هل يعود إخوان مصر إلى الحياة السياسية؟
24-10-2014 02:33 AM
كان واضحاً قبل "اندلاع" الربيع العربي أن الحوار بين "جماعة الأخوان المسلمين" وأميركا قد بدأ وخصوصاً بعدما حقَّق مرشحوها في الإنتخابات النيابية قبل الأخيرة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك نتائج مهمة كان يمكن أن تتعزَّز في الدورة الثانية منها لولا انقضاض الأمن المصري عليها بكل قوة. وأحد الدوافع الى الحوار كان الخطاب السياسي الذي حاولت "الجماعة" بواسطته إغراء واشنطن بالتعاون معها لأنها تختلف جذرياً عن التنظيمات الإسلامية الأصولية المتشدِّدة التي تنتشر كالفطر في العالمين العربي والإسلامي. فهي مع الديموقراطية والدولة المدنية، وإن غير علمانية، ومع تداول السلطة. وكانت محاولتها ناجحة جزئياً إذ أن المسؤولين الأميركيين الذين يعرفون قوة تمثيلها الشعبي رأوا أن التعاون ممكن مبدئياً، لذلك قرروا إبقاء الاتصال قائماً. وبعد بدء "ربيع" مصر الأول الذي أظهر نجاحه تفوّق "الجماعة" في التمثيل الشعبي على الآخرين في الانتخابات التشريعية وفي انتخابات رئاسة الجمهورية، تتالت الإتصالات بينها وبين الأميركين في القاهرة وواشنطن. وبدا أن هؤلاء ارتاحوا إلى ما سمعوه من التزامات قيادة "الجماعة"، ليس فقط في موضوعات الحرية والديموقراطية وتداول السلطة، بل ايضاً في موضوعات تتعلّق بالمصالح الحيوية والاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط، وفي مقدمها عدم مسّ معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية، والمساعدة في إيصال عملية السلام وجوهرها الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي إلى تسوية نهائية. إلى ذلك كله، رأى الأميركيون أن العالمين العربي والاسلامي يسيران نحو راديكالية دينية أصولية عنفية وإلغائية، ومالوا إلى الاقتناع بأن "جماعة الأخوان المسلمين"، التي اخترقتهما بنجاح ومنذ عقود، تستطيع المساعدة إذا شاركت في السلطة أو السياسة في دولهما لوقف الزحف الأصولي المتطرّف وللتعاون مع العالم لمكافحة الارهاب. كما اعتقدوا أن تجربة "حزب العدالة والتنمية" ذي الجذور "الأخوانية" الحاكم تركيا منذ 13 سنة تستطيع مع "إخوان" مصر، الدولة العربية الأكبر حجماً والتي كانت الأوسع تأثيراً في محيطها، انجاز الهدف المشار اليه.
تخريج مستفيدي مشروع الشراكات الأردني-الألماني
اعتماد اول علاج فموي من نوعه لخفض الكوليسترول الضار
مهم بشأن مبيعات المشتقات النفطية الأكثر طلباً محلياً
إيران تفقد 230 مليون متر مكعب من الغاز يومياً
الأردن والسعودية يدينان اعتداءات إيران والميليشيات التابعة لها
هل يشمل إعفاء السيارات الأميركية من الضريبة بالأردن المركبات المستعملة
بدء تنفيذ مشروع الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة
كاتس يهدد إيران ولبنان وغزة .. التفاصيل
مهم من الحكومة بشأن الأراضي المجاورة للسكك الحديدية
الاحتلال الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته العسكرية في الضفة الغربية
تمويل دولي ضد منتخب بلاده .. الرئيس الأرجنتيني يزعم وجود مؤامرة
بفضل إمبراطوريته التسويقية في ريال مدريد .. فينيسيوس جونيور يدفع راتبه من جيبه
المدن الصناعية: 61 عقدًا استثماريًا جديدًا وخطة لاستقطاب شركات عالمية
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر
