هذه بلدنا .. ما نخون عهودنا

هذه بلدنا  ..  ما نخون عهودنا

20-09-2011 07:40 PM

في وجه كل دعوات مشبوهة هنا وهناك عن إطماع في وطننا وبلدنا وملاذنا الأردن الغالي والعزيز نقولها بكل قوة وبدون خوف ولا وجل بان الأردن وطننا ووطن الجميع هي بلدنا ولا يحق لأي شخص كائن ما كان إن يخون العهد والوعد والأمانة بان يبقى الأردن في قلبه وروحة وعقلة ويدافع عنها بكل صدق وبدون تنظير وبدون أقنعة مزيفة فالجميع عليها واجب وطني بالذود عن بلدنا .

 الأردن بلدي هي موطني وموطن كل أردني حر شريف جبلت دمائه مع حب الوطن والانتماء للوطن وما أحوجنا هذه الأيام إن نقف لجانبها بكل جوارحنا وكل طاقاتنا لنحافظ عليها عصية على كل طامع أو طامح.

الأردن بلدي وافتخر إن الجميع بتا يعيشون كعائلة واحدة تقاسم الجميع فيها الماء والكلحاء ولقمة العيش على الرغم من شح الإمكانيات المادية والموارد الطبيعية .

 الأردن وارفع الرأس عاليا أنها كانت وستبقى الوطن الذي يلتقي فيه جميع العرب على الرغم من كل الاختلافات السياسية والتوجهات الإقليمية والدولية .

الأردن فيه امني وامن أطفالنا جميعا ولها منا حقا بان نفديها بالمهج والأرواح لتبقى شعلة تغضي دروب جميع القاطنين والمواطنين والضيوف.

 الأردن كانت وستبقى الرمز لكل محب وعاشق لتراب بلدة لان رائحتها الزكية تلف كل الأماكن وكل الأقطار .

الأردن فيه نختلف وفية نتناقش وفية تسمع كل الألوان التي تعبر عن مشارب وأحزاب وأطياف ودول ولكن الجميع يجب إن يكون متفق على الحفاظ على الأردن وآمنة واستمرار سقف حرياته عاليا لا ازاود على احد فالجميع يجب ان نكون شركاء في تحمل المسوؤلية بدون تنظير او ثمن لمواقف او مناصب او مصالح شخصية فالوطن وابناء الاردن اصبحت عيونهم واسماعهم لا تحب ان ترى الا نور الاردن المشرق وسقفة العالي من الشفافية والامن والاستقرار وان كل من تسول له نفسة بالعبث بمقدرات الاردن او سمحت لة الظروف يوما فان الله رب العالمين لقادر على كل ظالم في اي موقع من مواقع الشرف والعمل والانجاز في الاردن وان شعبنا واجهزتنا الوطنية قادرة على وقف كل متهور او متهافت على ذلك الوفاء للوطن ومخافة الله وخدمة المواطنين والمحافظة على مقدرات الوطن هي جميعها مترادفات لها نفس المعنى والطعم والنكهة من الاخلاص والصدق والانتماء للاردن وقيادتة وترابة.

 كثيرا في الاردن من يتغنون بتراب الاردن وبالوطنية بطريقة اصبحت ممجوجة وكاذبة ولا تعبر عن الضمير الحي والاخلاص لهذا الحمى العربي ,فكم ترى من يتخندق خلف معاني رنانة ما داموا في المنصب او مااستمروا في الاستفادة من مقدرات الوطن بدون وجة حق وكم من اشخاص يختبئون خلف معاني او مصطلحات او ظروف انية خدمتهم.

 ان ادني درجات التقوى والامانة للة والوطن ان نتقى الله بانفسنا وببلدنا وبمواطنيناوان نحافظ على انجازات هذا البلد وهذا ياتي من خلال عمل مخلص وجاد بطريقة تطبق على الواقع وكفى مهاترات ومزايدات ومواقف متقلبة واقنعة متحركة حسب المصالح والظروف والله اسال ان يحمى الاردن وترابة من كل شر .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد