هيكلة رواتب القطاع العام .. ما لها وما عليها
هذا بعد أن اعلنت الحكومة مؤخرا عن إعادة هيكلة الرواتب والعلاوات لموظفي الدولة والخاضعين لنظام الخدمة المدنية، وإعادة هيكلة الرواتب التقاعدية للموظفين الخاضعين للتقاعد المدني ممن هم على رأس عملهم، وتطبيق هيكلة الرواتب والعلاوات على موظفي المؤسسات المستقلة . شكلت المؤسسات المستقلة في نظر الكثيرين تشوهات وأختلالات بالرواتب والامتيازات ما بينها وبين المؤسسات الحكومية الاخرى، كونها تتمتع بأنظمة وقوانين خاصة ولا تخضع لنظام الخدمة المدنية، حتى أن بعض المؤسسات الحكومية قسّم الموظفين ما بين موظف بعقد متميز وزميل له في نفس المكتب ليس أقل منة أداءاً وكفائة يعمل تحت مظلة نظام الخدمة المدنية، مما افقدهم العدالة وساد الظلم بين العاملين وأبعد روح التنافسية والاجتهاد والابتكار في الاداء,
وتم ذلك من خلال أستغلال المنح والمساعدات التي تم تسخير جزء كبير منها نحو مشاريع وهمية تسطوا اداراتهم على تلك المنح، ووظفوا على حسابها اشخاص من داخل مؤسسات الدولة برواتب وامتيازات خاصة لذوي المحسوبيات الخاصة . في المقابل كانت مشاكل الجهاز الحكومي في تزايد مع تضخم اعداد العاملين من دون اية مزايا وهذا ما أستدعى تدخلاً لإصلاح الاختلالات القائمة وازالة التشوهات, وفي الوقت نفسه اعادة الاعتبار لدور السلطة التشريعية في الرقابه على مؤسسات الدولة، وللسلطة التنفيذية الأخذ بزمام المبادرة في الاشراف على جميع المؤسسات لرفع كفاءة القطاع العام وتحسين مستوى الرواتب وتحقيق الاستقرار الوظيفي من خلال اخضاع الرواتب الى مرجعية واحدة ومعالجة التباين وتحقيق العدالة في الامتيازات بين جميع الموظفين،
وبالتالي ستخضع جميع المؤسسات الى أنظمة الرقابة المختلفة، وستذوب الفروقات بين رواتب الموظفين في مختلف الهيئات والوزارات لصالح نظام يعتمد معايير وأسس واضحة تطبق على الجميع . لكن نجاح البرنامج في تحقيق اهدافه يتطلب شرحا مكثفا من مختلف وسائل الاعلام وانصاف المحتجين من موظفي المؤسسات المستقلة وعددهم لا يتجاوز الخمسة الاف موظف، واعتقد ان ردة الفعل الغاضبة كانت في محلها كون لم توضح الحكومة آلية تطبيق البرنامج ولم تعطي الناس فرصة الاطلاع على التفاصيل،
ليتضح لهم ان اقل من نصف العاملين في الهيئات والمؤسسات المستقلة سيتضررون في الهيكلة وهم اصحاب الرواتب المرتفعة، وهذا يجب أن لا يحصل وغير مبرر فهذه حقوق مكتسبة لا يجب المساس بها، وسيضرر ما تبقى من الطبقة الوسطى، ويخلق مشاكل اقتصادية وأجتماعية تهدد الأمن والاستقرار الأسري، ويؤدي الى هجرة بعض الكفاءات نتيجة ضعف الرواتب وتوفر فرص لهم بالخارج، لذلك يجب دراسة وضع هذه العينة بشكل عادل وبما يخدم مؤسساتنا، اما النصف الأخر فلن يخسر على المدى القريب أي شئ،
فيما عشرات الالاف من الموظفين في القطاع العام سيشعرون بالعدالة للمرة الاولى . فمن يتحمل مسؤولية عدم توضيح كثير من الأمور للشارع الأردني حيال الكثير من القضايا المصيرية التي تواجهه ؟ خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بقوت يومه بعد تضليل وتسيب وهدر للمال العام دام عدة سنوات . وأقول لمن يحاول إحباط هذا البرنامج انه برنامجهم هم قبل غيرهم، لقد انتظرنا طويلا، علنا نرى عملا حقيقيا ملموسا يضع الأمور في نصابها، وأسجل ذلك لهذه الحكومة وقد فعلت .
إدارة ترامب تدرس تشكيل تحالف لمرافقة السفن في مضيق هرمز
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
النفط يتجه إلى مزيد من المكاسب مع دخول حرب إيران أسبوعها الثالث
محمود درويش والياس صنبر: نرجس وفضة
هل ستجبر الحسابات الخاطئة ترامب على إعلان الانتصار وإنهاء الحرب
الخارجية الأمريكية: تعليق الخدمات القنصلية في سفارتنا بالأردن
هجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات تستهدف دولا خليجية
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60%
طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً الأثنين
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجامعة الهاشمية توقع مذكرة تفاهم لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع مبتكرة


