مناظرة بين راعي التلعة وصاحب الحقلة
04-10-2013 12:28 PM
الراعي : بتعرف يا زلمة انو هاظ اللي بقولوا الكمندار اللي بعمان واللي ساكن بالطابق أو الدوار الرابع زي ما بسولفو انه مخرب الدنيا على بعضها البعض حتى وصل الخراب إلى دوام المدارس وطلابها اللي مش خالصين منه .
فيرد عليه صاحب الحقلة ويقول له : كيف يا زلمة ، فيقول الراعي: ولك والله اللي بشوف هالكمندار عالتلفزيون وهو بتمسكن بروح ما يعيط عليه . وبقول عن نفسه الكمندار أنه هو المنقذ الوحيد لهالبلد ، والبلد ماظل فيها مصاري ، طيب ما تقول لنا وين راحت المصاري ما هو على أساس إنت الحاكم ، فيرد صاحب الحقلة على الراعي ويقول : يامسكين ولك والله ما بتعرف اشي بالدنيا ، فيقول الراعي : ولك منشان الله فهمني ، فيرد صاحب الحقلة ويقول : ولك الكمندار هاظ ظل يتمسكن حتى صار رئيس حكومة وبعد ما صار بتحلف عليه ميت يمين أنه مش هاظ الكمندار قبل ما يصير رئيس حكومة ، ولك احنا كنا نسمع عنه وهو نائب انه معارض عنيد وغير راضي عن كل تصرفات الحكومات ، وكان دائماً يقول عن حالوا انه إذا وصل سوف يصلح ويصلّح الأوضاع فيقول الراعي: لا عاد شو اللي قلبه هالقلبة ، وبلش يحش فينا عن جنب وطرف وما خلا اشي غير رفعه حتى وصلت إلى السروال اللي لابسه واللي ما عندي غيره من الطفر من جور الحكومة ، فيرد صاحب الحقلة ويقول : ولك إذا ظلت على هيك بسيطة ، ولك شو بدي أعد لك لأعد لك ، شو هي وقديش الشغلات اللي رفعتها حكومة الكمندار ولك حتى رغيف الفلافل وصحن الحمص أصبح علينا حرام ، قد ما هو سعره عالي ، ولك والله هالكمندار ما هو شاطر غير برفع الأسعار وهاي الشغلة الوحيدة اللي بعرفها واللي هي تجويعنا وجعلنا محرومين وشحادين ، ولك والله أنا خايف بكرة انصير سراقين ، بس منشان نوكل ، ولك مش هم الكبار سرقونا ، فيقول الراعي ، منشان الله ، فهمني كيف سرقونا ، فيرد عليه صاحب الحقلة ويقول : ولك هاي اللي بقول لها الخزينة ، اللي بلغتنا اسمها الكوارة اللي بتجمع المصاري صارت خاوية لأنها أصبحت مثل لحم الضحايا بالنسبة للمسؤولين الحرامية ، ولك مش بس هيك لحقوا كمان على الفوسفات والاتصالات والمينا والسوق المالي وأراضي الدولة حتى وصل الأمر إلى مبنى القيادة ، ومبنى دائرة المخابرات ، ولك هذول كلهم باعوهم ، ومصاريهم صاروا بره ، فيرد الراعي ويقول : ولك كل هاي السرقات وبعدهم ما شبعوا ، الله لا يشبعهم لا بالدنيا ولا بالآخرة ، ولك مبنى القيادة العامة والمخابرات هذول اللي حمن البلد وهذول عبارة عن معالم وطنية .
فيقول صاحب الحقلة : ولك وين انت عايش يا صفيحة ، ولك إنت بتفكر كل واحد بصير مسؤول همه الوطن والمواطن فيرد الراعي ويقول : لعاد شو همه، فيقول صاحب الحقلة : ولك هذول همهم الوحيد كيف بيسرقوا وكيف يعذبوا الشعب وكيف يمتصوا دماء الشعب برفع الأسعار وكيف يحطوا قوانين تسمح لهم بالسرقة وتحميهم بآن واحد ، وكيف يجيبوا نواب هم عبارة عن بصيمة لا أكثر ولا أقل، وهم وقلتهم واحد ، وفي آخر المطاف إذا صار ما صار عالبلد اشي - لا سمح الله – فشلة الحرامية والسراقين جاهزة للفليلة مع حقائبهم ومصاريهم اللي بستناهم عند الأجانب ، وحينها يقول الراعي : يا حرام على هالبلد وعلينا ، ويا حرام على اللي تعبوا وشقوا وأمضوا زهرة شبابهم في بناء المؤسسات وبعدين رجعوا أولاد الحرام باعوها .
والله منداري شو بدنا نساوي ، والله هالشغلة ملعونة وخطيرة ، الله وحده يعلم شو بده يصير بحالنا واحنا لوين رايحين ، فيقول الراعي لصاحب الحقلة : يا زلمة ، والله صدمتني وجننتني أي معقول ما فيش ناس شرفاء ووطنيين بهالبلد ، هاظ كلامك خطير ، فيرد عليه صاحب الحقلة ويقول : لا بالعكس ، ولك والله الشرفاء والوطنيين كثار ، لكنهم محاصرين ، وما حدا بسمع كلامهم ، وما حدا بوصل كلامهم إلى مكان صنع القرار بسبب شلة الحرمنة وإذا ما وصل أحد المخلصين إلى المسؤولية سرعان ما يقومون عليه بحملة تشويه لسمعته ، ويتم إخراجه من منصبه لكي تخلو الساحة لهم ، فيقول الراعي : والله ما ظل علينا إلا الدعاء إلى الله أن يحمي هذا البلد من الحاقدين والفاسدين وتجار الأوطان وأن نترحم على من قدموا لهذا البلد ، وسهروا على بناء مؤسساته ولذلك لا بد من الرحمة على سيدنا الحسين الغالي ووصفي التل الوطني وهزاع وحابس المجالي وجميع من ضحوا وقدموا لهذا البلد ممن فارقونا ، وكل الشكر والعرفان إلى الرجال الأحياء الشرفاء الذين هم الآن يتقلدون المسؤولية على صبرهم على هؤلاء السفلة التجار والذين لا يعرفون ولا يفهمون غير لغة الدولار ، لذلك لا بد من أن تأتي لحظة الحقيقة ولو بعد حين ولا بد أن ترجع الأمور إلى مسارها الصحيح ، ولابد أن يتقلد الشرفاء أمور هذا البلد . وبذلك تنتهي المناظرة ما بين صاحب الحقلة وراعي التلعة .
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
القاضي يلتقي وفداً برلمانياً فرنسياً
النائب الطراونة يتحدث عن لقاء الملك
مرحلة مختلفة خلال شهرين .. واشنطن تكشف مفاجأة عن حرب إيران
متأخراً عنه بفارق الأهداف .. ريال مدريد يواصل مطاردة برشلونة
مشروب كحولي واعتداء .. ماذا فعلت راكبة بسائق أجرة؟ واقعة تشعل المواقع
إدارة ترامب تستعد لبيع قنابل لإسرائيل بـ2.8 مليار دولار
مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
ماليزيا: لن نسمح باستخدام أراضينا ممرا لشحنات تدعم إسرائيل
فزة بأسعار بعض شحنات النفط الفعلية في أوروبا
9.48 مليون طن المناولة في ميناء العقبة
الفيصلي يستهل مشواره القاري أمام الريان المتسلح بالأرض والجمهور
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن