سرير ليفني العابر لفحول العرب
09-07-2014 02:25 PM
لم أمرّ على اعتراف "تسييبي ليفني "ممارستها الجنسَ مع سياسيين عرب مرورَ "بورنو " للعجمية وهارون الرشيد
وأنا المرأةُ العربيةُ النابتةُ في حِضنِ صحراءَ ,وتعرفُ جيدا صهيلَ فرسانِها اذا ما خاضوا غمار أنثى .
ولن يمرَّ عليّ بوحُ الشقراء مرورَ الكرام , وأنا العربيةُ التي بحّ وتَرُها من ثالوثِ اللّئام :"السياسة والدين والجنس "
فأنا التي تشدو منذ ألف ونيف أنْ حررّوا جسدي المدميَّ من شرعة خشنة لا تجيد غزل دساتيرها إلاّ على بشرتي الناعمة
ولا ترفعُ راياتِ نصرِها الاّ على تضاريسي المسفوحةِ بسيفِ ذكورتِها الرابضِ في أحشائي ,تشقُّ به طريقَها الى الدولة الفاضلة .
وأنا أتشقّقُ آهاتٍ ذابلة , تقول :لا..ولا .......
أنا لستُ عبورا إلى بيزنطة ..ولا إناء مكسورا في قصورِ بغدادَ .....!!
ولكنّ شجني وحزني يرنّان شبقاً يستفزُّ شهوةَ هارون الرشيد للمنازلة
.فيعتلى صهوة سلطته , ويهيج ويموج
حتى يشقَّ طلعَ نشوتي المرتاعة
, ويتنشّقها زَفرات نصر مُلتاعة
ويملأ كتابَه بالنصر والفتوحات ..ويدسُّ كأسه بالحريم والجاريات
.العِرض و الأرض
وأنا والسلطة
,كنّا للعربي ولا زلنا البراح والمرح
يطلق علي عنان سلطته ,ويرميني برصاص شهوته
,يحبّني حتى يقتلني
..ويجنّ بي حتى يجننني
يسَبيني..
ويُعَدّدني
...ويملِكني
ويتمناني حوراءَ عيناءَ
,وفي ذروة نشوتِه ,
وانهماكِه بنون نسوتِه
,تهوي أرضُه , ففلسطين الآن محتلّة .
..ولكنّ الفرسَ الجامحةَ ابنة هارون الرشيد تأبى الاّ أن تميد
حتى وإنْ بلا بيزنطة
وإنْ بلا فلسطين
. حتى وإن ضاعت الارض
فهي لن تآلوَ العِرض
ولن تبلى مخيّلةُ الواهم ساحةَ وغى
, مرة هناك حيث يعتلي حور السحاب وعِينَ السراب
ومرة هنا حيث يشتعل جسده حنيناً لحواريها القديمة و لحورها الحميمة
ولكن الأرض صارت بعيدَة المنال , ورهنَ الاحتلال
.فينازل العربي" تسييبي " الأنثى القادمة للتو من الأرض المحتلة
يمطرها حنيناً لرائحة أول الشتاء في بيت لحم والقدس
,فربما يشتم في جسدها عبقا من برتقال فلسطين المبتلّة , بدماء ودمعات دارات وحارات الخليل ويافا وحيفا ...
ولكن ليفني ليست بمسبية بيزنطة , ولا أنت بهارون الرشيد ..ولا زمن عناقكما عباسياً ...أن انثى" بورنو" القرن الواحد والعشرين قنبلة نووية اسرائيلية .
. والنجمُ عربيّ وفتى أوهام طائرة ..
والزمان لاجئٌ ومبعَدٌ ..
ومكان الحب عاصمة ملح وسكر موت...
ليفني , يا أنثى عدوي
,أنت قد أَدْليت باعترافك للرأي العام العالمي
, ولربما أذلَلْت عرشَ أنوثتنا المطلق إذ رميتِ "بعنات" كنعان على عتبات الدولة يدوسها الساسة في سوق نخاسة ...
.أما أنا ,أنثى العرب .
.فلم أدْلِ باعترافي بعد , ولم انبس بلفظة
لانني ما حُزتُ على الاعتراف إلى اللحظة
..فأنا يا عدوتي مثلُ أرضي
الأنثى المحتلة
الذكرى الرابعة والخمسون لوفاة الملك طلال غداً
قرى لبنان الحدودية تنفي طلب الانضمام لإسرائيل .. وبري يشيد
الإدارية النيابية تستمع لملاحظات حول قانون الإدارة المحلية
إجمالي إنفاق البنوك على التحول الرقمي 2025
الطاقة النيابية تصدر عدة توصيات .. التفاصيل
ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ناعور
بيان من إدارة غزة بعد حل حكومة حماس
الصفدي ونظيره الأوزبكي يجريان مباحثات موسعة
الفايز يثمن مواقف مصر الرافضة للاعتداءات الإيرانية على الأردن
توضيح حكومي حول إغلاق حديقة السوسنة السوداء
العيسوي يستقبل وفد المجلس التنفيذي لمجموعة السلام العربي
محاضرة توعوية حول الأمن السيبراني لموظفي وزارة الطاقة
تجهيزات لاستبدال تقاطع ميدان الثقافة بإشارة ذكية
ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟
حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة
قبول الدخالة في قضية طالب التوجيهي فهد أبو شايب .. والأردنيون ينتظرون العدالة
ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة
أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات
هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان
رحيل بطل مسرحية 'شاهد ما شفش حاجة'
استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟
التربية تكشف تفاصيل تصحيح الرياضيات وتطمئن طلبة التوجيهي
موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر
خالد البكار يعيد القضية إلى الواجهة .. قراءة في التطورات وتداعياتها السياسية
غرامات تصل 3000 دينار لمخالفي تعليمات إخفاء السجائر