الذكرى الـ 41 لاستشهاد الرائد الطيار فراس العجلوني

mainThumb

08-06-2008 12:00 AM

صادف يوم الخميس 5/6/2008 الذكرى الحادية والأربعون لاستشهاد الرائد الطيار فراس العجلوني في قصف جوي اسرائيلي لطائرته في حرب عام 1967 بينما كان يستعد للاقلاع من قاعدة الملك الحسين الجوية لمتابعة قصف اهداف عسكرية في العمق الاسرائيلي.

ولد فراس العجلوني في عنجرة عجلون من المملكة الأردنية الهاشمية. بعد أن انهى دراسته الثانوية التحق بسلاح الجو الملكي ليكون طيارا مقاتلا. تلقى تدريباته العسكرية الأولية في الأردن ثم أرسل إلى بريطانيا في عدة دورات. ترقى في مناصبه حتى أصبح برتبة رائد وأصبح قائد سرب.

كان قائد السرب مع زملائه الطيارين في مطار المفرق حين بدأت طائرات الميراج الإسرائيلية بالإغارة على المطار بهدف تدميره وتدمير جميع الطائرات فيه. وتحت القصف الجوي بدأ فراس يعدوا باتجاه الطائرات التي كانت تقتنصها الطائرات الإسرائيلية واحدة واحدة، فاختار إحداها قبل إصابتها وركبها وأقلع بها لمواجهة أسراب الطائرات الإسرائيلية. استطاع وحده الإقلاع والهبوط عدة مرات ليشتبك فيها مع الطائرات المعادية. إلا أن الدمار الذي أحدثه القصف الإسرائيلي في مدرج المطار أعاقه من الإقلاع في المرة الأخيرة، فقصفته الطائرات الإسرائيلية واستشهد في طائرته على أرض المطار. لم تعد طائرات سليمة أخرى للطيارين الآخرين ولكنهم صمدوا مع قائدهم في تجهيز طائرته في كل مرة يقلع فيها. لم يقبل أن يقوم بالمهمة غيره حتى أستشهد.

تمكن الطيارون الأردنيون الباقين من الانتقال برا إلى القاعدة الجوية العراقية (هاء 3 ) الرايضة على الحدود الاردنية العراقية. وفور وصولهم، وفرت لهم القوات الجوية العراقية عددا كافيا من طائرات الهوكر هنتر. وفي هجوم جوي واحد للطائرات الاسرائيلية على القاعدة العراقية تمكن الطيارون الأردنيون من اسقاط 9 طائرات من طرازات مختلفة.

في ذكراه

سمي شارع في إربد بإسمه

سمي ميدان بإسمه في عمان " دوار فراس بجبل الحسين "

سميت مدرسة بإسمه في عمان

صدر كتاب للصغار عنه في عمان بعنوان أسد فوق حيفا، كتبته الكاتبة الفلسطينية روضة فهيم محمد الفرخ، أصدرته دار كندة،1986.

رحم الله الشهيد واسكنه فسيح جنانه، فقد سجل اروع البطولات في سفر الاردن الخالد دفاعا عن الوطن والامة