خيار إيران بين مشروعها وبين النَّماء والاستقرا
26-04-2026 06:29 AM
لا يستطيع أحد محو إيران من الوجود، أياً كانت نهاية المفاوضات أو الحرب، وحتى لو استُؤنف القتال فإنه سيقف حتماً عند مرحلة معينة، وتبدأ بعدها المفاوضات من جديد.
وأيّاً كان من سيوقّع على الاتفاقيات التفاوضية، إن كانوا هم بقايا النظام الحالي، وأيّاً كانت تسميتها مفاوضات أو استسلاماً، فإنها لا بد أن تؤدي إلى تجريد المشروع الإيراني من أذرعه وميليشياته وطموحاته النووية، وتلك ليست وسائل دفاعية أو سلمية، بل أسلحة دمار واعتداء على الآخرين.
بعد الاتفاق على تجريد النظام الإيراني من تلك الأدوات -وقد بدأ ذلك بالفعل- سيبقى هذا النظام في مواجهة الإيرانيين بكل مشكلاتهم العالقة، وتلك قصة أخرى؛ فمن الممكن أن يصمد ما تبقّى من النظام أمام هذه المعاناة أو لا يصمد فتلك مسألة إيرانية بحتة.
ما يعنينا في منطقتنا، وما يعني العالم أجمع، أن أي نظام سيحكم إيران يجب ألا تُتاح له فرصة لإعادة بناء أي مشروع توسعي من جديد، ومثلما يقاوم العالم المشروعَ التوسعي الإسرائيلي، لا بد من مقاومة المشروع التوسعي الإيراني، ومنعه من الوجود مرة أخرى.
هذه هي الرسالة التي لا بد للعالم أن يتفق عليها، لأن الأحداث الأخيرة أثبتت أن المشروع الإيراني لم يسعَ للتدخل في الدول العربية فقط، بل إن هذا المشروع عرّض الممرات المائية الدولية للخطر، وعرّض القواعد الأميركية والأوروبية للخطر، ووصلت صواريخه إلى 5 آلاف كيلومتر، ووصل تخصيبه اليورانيوم إلى ما يقارب الاستخدام العسكري. وتأخر العالم في الاقتناع بهذه الخطورة هو الذي جعل مقاومته صعبة، ومن ثم، فإن مستقبل بقاء أي نظام إيراني يجب أن يكون مشروطاً بتخلي النظام القائم تخلياً كاملاً عن نهج النظام السابق، كي يستطيع العالم التعامل معه بوصفه دولة طبيعية تحترم القوانين والمعاهدات والحدود السيادية.
أما إيران، بوصفها حضارة وشعباً، فستجد طريقها حتماً للبقاء، وهي مَن ستحدّد شكل الدولة التي تريدها. ما يعنينا نحن، كدول مجاورة خليجية، هو أننا لا يمكننا فتح صفحة جديدة مع بقاء أو استمرار أي من أدوات المشروع السابق؛ فلا يمكننا التعاطي مع نظام ما زال يموّل أي ذراع له خارج حدوده، ولا مع نظام تقوم عقيدته العسكرية على دعم من تُصدَّر إليهم الثورة، ولا مع عقيدة عسكرية هجومية تُخصَّص ترسانتها للاعتداء لا للدفاع.
نحتاج إلى جهود كبيرة من الجانب الإيراني لبناء ثقة تبرر فتح صفحات جديدة معه، جهود تتجاوز المكالمات والاتصالات والزيارات والتصريحات التي تتناقض مع الأفعال.
نحتاج إلى أن نرى اتفاقاً على طبيعة العلاقة بين إيران والآخرين داخلها، لا أن نشهد تعدّداً بين حمائم وصقور، وسياسيين وعسكريين، لكل منهم وجه وأجندة تختلف عن الأخرى.
يمكن لإيران أن تكون جاراً جيداً، بل يمكن أن تصبح حليفاً إقليمياً، إذا قررت أن تكون دولة طبيعية؛ وذلك مرهون بتخليها عن مشروعها.
الاستيطان يبتلع أراضي قرية مردا بالضفة
أبرز المفاجآت التي شهدتها نسخ كأس العالم
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
أجواء حارة تصل إلى 40 درجة بهذه المناطق اليوم
كيلو البندورة يصل إلى نصف دينار والليمون بدينار محلياً
ميسي يساهم بفوز الأرجنتين على إيسلندا ودياً
الضربة الأمريكية على إيران ترفع أسعار النفط
إيران تستهدف قواعد أميركية بالمنطقة
اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق
علماء يحذرون الفيفا: حرارة مونديال 2026 تهدد سلامة اللاعبين
سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
الأردن في مواجهة حرب الظل .. عينٌ على الحدود ويدٌ تحمي الوطن
واشنطن تعلن شنّ ضربات ضد إيران ردًا على إسقاط مروحية أباتشي
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
ممثلة مصرية تتعرض للتحرش على يد منتج .. صورة
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو