المناصب عندنا لعبة كراسي
26-11-2014 07:24 PM
نعم هذا هو الواقع المؤلم الذي نعيش فيه كدولة والمتابع والمراقب على من يتولوا الكراسي والمناصب من 1960 لغاية الآن ومن يفكر بالأسماء والعائلات يجد أن المناصب بالدولة هي عبارة عن لعبة كراسي
ومن منا لا يتذكر ونحن طلاب مدارس حيث كان المعلم يضع أربعة كراسي وينتدب خمسة طلاب للدوران حول الكراسي وفي لحظة يعطي الإشارة للطلاب بالجلوس وعندها يتصارع الطلاب فيما بينهم لكي يجلس الأسرع وبالتالي سوف يبقى طالب بدون كرسي لان عدد الكراسي أربعه وعدد الطلاب خمسة وهذا هو الحال بالضبط عندنا من ما يقارب السبعين عام
انظروا وتفكروا بالأسماء والعائلات التي تتولى المناصب فستجدهم هم نفس العائلات وكأنهم قدر وتم فرضه على البلد والشعب لكي يبقى هؤلاء حاكمين ومتحكمين بالوطن والشعب بل ومتلاعبين بمصير الوطن والشعب حيث أنهم تمادوا بالإجرام بحق الشعب والوطن وأصبح الفساد مشرع ومشروع وهو السائد وأصبحت بعهدهم السرقات شطاره على حساب الوطن وقوت الشعب والكذب الخداع والنفاق على الشعب سياسة وافتعال الأزمات وإقامة المهرجانات الكاذبة شطاره
والغريب الذي لا يصدقه عقل بشر إن هؤلاء المبشرين بالمناصب والمكاسب الزور يعتبرون كل من يخالفهم ويقول لهم انتم سبب الفساد والرشوة والمحسوبية يكون جوابهم له انك ضد الوطن وغير موالي وكأن الوطن والمولاة ملك لهم وفي جيبوبهم وهم من يعطوا شهادة الانتماء والولاء علما أنهم فاقدين الشرعية والأهلية للانتماء والولاء بحيث أن أعمالهم وتصرفاتهم هي من أفقدت الدولة ومؤسساتها قيمتها وهيبتها لأنهم يتبادلون مناصب الدولة واحدة تلو الأخرى سواء كانت المناصب من الديوان الملكي أو الحكومة أو الأعيان أو النواب أو حتى رؤوساء ومدراء الدوائر والمناصب لمن يلف لفيفهم
وبالتالي كانت النتيجة وضع البلد من سيئ إلى أسوء لان مقدرات الوطن بيعت وسرقت جهارا نهارا تحت أسماء كلها كاذبة وخادعة وأثمانها أصبحت بأرصدة تلك الزمرة الفاسدة خارج البلد ومؤسسات الدولة برمتها أصبحت شبه منهارة تنخرها الواسطة والمحسوبية والفساد عنوانها
وبالعودة للطالب الذي لم يحصل على كرسي ويبقى واقفا فلسان حاله يقول أن هذا الطالب هو محافظات المملكة فهو غريب في وطنه وما عليه إلا القبول بالأمر الواقع وهو ليس له مكان داخل هذه الزمرة والحاشية الفاسدة وحينما يجلس هذا الطالب على الكرسي بالصدفة فسرعان ما يتم التآمر عليه وطرده لأنه ابن الوطن والوطن يعيش بداخله ولا يمكن أن يتاجر أو يتلاعب أو يسرق الوطن لان الوطن بالنسبة له الأم والأب وارض الوطن له فراش وسمائه غطاء
ولكن لربما مشكلة هذا الذي جاء إلى لعبة الكراسي انه جاء من كفرعوان أو جحفيه أو عين جنا أو وادي الهيدان أو من أم اللولو أو مقبلة أو الحسينيات أو الشجرة أو ثغرة الجب أو رحاب أو الثنيه أو ذات راس أوالقويرة أو حوشا وتلك الأسماء بالنسبة لأصحاب لعبة الكراسي جسم غريب ولا تعني لهم شيء والقادمون من تلك القرى والأرياف لا يفهمون لعبة المفاتيح وهم عبارة عن خدم بنظر أصحاب الكراسي لذلك المناصب عندنا لعبة كراسي
أداء القسم القانوني لخريجي الجناح العسكري بمؤتة .. صور
البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصاً تعاطفوا مع إيران
بوتين لعراقجي: سنفعل كل ما يخدم مصالحكم
الأخوة الأردنية التونسية بالأعيان تلتقي سفيرة تونس
إطلاق خطة لحماية الغابات في عجلون
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان
تنسيق فني أردني سعودي لتعزيز الربط السككي
استئناف رحلات الخط الحديدي الحجازي إلى محطة الجيزة
وزيرا العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن يترأسون اجتماعاً مشتركاً
الأردن وتركيا يبحثان التطورات بالمنطقة
جيش الاحتلال يقصف بنى تحتية لحزب الله
سحب رعدية وأمطار في هذه المناطق الآن
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته

