إلى هواة عرض صورهم على الطرقات
لقد جاءت الفرصة المناسبة للظهور على جدران المباني، وعلى جوانب الطرقات من خلال اعلانات مزركشة وملونة، ولا تخلو من المكياج والتنوع في المواقع والملابس للمرشحين سواء كانت صورة فردية او ضمن القائمة، وبموجب القانون الذي يسمح بالدعاية الانتخابية ، كيف يمكن لهواة تغيير الملف الشخصي ان يعرض صوره باوضاع وزوايا وابعاد مختلفة وكانه يقود المعركة سوى في هذه الفرصة التاريخية .
وبدون ذلك تقل وتصغر وقد تنعدم المساحة لعرض الصور والاعلانات سوى على منصات التواصل الاجتماعي، وعند التدقيق في الكلام المكتوب او الشعارات التي قد لا تقرأ من المارة او المشاهدين، فقد تعكس صورة مغايرة لشخصية كاتبها عند اهل المنطقة والعشيرة، فالمرتشي يركز في شعاراته على الامانة ومكافحة الفساد، وكانه كما يقول المثل "" كاد المريب ان يقول خذوني"" ، وبعضهم يكتب كلام لا يفهم مضمونه لانه يعرف تماما ان احدا لن يحاسبه عليه، وخاصة ان البلديات تفرض على المرشح غرامة على الذي لا يزيل خربشاته وصوره وامنياته في فترة محددة .
اما الامر الغريب ان الخطاب الشفوي للمرشح يختلف من موقعة لأخرى حسب المتلقين والمستهدفين، فقد يطرح مشروعا لتحرير فلسطين في حارة ضيقة جدا، ويتخلى عن العروبة في حارة مجاورة ، ويركز على الوحدة الوطنية في مضافة ما، ويحرض على الجهوية والعشائرية والإقليمية في ديوان اخر لا يبعد دقائق سيرا على الاقدام ، واللافت للنظر ان الذين يرافقونه ويسمعون التنوع والانفصام والدجل والنفاق ويبتكرون الفتاوى له دون خجل .
وقد يحللون له المحرمات وقد تجد من يدونون للمرشح الطلبات والامنيات على ملف خاص ملون يوحي بالجدية، ويعتقد اصحاب المطالب انها في الطريق إلى مجلس الوزراء للموافقة، وقد يصدق البسطاء ذلك، ويحلم بعضهم بالوظيفة على حساب الدور والترتيب، والقيم والاخلاق والعدالة ، ومهما كانت النتيجة فالمحصلة واحدة تتمثل في اختفاء من يحالفه الحظ، وما وعليكم الا الذهاب للتهنئة والتبرك منه، ولا باس من تذكيره انكم انتخبتموه ، واما من لم يحالفه الحظ فيستغرق وقتا طويلا في حساب الاصوات وكيفية توزيعها ومن اعطاه ومن خذله وكذب عليه ومن قبض ومن سمسر َوباع اواشترى، ولكنه قد يعود الراسب إلى القاعدة الانتخابية بعد فترة كما يحلو لهم تسميتها، لانه يامل بالنجاح في الدورة القادمة بتكتيك جديد ، واما هواة التصوير فقد تحققت غايتهم من خلال عرض صورهم على الشوارع، ويتمنون ان تتاخر البلدية في ازالتها، فمثل هؤلاء لن تراهم لانهم سينامون ملئ الجفون ويحلمون بانهم على المنصة في مجلس النواب يناقشون الموازنة وقد يحجبون الثقة عن الحكومة إلى ان يستفيقوا من نومهم؟؟
إصابة 5 طائرات أمريكية للتزويد بالوقود في السعودية .. مستجدات
الاحتلال يطلب من سكان أحياء في تبريز إخلاء منازلهم
أبو ظبي .. توقيف 45 شخصاً بتهمة تصوير مواقع وتداول معلومات مضللة
أسواق النفط تواجه أكبر أزمة تاريخية
طقس غير مستقر اليوم وانخفاض ملموس غدًا
ترامب يعلن: نفذنا أقوى عمليات قصف في تاريخ الشرق الأوسط .. تفاصيل
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد
صواريخ تستهدف النقب وتحركات عسكرية أميركية جديدة .. آخر التطورات
الدول الفاشلة والاستثمار فيها .. العراق نموذجا
15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
المنتخب الوطني تحت 20 يواصل تدريباته استعدادا للاستحقاقات القادمة
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة
