يا غريب كن أديب
13-04-2014 07:09 PM
نعم ان المواطن الأردني كتب عليه أن يكون مواطن بلا وطن ولم يكن يعلم المواطن بأنه عبارة عن مستخدم وان الأردن عبارة عن كيان مصطنع وكيان وظيفي مفروض عليه وعلى مواطنيه تنفيذ مخططات لعبة الأمم ومرسوم له سبب وجوده ابتدءا من إنشاء سرطان العصر إسرائيل وتهجير أهل فلسطين الأردن بل وحماية حدود هذا المحتل المجرم مقابل تثبيت شيء اسمه الأردن وفي أحيان كثيرة يقال عنه من قبل الإسرائيليين الضفة الشرقية لإسرائيل أو الوطن البديل ونحن كمواطنين أردنيين أصبحنا مثل إلي شايف الضبع وبقص بأثرة شايفين وعارفين كل الطابق على بعضه البعض وما هو فوق الطاولة وما هو تحتها لكننا أصبحنا مثل سيخ الشاورما وهذا ينطبق أيضا على الشعب الفلسطيني المظلوم الذي تم تهجيره واغتصاب ارضه وأصبحت فلسطين المعراج عند كثير من الحكام والمسؤولين العرب والفلسطينين هي عبارة عن تجارة رابحه يقبضون من ورائها الملايين بل وأصبحت قضية فلسطين عند البعض هي عبارة عن مكاسب ومغانم بحيث أصبح المسؤول أي كان من العرب من يتنازل لإسرائيل عن حق استرجاعها وحق أهلها بالعودة فهذا المسؤول هو الحاكم وهو من يتم تثبيته بالحكم ورعايته.
ومن هنا يجب القول أن الشعبين الأردني والفلسطيني هما ضحايا للمؤامرات المتتالية من قبل أعداء امة العرب والمسلمين وكان استقبال الأردن للإخوة الفلسطينيين واجب ديني وأخلاقي ووطني وعروبي.
وتقاسمنا معهم الأرض والشجر والحجر ولم نشعر أنهم غرباء عندنا بل انه سرعان ما تم الاندماج معهم والتكيف مع بعضنا البعض وأصبح همنا واحد فرحنا واحد وكرهنا واحد بل وأصبح الشعبين يتطلعون معا لحين تحرير فلسطين من العدو المغتصب المجرم وقبلنا ورضينا بما قسم الله لنا معا لذلك يجب عدم مقارنة من يأتي إلى الأردن من الجنسيات ويستقر عندنا بالشعب الفلسطيني البطل والمناضل والمغلوب على أمره.
حتى جاءت الأزمة السورية والتي هي عبارة عن حرب طاحنة ما بين الاخ وأخوه والهدف المخفي والحقيقي لهذه الحرب هو دمار سوريا كدولة وإرجاعها إلى العصور المتخلفة وشطبها من الخريطة.
ويا للأسف أن المتحاربين جميعهم ينفذون مخططات أعداء سوريا وأمة العرب والمسلمين فالمتحاربين سواء كانوا نظام أو معارضه فكلاهما مثل إطارات السيارة يتم استعمالها لوقت محدد وفي الآخر يتم الاستغناء عنها وكل هذا على حساب الدولة السورية وهي من تدفع الثمن سواء كان كوطن أو كشعب أو مقومات للدولة فالنظام لم يكن أهلا للقيادة بحيث يجنب البلد والشعب الدمار والدماء بحيث ينفذ توصيات وتوجيهات من هم أولياء نعمته والمعارضة اغلبها غير وطني ومأجورة وبالتالي يتم تنفيذ المخطط المرسوم لتدمير سوريا بأيدي أبنائها .
ونتيجة كل هذا تدفق علينا من المواطنين السوريين بأعداد هائلة هروبا من الذبح والدمار كوننا دولة مجاورة لسوريا ومن ثم فتح الحدود على مصرعيها لهم وتم استقبالهم في البداية من قبل المواطنين بكل نخوة ومحبة وترحيب كونهم فارين من الدمار والموت وتحمل الشعب ما لا طاقة له به من ارتفاع الأسعار وشح المياه وأصبح المواطن داخل بلده عبارة عن لاجئ نتيجة الهجرات المتتالية للعديد من الجنسيات المفروضة علينا بل اجزم أن بعض اللاجئين الهاربين حالهم أحسن بكثير من بعض المواطنين بحيث يوجد مناطق في الأردن لا يوجد بها ماء ولا كهرباء ولا مدارس ولا مراكز صحية وفوق كل هذا قبلنا حماية الدخيل والملهوف ولكن يا للأسف بدأ هذا الدخيل والملهوف يسئ لصاحب البيت وبدأ يظهر بالمجتمع تصرفات وآفات لم تكن بالمجتمع من قبل وصحيح أن المجتمع الأردني ليس مجتمع ملائكي ولكن كان كل شيء غير مقبول وغير اخلاقي يتم بالسرقة أو في الخفى فمثلا أخذت تنتشر بيوت الدعارة وأخذت تنتشر في الأسواق حبوب المخدرات وعن تجارة السلاح المهرب حدث ولا حرج حتى أصبحت تجارة السلاح هي الشغل الشاغل للناس وهذا كله انتشر مع قدوم اللاجئين السوريين مع الأسف حتى وصل الأمر بالاعتداء على رجال الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية وهذا بحد ذاته وقاحة وقلة أدب وزعرنه.
ومن هنا يجب القول لبعض اللاجئين السوريين عليكم إعادة حساباتكم الغير أخلاقية والغير محترمة وإلا سوف يواجهون ما لا يكون بالحسبان بالنسبة لكم بغض النظر عن حسابات الحكومة فلن نسمح لكم بتدمير مجتمعنا ولا بالاعتداء على أبنائنا ويجب على الحكومة التوقف فورا عن استقبال الإعداد الهائلة من اللاجئين باستثناء الحالات الإنسانية لذلك يجب القول بصوت عالي وبلغة واضحة يا غريب كن أديب لمن هو لاجئ عندنا
أداء القسم القانوني لخريجي الجناح العسكري بمؤتة .. صور
البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصاً تعاطفوا مع إيران
بوتين لعراقجي: سنفعل كل ما يخدم مصالحكم
الأخوة الأردنية التونسية بالأعيان تلتقي سفيرة تونس
إطلاق خطة لحماية الغابات في عجلون
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان
تنسيق فني أردني سعودي لتعزيز الربط السككي
استئناف رحلات الخط الحديدي الحجازي إلى محطة الجيزة
وزيرا العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن يترأسون اجتماعاً مشتركاً
الأردن وتركيا يبحثان التطورات بالمنطقة
جيش الاحتلال يقصف بنى تحتية لحزب الله
سحب رعدية وأمطار في هذه المناطق الآن
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته

