البلطجة لا علاقة لها بالجغرافيا والديموغرافيا
22-10-2020 01:24 PM
منذ الخليقة والخروج على الاعراف والعادات والقانون ياخذ الوانا واشكالا عديدة تبعا للحقبة الزمنية والثقافة السائدة وقوة القانون والسلطة والقبيلة، ولذلك بدات بقدرة القبيلة او الجماعة على انفاذ القانون الغير مكتوب وحمايته ومعاقبة من يخرج عليه وانتقلت بعد ذلك السلطة إلى مجالس متآلفة تتحكم في دائرة اوسع من التجمعات السكانية المتجانسة اجتماعيا ، وتتارجح البلطجة وعمليات السطو والسرقة والتنمر والتمرد من فترة تاريخية لأخرى، فتزداد بشكل ملحوظ في الازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والحروب وظهور الهويات الفرعية ، وتتفاوت النظرة إلى مرتكبيها من الاعجاب والفخر إلى الازدراء والاستنكار ، ففي الجاهلية عندما خرج شاعر الصعاليك فتاك العرب (تابط شرا) ليغزو ويسلب الأغنياء ليعطي الفقراء نال الاعجاب والفخر، لانها تختلف تماما عن البلطجة الحالية في الاهداف والسلوك ، وكان الغزو والسلب في زمن ليس ببعيد عنوان للرجولة والشهامة، وقد لا يزوج احدهم دون سجل حافل بالغزو ولكنه رغم عدم قناعتنا بمبرراته فلم يذكر ان تعرض أحدا للاذى من قبل منفيذه والذي كان يتم في عتمة الليل كدليل رجولة ، إلى جاءت الدول بالقوانين والقضاء لمحاسبة الخارجين عليها.
ولكن هذه سمة البشر عبر التاريخ فمنهم الصالح والطالح، اما هذه الايام لا تخلو منطقة جغرافية ما او دولة من الخارجين على القانون، وقد تتزداد اعدادهم في المناطق ذات الكثافة السكانية في المدن وبؤر الفقر، وتاخذ اشكالا عدة، فتهريب المخدرات والاسحلة شكل من أشكال البلطجة والخروج على القانون، والسطو المسلح وغيره على الافراد والبيوت والمحال التجاربة، والمتاجرة بالمخدرات وقطع الطرق والخطف والاغتصاب وكلها مرفوضة في كل البلدان والازمنة والمواقع ومن كل الناس ، وهي معيبة وسبة لصاحبها واهلة وعشيرته وغير مقبول الدفاع او التدخل للافراج عنهم ، ومع ذلك تجد من يتبناهم ويعتبرهم مليشيات خاصة بهم، وهناك دول تمارس البلطجة على جيرانها، وقد تعتدي على مواطنيها، ولذلك لا علاقة ذلك بالمكان او الزمان او الجنس او العرق او الجهة كما يحاول البعض الغمز هنا وهناك ، ولذلك يجب ان يتعاون الجميع في انهاء هذه الظاهرة وعلى الحكومة ان تتعامل مع البلطجية بجدية وبدون تهاون او تاجيل او انتقائية مكانية او زمانية، لان البلطجة خطر على الدولة والمواطنين ولا تعرف الجفرافيا ولا الديموغرافيا، واجزم ان كل مواطن شريف يسعده ان تنتهي هذه الظاهرة اليوم قبل الغد، حتى لو كان اصحابها من اقرب الناس اليه، فسيروا على بركة الله وكل المواطنين هم الرديف والداعم للأجهزة الامنية، وارجو ان يكون القصاص بمستوى الحدث مصداقا لقول رب العزة في محكم تنزيله ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) صدق الله العظيم
منتدى الاستراتيجيات يصدر ورقة سياسات حول الممرات الاقتصادية
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع اليوم
تحذير إسرائيلي من تلاشي الدعم الأمريكي
وسط تكتم غير مسبوق .. نتنياهو يغادر إلى واشنطن
أربعيني يقتل شقيقه في الكرك .. التفاصيل
وفد من الأعيان يشارك في ورشة روكستون الـ 17
الجامعة الهاشمية تفوز بـ5 مشاريع أوروبية
26 شاعرا و7 مقدمين يحيون أمسيات بمهرجان جرش
العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها
كاسبرسكي تحذر من استغلال بيانات الإعلانات الرقمية في هجمات سيبرانية موجهة
الصفدي يبحث مع نظيره المالطي الجديد تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية
التعليم النيابية تواصل مناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة
أورنج الأردن أول مزود اتصالات عالمي ينال اعتراف EFQM بستة نجوم
استقالة رئيس نادي الجزيرة غيث والخصاونة يتولى رئاسته
مركز تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية للفصل الدراسي الأول
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
خبر سار للمعلمين بشأن مشروع تمليك الأراضي
هل شعر باقتراب موته .. آخر رسائل الفنان أحمد جلال قبل رحيله تهز المواقع

