ديمقراطية على قياسات أمريكية
20-07-2011 03:12 AM
بدأنا نكذب عقولنا حتى إعتنقنا التحريف والتخريف..فاعتقلنا وقمعنا وقتلنا وحرّضنا ونافقنا وتواقحنا لدرجة أننا استخدمنا أدواتنا الإعلامية الغير رسمية لبث إعلانات دعائية تحذر من الإرهاب بصورة أمريكية تتجسد بتصويره على أنه يأتي من الإسلام والمسلمين فقط.مع العلم أن معظم هذه القنوات تمتلكها دولة تطبق الشريعة الإسلامية-لكن أيضا على مقاسها- فأصبح دستورنا أمريكي وكتابنا امريكي وسنتنا أمريكية وحتى صلواتنا حسب التوقيت الأمريكي-يعني انتهت الصلاة,أُغلِق المسجد- وتعليمنا أمريكي وحدث ولا حرج. وتخرجنا من الثقافات الأمريكية ونلنا الشهادة الأمريكية بتطبيق المتطلبات الأساسية لنظام مكافحة الإرهاب.
إلا ان الثورات العربية طالبت بالديمقراطية كحد أدنى فاختلط التعريف بين ديمقراطية الثورات وديمقراطية أمريكا..فديمقراطية الثورات شاملة بتعريفاتها وأصيلة بمعانيها مما أربكت أمريكا وخلطت أوراق المعاجم عندها مما اتضر الولايات المتحدة الأمريكية لإستدراك التحركات وفرض تعريف جديد للديمقراطية على مقاساتها وذلك بعد خطاب الرئيس أوباما الثاني الخاص بالشرق الأوسط الذي أقل مايمكننا التعليق عليه بأنه كالعلبه الفارغة,تحمل العنوانين والمكونات لكنها فارغة.
لقد حاول السيد أوباما فرض سياسته الجديده مع الثورات وقدم خطوط للشعوب أو للحكومات التي إستلمت قيادة بلاد الثورة وحدد تعريفا للديمقراطية يحافظ فيه على مصالح أمريكا وإسرائيل. لقد تعهد الرئيس الأمريكي بتقديم مساعدات مالية لمصر وتونس بحجة مساعدتهم لتجاوز المصاعب الإقتصادية وهذا كلام فارغ فلقد حاول الرئيس أوباما شراء الديمقراطية المصرية والتونسية بعدة بمليارات دولار فقط.كما لم يخلو كلامه بالوقوف بجانب مملكة البحرين لقمعهم الشعب المطالب بالديمقراطية وإستغلاله تدخل إيران لمباركة المملكة.
لقد بشرنا السيد الرئيس بقرب إنتهاء حكم نظام القذافي بعد اكثر من ثلاثة شهور ارتكب فيها القذافي ومازال ابشع انواع القتل والإغتصاب لشعبه على مرآى أمريكا وحلفائه في حين تم القبض على باغبو رئيس ساحل العاج السابق بأقل من 48 ساعة.من المؤكد أن الثمن المقابل لهذا التدخل الأمريكي والغربي قد تم قبضه لكن على دفعات اتضر فيها الثوار برئاسة المجلس الإنتقالي عقد الصفقة في ظل الإجرام القذافي..هذا الثمن بترولي وسياسي وأهمه تطبيق الديمقراطيه لاحقا على المقاس الأمريكي. أما أكبر الصفقات الوقحة العلنية فكانت لسوريا واليمن ففي كل جمعة تخرج الملايين وتهتف إرحل للرئيس اليمني علي عبدالله صالح وكل جمعة هناك قتلى..أما الدبابات السورية فهي تقصف كل يوم وتعتقل وتقتل وتحاصر شعب..
وإذ يرد الرئيس أوباما بإعطاء فرصة للرئيس السوري بشار الأسد وكأنه يتمنى منه البقاء..ويطلب من الرئيس اليمني نقل السلطة بناء على الإتفاقات التي لم ينم السفير الأمريكي يوما لإنهاء هذه الصفقة داخل القصر.على كل حال لاشك أن اليمن وسوريا خلال السنوات الماضية كانت عامل إستقرار في المنطقة,فقد أحكم الرئيس اليمني قبضته على التمرد الحوثي ونمو القاعدة في المناطق الخصبة كما أن الرئيس السوري والنظام كان ممسكا بالحدود السورية الإسرائيليه لأكثر من 40 سنة من غير إختراقات كالتي شاهدناها على الحدود المصرية واللبنانية والأردنية.
في أغلب الحال الصفقة اليمنية قاربت على الإنتهاء بتحقيق الديمقراطية للشعب لكن على مقاس أمريكي في حال نجحت أمريكا-لا سمح الله- بإختيار"كرزائي" أو مالكاوي" جديد بديلا للرئيس اليمني الراقد في مستشفى عسكري في السعودية بعدما تمسكت السعودية بالرئيس اليمني وتعهدت برعايته وتتويجه في حال البقاء أو التخلي عن الحكم رافعاً الرأس وبصورة مشرفة. وحتما الصفقة ستنتهي في سوريا شاء الرئيس أم أبى.
هذا الشخص واهم وإدارته وسياسته واهمة في تحقيق هذا المخطط والتعريف الأمريكي ففي السابق إن كان يعتقد أنه يحكم بضعا وعشرون شخصا فإنه الان يواجه عشرات الملايين التي بنفسه تعجب من ثورتها..فديمقراطيتنا وكرامتنا لن نشحذها من أمريكا وليعلم أن الشعب الذي خلع حاكما تعلق بالحكم عشرات السنيين في أيام ,قادر على أن يخلع أمريكا ومعاجمها إن حاولت إحتلال ديمقراطيتنا وحريتنا باقل من ذلك
اللواء الحنيطي يستقبل القائد العام للقوات البرية الأميركية
ترامب لإسرائيل: لا تفسدوا بداية سلام طويل وجميل
الأردن وسوريا يتفقان على مواصلة التعاون المشترك
استعدادات إسرائيلية لهجوم إيراني محتمل خلال ساعات
حماس تدين اعتزام إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة بالقدس
محللون: الجماهير سلاح النشامى قبيل مباراته الأولى بالمونديال
شهداء وجرحى بغارة إسرائيلية على شقة سكنية بضاحية بيروت
القاضي يستقبل المتسلق الأردني بني هاني
دعما للبنان .. إيران تلوح بوقف المفاوضات
إطلاق شراكة بين أورنج الأردن ومتلايف لتقديم خدمات تأمين رقمية عبر Orange Money
حسان والرمحي يبحثان المشاريع الجديدة بالمملكة
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق
العودات: المناسبات الوطنية تستحضر إرثاً قام عليه الأردن الحديث
العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن
ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية بالبشير .. التفاصيل
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو

