في ذكرى الكرامة الدجاج ينط على السياج

في ذكرى الكرامة الدجاج ينط على السياج

22-03-2012 09:55 PM

 رحم الله شهداء الأمة، رحم الله شهداء أبناء الأردن، رحم الله شهداء الجيش العربي، رحم الله شهداء التحرير والحرية، ابتداء من أول شهيد أردني في فلسطين الأقصى السليبة عام 1920 الشهيد كايد مفلح العبيدات، ومروراً بشهداء الأردن على سوار القدس 48، وشهداء 67، المعركة الظالمة التي فُرضت على الأردن، ولا يزال الشعب الأردني يدفع الثمن الباهظ هو والشعب الفلسطيني الحُر وحدهما دون غيرهما، ونظراً لنكسة العرب في 67، أخذت العدو العزة بالانتصار، ونظراً لخسارة الجيش العربي لمعظم قواته في 67 وتفكك قواته المسلحة أراد العدو أن يقتطع أجزاء من الأردن نظراً لتفوقه بكل شيء. وكان يوم 21-3-1967 يوم الوغى، ويوم التحدي، ويوم الشهادة، ويوم يلقن العدو الدرس المر، ويوم كسر شوكة العدو بكل ما تعني الكلمة رغم تفوقه بكل متطلبات المعركة على الأرض والجو وقوة اقتصاده ودعم الدولة المجرمة الكبرى أمريكا، ومع هذا كله كان ينقص العدو الادارة والكرامة، وهذه صفات الشعب الاردني، وستبقى بعون الله مدى الحياة. لذلك فهي أسمها معركة الكرامة ليس للمكان فحسب، بل كرامة للشعب الاردني الذي قدم الشهداء، ولكرامة الشهداء الابرار الذين منزلتهم برفقة النبيين والصديقين، وكذلك هم الكوكبة الطاهرة من الشهداء منذ التاريخ أعطوا الانسان العربي والمسلم الكرامة والعزة والعنفوان، وكانت الكرامة عنوان لتلك المعاني التي يفخر بها كل أردني.

وكذلك برهنت للدنيا بأسرها ان الاردن قلة الامكانيات انه شعب اذا جاءت ساعة ولحظة التضحية والدفاع عن الوطن فهو أهلٌ لها، ويعطي العالم دروس بالتضحية والدفاع عن كرامة وتراب الاردن. والصورة الناصعة كانت تلاحم القيادة والجيش والشعب جميعاً في خندق واحد، وهذا هو الأردن وشعب الأردن.

ولكن الملاحظ ان جميع الشهداء الابرار والأطهار كانوا من جميع ارجاء الاردن فلا توجد قرية اردنية إلا ومنها شهيد، ولا مدينة اردنية إلا ومنها شهيد، ولا عشيرة اردنية إلا ومنها شهيد، وهذا شيء طبيعي ومنطقي ولكن الغير طبيعي انه لا يوجد ولا اسم شهيد لابن رئيس حكومة، ولا شهيد لابن وزير، ولا شهيد لابن عطوفة، ولا شهيد لابن سعادة، ولا شهيد لابن أحد من اصحاب الملايين، ولا شهيد لأبناء المُنظرين، ولا شهيد لابن من يطلب ويقول ان بعض المناطق بالأردن بالصحاري والأرياف لم يستحقوا ان يكون لهم ممثلين بهذا العدد في مجلس النواب، بل ويستكثرون عليهم المكرمة الملكية والمناطق الاقل حظاً، وهم فعلا اقل حظا بل يوجد من بين تلك المناطق خارج العاصمة عمان والزرقاء لا يزالون هم الاشد فقراً، والأقل حظاً بالتعليم، والخدمة الصحية، وبالمقابل هم الاكثر عطاءً وتقديم التضحية والدفاع عن الاردن ومع هذا كله يوجد من يحاول طمس تلك المناطق التي هي لب الوطن سابقا وحاضرا، وستبقى ان شاء الله متمسكة على ما هي عليه في شعارها الله ثم الوطن ثم الملك بغض النظر عما يدور ويُحكى، وما وصلت له الامور من أناس باعوا مقدرات الوطن، ويحاولون تفكيك الدولة الاردنية، ويا للأسف هم اصبحوا اصحاب القرار بالعاصمة ولهم كلمتهم وحساباتهم الخاصة لهم، وهم يعتدون على الوطن والشعب بتصرفاتهم. لذلك هؤلاء اصبحوا كالدجاج الذي ينط على السياج ولكنهم بالنهاية دجاج وسيبقون دجاج. 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مبابي يصبح الهداف التاريخي لفرنسا بهدفيه في السنغال

إصابة فلسطينيين أحدهما صحفي برصاص إسرائيلي وهجمات للمستوطنين بالضفة

إيطاليا ستنشر منظومة دفاع جوي في وسط تركيا

غانا تفشل في إدخال لاعبها بارتي إلى كندا

البرلمان العربي يدين فتح سفارة مزعومة لما يسمى "إقليم أرض الصومال" في القدس

تراجع معدل التضخم إلى 1.88% خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026

النشامى يكتبون اليوم أول فصول التاريخ المونديالي أمام النمسا

المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص

ذروة ارتفاع الحرارة الأربعاء وانخفاض تدريجي نهاية الأسبوع

أحمد البلوشي يعلّق على الظهور التاريخي للنشامى بعد اعتذار خليل

بلدية الرصيفة تطرح عطاءً لشراء نحو 400 حاوية جديدة

استمرار عمل أونروا يمثل التزاماً دولياً تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين

فرنسا تحسم القمة أمام السنغال بثلاثية في مونديال 2026

واشنطن: إسرائيل لم تطلب مراجعة نص التفاهم مع إيران

الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني

الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً

الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان

قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم

إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء

قرار مهم من الضمان الاجتماعي

ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق

العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن

ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية بالبشير .. التفاصيل

العودات: المناسبات الوطنية تستحضر إرثاً قام عليه الأردن الحديث

اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق

الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران

التربية النيابية" تشيد بإنجازات جامعة العلوم والتكنولوجيا وبرامجها الأكاديمية المستقبلية

الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور

عطلة رسمية الخميس بالمستشفيات التابعة للخدمات الطبية

مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة