لماذا مصطفى ووصفي .. ؟
10-10-2020 05:32 PM
"ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... و بقيت في خَلَفٍ كجلد الأجرب.
فبرى عظامي بعد لحمي فقدهم ... والدهر إن عاتبت ليس بمعتب."
شعر لبيد بن ربيعة.
لأنهم من هنا...من هذه الأرض... من تحت هذه السماء... من القمح، من التين والزيتون.. من العنب و الليمون.. من الزعتر. يعرفوننا أكثر مما نعرفهم ويراعوننا أكثر مما نراعيهم، و يحترموننا أكثر مما نحترمهم. ويحبوننا اكثر مما نحبهم.
لم نعد نعي في زحمة المصطلحات و المبادرات ما هو الوطن، لم نعد نعرف وطننا، أو نشعر به أو نميزه. يقول أحدهم أن وصفي كان مقدما في الجيش السوري، وانتسب الى جيش الانقاذ الذي كان ينهب القرى الفلسطينية، و أقول لهذا الشخص تحديدا؛ متى خرجت من غرف النوم حتى تتحدث عن وصفي و عن الرجال الذين كان يختارهم وصفي لكي يعملوا معه.
يجب أن نتذكر وصفي في كل لقمة خبز نتناولها الآن، لأن خبزه نظيف من أرضنا و خبزُهم وسخ عن ظهر البواخر. نحن لا نشتري القمح بثمن بخس نحن ندفع بالسعر العالمي و مع ذلك يصلنا مليئاً بالملوثات التي تقشعر منها الطبيعة البشرية أن تتناوله. و هناك من يتدخل بعد السجالات المجتمعية لقبول هذه الشحنات، قسرا، برغم كل الملابسات المقرفة. لماذا تتدخل يا هذا و أنت لا تأكل من خبزنا ولا تشرب من مائنا.
يجب أن نتذكر مصطفى ووصفي عند كل مسلسل بدوي نشاهده، لقد أصبحت العادات البدوية "المقدسة" مجرد دراما مبتذلة على الشاشات لا تغذيها النخوة والعزة و الكرامة و الشهامة. العادات البدوية مصحوبة بالموسيقى التصويرية وممثل كان لتوه ممثلا كوميديا ثم شيخ بدوي ثم دخيل تقطعت به السبل. من غير بدوي لا يمكن أن يتصور ماذا يعني جواب (من قلَّة السلامة)، هذا الجواب الذي يتدحرج على ألسنة الممثلين كما تتدحرج البصقة في وجوهنا.
أعرفتم الآن لماذا مصطفى ووصفي؟!.
اصبحت الحاكورة اسم مقهى، و النشمي لاعب كرة قدم، و رئيس الوزراء يضع رأسه في بركة ماء لينشفها فلا يستطيع، ودولة تحارب معلم، و رجل الدولة مشروع معارض، والأهازيج لِمُرَتَّب في آخر الشهر، و نهاية السلطة والنفوذ أن تكون واسطة تنتهك الحقوق.
وصفي كان رجل دولة و صاحب ولاية، ورجل رأي وقائد عسكري مقبولاً من قبل الجميع في الجنوب و الشمال كان تعبيراً يقول نعم، نحن نحب و نقبل أن يحكم بعضنا بعضا. أنا لا أقصد هنا أؤلئك الذين ركبوا الموجة التي أثارها وصفي واستغلوها أبشع استغلال في مجتمع يوصف بأنه مجتمع الكراهية الذي استخدمت فيه استراتيجية فرق تسد لكي يستدام فيه نفوذ فئة معينة.
الصين ترفض عقوبات أميركية على مصافٍ تعتمد على النفط الإيراني
بعد إدراجه وطنيا .. كيف سيؤثر لقاح "الجدري" على الإصابات
المعايطة: الاحزاب السياسية مؤسسات وطنية قائمة على العمل الجماعي
مسؤول إيراني يتحدث عن احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة
بلدية جرش: المخطط الإلكتروني معتمد في جميع المعاملات
التربية والتعليم تكرم الفائزين بمسابقة روبوتات رياضية باليونان
الإمارات: عودة حركة الملاحة الجوية إلى وضعها الطبيعي
5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة
400 لاعبة يشاركن ببطولة الإناث للرياضات الإلكترونية 2026
3 مباريات حاسمة بالجولة قبل الأخيرة من دوري المحترفين
الحلو يتصدر منافسات الجولة الأولى من بطولة الأردن للدرفت
الأوقاف تطلق حملة معا لأردن أجمل من أم قيس
البكار يرعى احتفال يوم العمال ويطلق البرنامج الوطني للعمل اللائق
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك