عائلة بطل عملية ريشون ليتسيون يتقبلون العزاء في الزرقاء

mainThumb

08-06-2008 12:00 AM

أعلن ذوو الأسير الأردني الشهيد "المفقود " محمد محمد جميل معمر عودة الذي كشف النقاب السبت عن استشهاده في عملية "ريشون ليتسيون" تقبلهم التهاني باستشهاد ابنهم في رابطة اهالي قريوت الواقعة في الزرقاء حي باب الواد غرب جامع العرب،وذلك بعد الرابعة من عصر الاحد ولمدة ثلاثة أيام.  وكانت اللجنة "الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية" قد تعرفت على مصير الأسير المدرج ضمن قوائمها محمد عودة،بعد نشر المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عزالدين القسام (الجناح العسكري لحماس) على موقعه الإلكتروني تفاصيل "عملية ريشون ليتسيون"،والتي بينت أن بطلها عودة استشهد في العملية التي نفذت بتاريخ 7/5/2002م.

وأشار بيان كتائب القسام الى أن "الشهيد الأردني البطل اخترق كافة الحواجز الصهيونية ودخل ناديا للقمار حاملا معه حقيبة مفخخة قام بتفجيرها في عملية أوقعت 20 قتيلا و60 جريحاً صهيونياً". وأفاد البيان بأن كتائب القسام "آثرت الصمت في حينة عن هذه العملية وعمليات أخرى ذكرت تفاصيلها على نفس الموقع حفاظا على سلامة مجاهديها".

وذكر ميسرة ملص بأنه أجرى اتصالا بذوي الشهيد (الأسير المفقود)،مضيفا أن الفيلم الوثائقي "المصير المجهول" الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية الشهر الماضي حول قصة الأسرى والمفقودين الأردنيين أورد تفاصيل قضية هذا الشهيد (الأسير المفقود) ومناشدة والدته وذويه للكشف عن مصيره. وطالب ملص الحكومة بالقيام بمسؤوليتها تجاه الشهيد عبر مطالبة الكيان الصهيوني بجثته والبحث الدؤوب عن مصير بقية المفقودين والبالغ عددهم 25 مفقودا، الى جانب السعي للإفراج عن بقية الأسرى البالغ عددهم وفق اللجنة 28 أسيرا.