يوم الصدق والحقيقة .. لمن يجرؤ فقط
في الحقيقة لا أعلم تحت أي عنوان أضع مقالتي هذه.....فمن الملفت للنظر في البلاد العربية تحديدا علاقة المدراء ورؤساء الاقسام مع مرؤوسيهم.....فقد جرت العادة ان المسئول دائما على حق حتى لو كان على خطأ.......وقد يعود ذلك الى الخوف الذي بدأ فيه المرؤوس العمل أو النفاق الوظيفي من اجل الحصول على ترقية أو كسب ود المسئول....ومن هنا سأبدأ الفكره.
الفكره تقول ماذا لو خصص يوم واحد في السنة يسمى يوم الصدق والحقيقة.....وفي هذا اليوم تحديدا يكون الموظف غير مسئول عن اي تصرف ويستطيع ان يتكلم ما يريد دون أدنى مسؤولية.....ويدخل هنا السؤال.....ماذا سيسمع المدراء والرؤساء في هذا اليوم؟......وكم سيفاجئ أولئك الذين اعتادوا على الطاعة من الجميع....كم سيعلم اولئك كم كانوا يتلقون من المديح الزائف والكلام المعسول الذي لا علاقة لشخصهم به.....اكاد أجزم ان معظم الوزراء والنواب لن يكونوا في أماكنهم.
ولأننا اتفقنا على الصدق والحقيقة كم نفس ستحاسب صاحبها على الظلم والتقصير في حقوق الله وسرقة حقوق العباد وغيرها الكثير من الاسباب التي ستودي بصاحبها الى جهنم والعياذ بالله....اذن هو يوم مفيد لمحاسبة النفس وإيقافها عن مواصلة اخطاءها وحثها على العودة للصدق والحقيقة.
اذن تعالوا نطالب بذلك اليوم.....اليوم الذي يعلم كل مسئول حجمه الحقيقي ومدى الرضى عن الاداء الذي يقدمه.....دعونا نعيش يوما في السنة بدون كذب ونفاق.....لنحاول ان تكون القلوب صافية نقية ولو ليوم واحد.....ربما يكون هذا اليوم سببا في حل اكبر القضايا الاجتماعية المتراكمة لدينا.....ربما الصدق والحقيقة تفتح باب التسامح على مصراعيه......ربما يخرجنا هذا اليوم من زيفنا وتلوننا بآلاف الالوان.
ما اجمل ذلك اليوم....اعتقد انه سيكون يوما ناصع ابيض....اطالب بيوم واحد من اصل 365 يوما....اطالب بيوم لطالما عاشه صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام في جميع ايامهم.....أطالب بيوم نعيش فيه كما يجب ان نكون....فهو أهم من يوم الحب (الفالنتاين)....وهو اهم من يوم الزواج ويوم الميلاد وغيرها من الايام التي اصبحت تسمى اعياد.....هو يوم سأبدأ فيه بنفسي فربما اجده في يوم تشخص فيه الأبصار عندها فقط سأتمنى انني عشت هذا اليوم في كل ايام السنة.
الذهب يتجه لثالث خسائر أسبوعية على التوالي
الاتحاد القاري يوقف عملية الترشح لكأس آسيا 2031 و2035
مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني
قطر: الهجمات قلصت صادرات الغاز 17%
الطاقة الدولية تقترح العمل من المنزل وتجنب السفر الجوي
الإمارات تقبض على عناصر شبكة مرتبطة بحزب الله وإيران
موجة صواريخ إيرانية جديدة على إسرائيل
الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول العيد
تحذير من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة
الملك يؤدّي صلاة العيد في مسجد الحرس الملكي بالعقبة
لأول مرة منذ 59 عاماً .. المسجد الأقصى بلا صلاة عيد الفطر
فيفا يرفض نقل مباريات إيران من أمريكا بكأس العالم
الحرب تستعر والعيد بنكهة الصواريخ في اليوم 21 من المواجهة .. تطورات
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
شقتان في لندن بـ35 مليون إسترليني لمجتبى خامنئي
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة




