تشابه سيارته مع أخرى لزياد الراعي كاد يودي بحياته

تشابه سيارته مع أخرى لزياد الراعي كاد يودي بحياته

05-09-2012 11:33 AM

السوسنة - أدى خلل أمني تكتيكي في مواجهة الهاشمي الشمالي التي انتهت بمقتل المتهمين في قضية الكمالية (ز.ر) ومعاونه (هـ.ب) الأسبوع قبل الماضي، إلى إصابة الشاب تامر (33 عاما) بأعيرة نارية أثناء مروره من المنطقة وقت الحادثة، بسبب تشابه مركبته مع مركبة (ز.ر) ومعاونه.

وذكر تامر لـ"الغد" إنه كان يستقل سيارة (بي أم دبليو) سعة 740 لون (سلفر)، لها فتحة في السقف، تشبه الى حد كبير سيارة المطلوبين من حيث اللون والمواصفات، وسعتها 520.

ويتابع تامر إنه فوجئ بصليات رصاص تنطلق نحو مركبته، ما أدى لإصابته بأربع رصاصات في مناطق متفرقة من جسده، وتحطم مركبته، إلى أن حضر رجال أمن مقنعين، إليه، وبعد فتحهم باب المركبة وجدوه غارقا بدمائه.

وعندما أخبرهم أنه مواطن، وبعد تأكدهم من أنه ليس الشخص المطلوب، توقف إطلاق النار، ثم نقلوه إلى مستشفى الأمير حمزة وسط حراسة مشددة، ثم حضر إخوته وطلبوا نقله الى مستشفى خاص.

عبدالرحمن شقيق تامر قال لـ"الغد" إن "رجال الأمن تعنتوا في البداية رافضين طلبنا نقل أخي إلى مستشفى خاص، لكن بعدها بلحظات حضر مسؤول أمني رفيع في مديرية الأمن العام وسمح لنا بذلك، ودون أي حراسات أمنية".

وحصل تامر على تقرير طبي يشير الى أنه أدخل عن طريق قسم الطوارئ، وهو يعاني من إصابات متعددة ناجمة عن عيارات نارية أصابت الكتفين الأيمن والأيسر والساعد الأيمن و"بطة" الرجل اليسرى.

وحسب التقرير، فقد ادخل الى غرفة العمليات، ليتبين وجود كسر في عظم اللوح الأيسر أيضا، وتمت إزالة شظايا الرصاص وتبقى قسم من الشظايا في منطقة عظم اليد اليسرى، قريبا من مفصل الكتف ومنطقة نتوء عظم لوح الكتف.

ويشير عبدالرحمن الى أن الجهات الأمنية، سحبت سيارة تامر الى مركز أمن الهاشمي، وما تزال هناك، فيما يحمد تامر الله على عدم وجود أطفاله معه، لحظة تعرضه لإطلاق النار، فقد كان ذاهبا الى منطقة الهاشمي، لإحضار بنطال له من عند أحد الخياطين، ليلبسه في حفلة زفاف أحد معارفه.

ونفى تامر تقديمه حتى هذه اللحظة أي شكوى، ضد مطلقي النار عليه من رجال الأمن، لافتا الى أنه لم يلمس حتى الآن أي اهتمام بقضيته من قبل مديرية الأمن.

وأكد أن المسؤولين الذين أشرفوا على عملية مواجهة المتهمين في قضية الكمالية، حضروا الى المستشفى، ويعلمون أنه استهدف خطأ، وأن ذلك شكل خطورة على حياته، وألحق أضرارا بالغة بمركبته.

وحمل عبدالرحمن مسؤولية ما جرى لأخيه الى مديرية الأمن العام، وتحديدا التشهير الذي تعرض له شقيقه، اذ تم التعامل معه على اعتبار أنه "مجرم".

كما تداولت وسائل إعلام إلكتروني صورة مركبته على أنها صورة مركبة المطلوبين، مؤكدا أن شقيقه لم يتلق أي اعتذار من قبل أي مسؤول أمني في المديرية عن هذا الخطأ الذي كاد أن ينهي حياته.

وردا على ما قاله تامر وشقيقه، قال مسؤول رفيع في مديرية شرطة وسط عمان لـ"الغد"، إن هناك لجنة تحقيق في ملابسات عملية الهاشمي الشمالي، وإذا كان هذا الشاب قد تعرض فعلا للإصابة من قبل رجال الأمن، فعليه اللجوء الى مدعي عام شرطة وسط عمان لتقديم شكوى بذلك.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إربد 2030: من منصة التتويج إلى عاصمة الاقتصاد الوطني

الهاشمية تحصل على الاعتماد الدولي لبرنامج إعداد المعلمين CAEP

قمة ترامب: ما الذي تريده الصين

طهران تشكك في جدية واشنطن وتواصل إعداد ردّها على المقترح

الدّبلوم العالي لإعداد المعلّمين في الجامعةِ الأردنيّة يحصلُ على الاعتماد الدوليّ الأمريكيّ

بوتين يتعهد لسلوفاكيا بتلبية احتياجاتها من الطاقة

بودكاست المحتوى الرقمي السمعي

البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني

الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها

188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة

إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي أسطول الصمود تمهيدا لترحيلهما

أوقاف الكورة تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج

تطوير معان تعلن جاهزية الواحة لاستقبال حجاج بيت الله الحرام

الكرملين: وقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا مدته 3 أيام

الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المغرب