جامعة عين الباشا للحب والوحدة الوطنية
06-07-2011 01:49 AM
وقد تم إنشاء تلك الجامعة بعد حرب حزيران 1967 ولكنها اصبحت معلما في اواسط السبعينات من القرن الماضي وكان من بين روّادها من هم متفرغون لذلك يوميا او من كان منتسبا يأتي بين الحين والآخر ولم يكن الهدف منها الربح المادي في اي وقت من الأوقات ولم يكن هناك رسوم او كتب دراسية أو ما شابه وكانت قائمة على التطوع والعمل الإجتماعي الفردي حسب رغبة الفرد وإمكاناته . وفي ذلك المكان يعتمد الحاضر على ما يسمع من حِكم وقصص ومعاني ويعرض ما لديه من اخبار واحداث لها صلة بالواقع والمجتمع ودول الإقليم والعالم وعندما يكون المتحدث الرئيسي ذو شأن عام مهم أو صاحب وظيفة عليا أو ضيف من خارج الوطن تجد الحضور منصتين بإهتمام إلى المتحدث خاصّة إذا كان الظرف المحلي او الإقليمي خاصًا أو مثيرا أو معقدا .
وكان الحاضر دائما الغائب حاليا هو رئيس الجامعة سماحة الحاج محمود سعيد الذي كان يأسرك في حضوره وبديهيّته في الإجابة على ما يوجه له من اسئلة وكم كان يحوّل اسئلة ذات معنى يُقصد بها شخص ما وقد تغضب احدا من الحاضرين سرعان ما يحولها إلى فكاهة بريئة تسر الحاضرين ومنهم صاحب السؤال . وكانت بسمته الدائمة تعطي راحة للموجودين وترحابه بالجدد من الموجودين خاصة الشباب وصغار السن يعطي إنطباعا لدى هؤلاء الجدد وكأنه يعرفهم منذ فترة وتصبح لهم الرغبة في ان يعودوا مجددا وهكذا يكون ويصبحوا متفرغين بدل ان يكونوا منتسبين.
هي الجامعة لكثير من الاصدقاء العرب من عُمان والعراق والسعوديّة وليبيا وتونس والمغرب ولبنان والامارات والسودان والكويت ومصر وموريتانيا وسوريا وفلسطين وكم تأثر عندما كان في جمعية البر بأبناء الشهداء أواسط السبعينات من القرن الماضي وقرأ في أحد الصحف المحليّة أن الحاج محمود سعيد زار الضفة الغربية بينما في نفس الصحيفة خبر عن احد اعيان نابلس انه عاد الى الضفة الغربية وحينها ادرك اننا كلاجئين لن تُكتب لنا عودة الى فلسطين ما دام الفلسطينيون وصحافييوها لا يعتبروننا من اهل الارض وإنما زوارا إليها فقط .
وكانت تلك جامعة لمختلف الثقافات والعقائد الملتزمون والمحافظون والتحرريون والواصلون والذين يريدون الوصول وقد اصبح منهم وزراء ونوابا والمتسلقون لغاية وهدف وللمحبين بحق لسماحة المعلم والاردن وفلسطين وقليل منهم من تكبّر واصابه الغرور بعد الوصول والكثيرون أستمرّوا على النهج السليم لطيبة في النفس والقلب . وكانت تلك الجامعة يُعلِّم فيها سماحة الوالد المحبّة والوحدة حيث كان يعتقد أننا في المجتمع الاردني من لا يؤمن بالوحدة بين جناحي المملكة الاردنية الهاشميّة لا يمكن له ان يعرف المحبة الحقيقية لله وللناس ولم يفرِّق ابدا بين منبت وآخر لأي اردني خاصة أولئك من هم من شرقي النهر ام من غربيه وكان معظم إخوانه المقربين منه جدا جدّا من شرقي النهر ومنهم من كان يبكي بحرقة عندما كان يرقد على سرير الشفاء وكان كثيرا من الاردنيون من مختلف المنابت والاعمار يتنادون للخدمة الطوعية في اي مناسبة في تلك الصومعة وكان هو كالدينامو لا يهدأ أو يجلس حتى يطمأن على الجميع ويحدث الجميع بما يحبّوا ان يسمعوه وكان كما وصفه سماحة الحاج امين الحسيني رحمهما الله بأنه طفل أكل اي يحب ان يرى الاكل كثيرا ولكنّه لا يأكل إلاّ القليل جدّا .
وكان المعلم يقول دوما إذا اردت ان تترك اثرا طيبا في نفوس الناس إحرص على أمرين إذهب لعزاء اهل المُتوفى شخصيا وإذهب لعيادة المريض لأنه في كلا الحالتين يتفقد الناس من يؤدي تلك الواجبات فكان يحرص هو على القيام بتلك الواجبات حتى حين تقدم به العمر وإن كان في سفر كان يوصي ابناؤه للقيام بذلك وحال عودته يتوجّه من المطار للقيام بذلك الواجب . وكانت نصيحته للشباب دوما إذا اردت ان تصن نفسك إحذر الوقوع في أمرين القمار والنساء فكلاهما يضيعن العقل والمال وإذا اردت السعادة إحرص على امرين العلم ومخافة الله . وكانت الحياة دوما بالنسبة له ممر وليس مستقر لذلك لم يخف الموت ابدا بل ولم يكن يهوى اخذ ادوية علاجية لأي عارض مرضي وكان يعتقد ان الله خلق الاجسام وخلق المقاومة لمرضها .
وقد أغلقت هذه الجامعة مساء الثامن من تموز عام 2007 لوفاة مؤسسها وعميدها سماحة الحاج محمود سعيد لتبقى ذكراه طيِّبة بعد موته ويترحّم السامع عليه عندما تأتي سيرته العطرة وسار خرّيجوا الجامعة خلف النعش مهللين مترحمين على روحه الطاهرة مودّعينه ومودعين جامعة عين الباشا للحب والوحدة الوطنية .
الإدارية النيابية تبحث قانون الإدارة المحلية
استاد الحسين الدولي يعزز استضافة المملكة لكبرى البطولات
هل ستتوقف مباراة إيران ونيوزيلندا بأمريكا غداً
إطلاق ثلاث طائرات مسيّرة من لبنان نحو إسرائيل
الاحتلال يشن هجمات على أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت
العيسوي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72996 منذ بدء العدوان
مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية
البلقاء التطبيقية: استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية 2026
الخرابشة: خطة لتقليل خسائر شركة الكهرباء الوطنية
صقور الناشئين يواصل تحضيراته تأهبا لخوض بطولة غرب آسيا
الصفدي ووفد وزاري في دمشق لتعزيز التعاون الأردني السوري
رئيس الوزراء يبحث مع البنك الدولي أولويات التعاون المشترك
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة
وكالة فارس الإيرانية: طهران لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن الاتفاق
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق
العودات: المناسبات الوطنية تستحضر إرثاً قام عليه الأردن الحديث
ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية بالبشير .. التفاصيل
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو

