العدالة اساس الاقتصاد
01-08-2013 11:11 AM
لم احجب الثقة عن حكومة الدكتور عبدالله النسور لكسب الشعبية على مصلحة الوطن واقتصاده وأنا ضد فكرة ان كل ماهو شعبي فهو غير صالح للوطن واقتصاده وكأن الشعوب بلا رؤية ولابصيره حكوماتنا غير شعبية فماذا فعلت في السابق وماذا تفعل الآن ومن اورثنا مليارات الديون.
الديمقراطية الحقيقة هي حكم الشعب بكل اطيافه حتى الاقليات وليس بتعريف حكم الأغلبية ولكن الحكومات غيبت الشعب وحكمه لعقود فكان نتيجة هذا التغييب ديون والتزامات مطلوب من الشعب ان يسددها اليوم وغدا ويتحمل تبعاتها من امنه وامانه المجتمعي,المواطن الأردني هو انسان مثقف وعلى سوية عالية من الدراية والعلم وعزوفه عن المشاركة العامة بشكل كبير مبني على تراكمات من الإحساس بالظلم المجتمعي والتهميش وغياب العدل والتي أنتجتها سياسات حكومات إقصائية وبممارسات تحارب المشاركة العامة وهذه التراكمات ولدت الإحساس بأن كلمة الحق ضائعة وأن للحكم والسياسة أهلها حتى لو أضاعوا اقتصادنا واغرقونا.
حين يبتعد الشعب عن المشاركة في صناعة القرارات الاقتصادية من رقابة وتشريع عن طريق مجلس الأمة تظهر الفجوات ويظهر العبث ويدارالاقتصاد من الغرف المظلمة والمجحفة بحق الوطن.
نحن كنواب مطالبون أن نشارك ونساهم في صناعة الإقتصاد الوطني وأن لانكون حجرعثره أوعصى في الدولايب وما كان حجبنا للثقة عن الحكومة إلا رغبة منا في الوصول إلى حكومة وطنية قوية برئيس ذو بعد وخلفية اقتصادية ويؤمن بالعدالة الوطنية الحقيقة ويطبقها بحذافيرها لأن مشكلتنا بالأساس إقتصادية وبغياب عدالة وطنية وهما معادلة النجاح الوطنية.
الحكومة الحالية هي حكومة معالجة أزمات وليست حكومة تنمية مستدامة وصاحبة رؤية وطنية مستقبلية,لماذا موقفنا من الحكومة سلبي؟ لأن أول خطوة حكومية أسست للمرحلة القادمة كاملة كانت قيام الحكومة وقبل أن تعود لمجلس النواب بتقديم برنامج عمل للصندوق النقدي الدولي مبني على التقشف الإقتصادي الشعبي وهذا التعهد ملزم للحكومة ويتمثل برفع الدعم عن المحروقات وتتبعه الكهرباء والحديث اليوم عن المياه وغيرها الكثير من السلع والصناعات والتي توصف بالكمالية.
كان قرار رفع ضريبة على الخليوي وتعرفة المكالمات وكذلك رفع الضريبة على الصناعات الكيماوية التجميلية من قبل في سياق واحد وهذا الرفع وبشهادة اهل الاختصاص من هذه القطاعات تدميري ويأتي ويؤثر على الكلف ومع العلم بأن جميع القطاعات الصناعية والخدمية والتجارية تأثرت برفع الدعم عن المحروقات و ستتأثر على مستوى الكلف عند رفع تعرفة الكهرباء وهذا سيؤدي إلى أثار سلبية فالاقتصاد معادلة بأطراف متعدده فنسب البطالة والنمو والتضخم والناتج الاجمالي جميعها نسب تتأثر سلبياً من القرارات الاقتصادية الحكومية المرتكزه على الكلف.
السياسات الحكومية تدمر الشركات الكبرى والتي تقدم حسابات نظامية ودافعة للضرائب وبشكل كبير وتشجع السوق البديل أن ينشط وخارج أعين الحكومة ومن نتيجة ذلك هو تهريب السلع والذي يضر بمداخيل دائرة الجمارك وكذلك يضر بمداخيل ضريبة الدخل والمبيعات ويضعف الشركات النظامية مقابل السوق السوداء ولا ننسى بأن النتيجة ستكون بخروج هذه الاستثمارات وهروبها خارج الوطن فالجميع يتسابق على رأس المال العامل حتى دول الخليج ويقدم له الدعم والاعفاء الضريبي.
في الحقيقة الحكومة تملك سياسة البحث عن نقاط الاستخدام الشعبي للسلع والخدمات لتفرض عليها المزيد من نسب الضرائب لتغطية العجزالحكومي ,الحكومة بالعامية تنفخ بقربة مخزوقة في محاولة اقناع الشعب بانها تملك سياسات اقتصادية ناجعة تبرر رفعها للدعم ورفع يد الدولة عن المواطن لتركه لمصيره في السوق العالمي ,وهذا ظلم حين يتساوى المواطن الاردني بتكلفة السلع مع الدول الاوروبية والمتقدمة وبالمقابل دخله السنوي لايتجاز الدخل الشهري لمواطن اوروبي.
نحن اقتصاد صغير يحوي عناصر قوة كثيره ويعتمد على القوى البشريه التي يجب توجيهها وتأهيلها ودعمها بشكل حقيقي برامجي للصناعات الصغيرة والمتوسطة وهذا يتطلب تمويل و نظام ضرائب تصاعدي يزداد على الناتج النهائي وليس على الكلف ويحمي الصناعات الصغيره في المحافظات وضمن حدود وسقوف تحدث تنمية في المحافظات فالحديث عن القطاع الحكومي كمستوعب للقوة البشرية هو هراء وعلى الدولة ان تنشئ اقتصاد الصناعات الصغيره وتحميه وتدعمه.
نحن نريد الخير للوطن وللمواطن والحكومة مطالبة ان تكون صاحبة ولاية عامة وقادره على فرض رؤية واضحة تميل لمصلحة المواطن,المواطن الاردني مستعد ان يتحمل اعلى نسبة ضرائب في العالم في مقابل ان يأخذ حقوقه بالعدل وأن تتساوى حقوق وحظوظ جميع المواطنين أمام المكتسبات الوطنية من تعليم وتوظيف وتجنيد وعلاج وحقوق سياسية وبلاسقوف اوحدود او موانع امنية أو تاريخية سياسية أو تمييز.
أحلام بملامح أصغر سنا بعد عملية تجميل وشد للوجه .. إطلالتها تلفت الأنظار
الجيش الصهيوني يقتل فلسطينيا بعد حصار منزله جنوب نابلس
عشرات الصواريخ والمسيرات .. الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو وقاعدة جوية سعودية
تعادل مثير وفوز حاسم .. تفاصيل الجولة الثانية من كأس الأردن للسيدات
كيف تراجعت الأمية بالمملكة إلى أدنى مستوياتها؟
الأردن يدين فتح جمهورية ناورو سفارة لها في القدس
منحة ELEVATE من التدريب المهني والأكاديمية الملكية
كيف يعيد البيان الأخير رسم خطوط المواجهة مع الحوثيين؟
الأردن يتجه نحو استراتيجية وطنية للتمويل المناخي
إغلاق مشغل بالأحمر في الزرقاء لمخالفات صحية وترخيصية
كيف أطاحت الاستخبارات بـ 9 عناصر لـ "داعش" في قلب إسطنبول؟
كيف يواجه آلاف المصابين في غزة معركة الأطراف الصناعية؟
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل