافئهم في قطاع غزة المحاصر... وبعض المناطق التي تأخذ من الفقر جحيمه وتأخذ من الرغد حصراته ...
المخطط يريد إذلال الزعامات وأذلهم الله ويريد طمس الشعوب... ونصرهم الله بنصره المؤزر وعفوه المقدر لعباده ...الذين يؤمنون بالله ربا وبفلسطين وطنا ً حرا محررا ً ،من نجس يهود ومن ظلم جنود تسلحوا بالهراوات ولبسوا الكمامات استعدادا ً لكم الأفواه التي توحد الله وتقدس قضيتها المواطنة وحقها في التعبير بكل الوسائل التي لا تسيء للآخرين وتحافظ على الممتلكات العامة والخاصة ومقدرات الأمة وإنجازاتها الوطنية وهي أسمى أمانيها.
دعوا شعب غزة يحتج كما يريد عسى الله ينصره بفك حصاره وفك أسره من قبل الظلام وأبناء الحرام الذين لا يناموا ولايريدوا أن يروا الناس مرتاحين وهم نيام ولا يريدون الإستقرار لأهل فلسطين.
ترامب يعلن: نفذنا أقوى عمليات قصف في تاريخ الشرق الأوسط .. تفاصيل
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد
صواريخ تستهدف النقب وتحركات عسكرية أميركية جديدة .. آخر التطورات
الدول الفاشلة والاستثمار فيها .. العراق نموذجا
15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
المنتخب الوطني تحت 20 يواصل تدريباته استعدادا للاستحقاقات القادمة
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية
زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة
سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

