شكرا سعادة السفيرة الأمريكية
18-09-2014 10:10 AM
نعم الشكر الجزيل لك على تصريحك الصريح أن الأردنيين نسبتهم داخل الأردن 27% شكرا لصراحتك وشكرا لكشف الحقيقة المرة بالنسبة لنا نحن الشعب الأردني ولكنها تبقى حقيقة والتي يعرفها الذين يسكنون عمان ويتعاملون مع الأمريكان ولكنهم كالثعبان يختفون داخل الأوطان ويلدغون ويفرغون سمومهم لقتل الرجال الشرفاء الوطنيين الذين يحذرون من ضياع الوطن تحت مسميات وأعذار لا تدخل في عقل أي إنسان حتى لو كان مجنون ومصاب بداء بالنسيان
ومن هنا جاءت الأفعال التي تسبق الأقوال بمعنى التدرج في تدمير الوطن ابتداءا من تغيير المناهج المدرسية وشطب كل ما هو يعبر عن الروح الوطنية والتاريخ العربي والإسلامي وطمر الجغرافيا والهوية الوطنية والابتعاد عن التربية الوطنية والأخلاقية والدينية للأجيال القادمة كي ينسوا تاريخ أمتهم العربية والإسلامية والذهاب بالمناهج إلى عالم الطليان والعم سام واخذ منهم الانحلال الأخلاقي والموضة والاختلاط وما يسمى حقوق المرأة والطفل وكأن القيم العربية والإسلامية حرمت حقوق وأعطت حقوق وهذه الخديعة بعينها
ومن هنا جاء التضييق على المعلمين من جميع الجوانب حتى تم تدمير التعليم ومن ثم الجامعات بحيث أصبحت عبارة صحوات مسلحه ومن ثم جاء تدمير القضاء بالعبث في كيفية تحديثه تحت مسميات عدة ومن ثم العبث بالانتخابات النيابية والبلدية بحيث يتم عمل الانتخابات ولكن الذين سوف ينالون الكراسي هم معروفين بالاسم ومن هنا جاء الإصرار على عدم تعديل قانون الانتخاب الصوت الواحد لكي يبقى أعضاء مجلس النواب عبارة عن ممثلين على خشبة مسرح مجلس النواب وهذا الذي حصل
ومن ثم امتدت الثعبان الخفية إلى كافة مكونات الدولة الأردنية لتطال جميع مؤسسات الدولة بصنع الفساد والإفساد بداخلها حتى وصل الأمر لبعض الأجهزة الأمنية وأصبح السطو المسلح والقتل في وضح النهار والسرقات حدث ولا حرج وكذلك وصل الفساد للعبث بصحة الانسان بدخول المواد الغذائية الفاسدة وعلى نطاق واسع والخدمات الصحية حدث ولا حرج من سوء معاملة وقلة العلاجات واستهتار الكادر الطبي من الحارس والممرض حتى الطبيب في استقبال المراجعين والمستشفيات والمراكز الصحية هي من تعبر عن حالها
أما مدينة الحسين الطبية فرحم الله من عمرها ورحم الله من جعلها مأوى للفقراء وكانت مضرب مثل في تقديم الخدمات وخاصة للمتقاعدين العسكريين وأفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أما الآن فهي أشبه بشركة مكسورة وخسرانه وهي تنعى نفسها بنفسها لسوء خدماتها وسوء تعامل كادرها مع المراجعين وقلة العلاج لديها
وبعد كل هذا جاء بيع مقدرات الوطن واحده تلو الأخرى تحت عنوان الخصخصة والاقتصاد الحر والمفتوح والحقيقة تم سرقتها جميعا تحت نظر وسمع الشعب وبموافقة مجالس النفاق قصدي النواب المتعاقبة ولا يزال سرطان نهب وبيع والاستيلاء على مقدرات الوطن في أوجه وزد على كل هذا مطالبة عملاء الأمريكان والصهاينة من الأردنيين والفلسطينيين بالحديث عن الحقوق المنقوصة وتجنيس أبناء الأردنيات والجمعيات المشبوهة تحت مسميات عدة والتي يقوم على دعمها الماسونية الصهيونية الأمريكية والبريطانية
وكل ما سبق هو تذويب وضياع الدولة الأردنية بحيث يصبح كل من يقول أنا أردني فهو متخلف وعنصري ويستحق العقاب اقلها السجن ويا رب أكون واحد منهم والسؤال لمصلحة من يتم تدمير الأردن وضياع هويته أليس كل هذا يصب في مصلحة إسرائيل الصهيونية وضياع فلسطين كوطن والاستيلاء عليها من البحر حتى النهر وجعل الأردن في خدمة الكيان الصهيوني أليست هذه الحقيقة
لذلك شكرا للسفيرة الأمريكية على كشف الحقيقة والآن أصبح مفهوم لماذا السفير الأمريكي والبريطاني قاموا بزيارات إلى مدن وقرى الأردن من جنوبه إلى شماله ومن غربه إلى شرقه ويا للأسف وجدوا بعض المتسلقين في استقبالهم وعمل المناسف لهم بل وإحياء الحفلات لهم ومن اجلهم تكريما لجهودهم التي بذلوها وتم تنفيذها على أيادي الأردنيين المتصهينين والعملاء كلاب السفارات وللأمانة هؤلاء المستقبلين لهؤلاء العملاء منهم من يعلم انه يسوق للمشروع الأمريكي الصهيوني ومنهم لا يعلم وعن حسن نية
والنتيجة في كلا الحالتين دمار الوطن وضياعه ولا بد من القول بأعلى الصوت للمتاجرين والبائعين للأوطان لعنكم الله أيها الخونة لعنكم الله أيها العملاء لعنكم الله أيها السوقين ولعنكم الله في الدنيا والآخرة
أما أنت أيها الوطن فلك الله لقد تم بيعك وتفتيتك ونهبك في ظل مسؤولين مزيفين ومصطنعين واغلبهم خونة وعملاء ولسان حاله يقول أين رجالات الوطن أين شرفاء الوطن أين مسؤولين الوطن لماذا انتم ساكتين ولماذا تركتموني ليأكلوني هؤلاء السفلة لحما ويرموني عظما الم أكن لكم ولأبنائكم الحضن الدافي الم أكن لكم غطائكم الساتر وهل إذا ما مات الرجال الشرفاء والوطنيين لم تلد النساء مثلهم لكي أباع بسوق النخاسة
ملاحظة لمن هم غائبين ومغيبين وممسوحة عقولهم لقد قلت أنا شخصيا قبل عامين أن نسبة الأردنيين داخل الأردن 27% وهذا للتذكير فقط
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
القاضي يلتقي وفداً برلمانياً فرنسياً
النائب الطراونة يتحدث عن لقاء الملك
مرحلة مختلفة خلال شهرين .. واشنطن تكشف مفاجأة عن حرب إيران
متأخراً عنه بفارق الأهداف .. ريال مدريد يواصل مطاردة برشلونة
مشروب كحولي واعتداء .. ماذا فعلت راكبة بسائق أجرة؟ واقعة تشعل المواقع
إدارة ترامب تستعد لبيع قنابل لإسرائيل بـ2.8 مليار دولار
مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
ماليزيا: لن نسمح باستخدام أراضينا ممرا لشحنات تدعم إسرائيل
فزة بأسعار بعض شحنات النفط الفعلية في أوروبا
9.48 مليون طن المناولة في ميناء العقبة
الفيصلي يستهل مشواره القاري أمام الريان المتسلح بالأرض والجمهور
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن