ذلك النهار

ذلك النهار

23-04-2021 04:00 AM

 منذُ ذلك النهار او ربما ليلة ! لا اعلم بالتحديد متى فاضت عيون والدتي بالبكاء كانت تخشى آلام المخاض حينها ، هذا ما قالته لي. 

 
كنت اعاني من عرجٍ في قدمي اليمنى، وكسر طفيف في إصبع السبابة في يدي اليسرى، قد تكون دَّايةَ القرية اخطأت في مسك جسدي فكسرت اصبع يدي و فصلت لحم قدمي عن عظمها. 
 
في عمر الثالثة أجرى احد الاطباء عمل جراحي لقدمي مستعصٍ على فؤاد أمي حتى انتهي من عذاب قدمي الغبية، معلنةً لامي انني أستطيع الجري و الهرولة في الطرقات و في المدرسة. 
 
كانت تحلم امي ان اتسابق مع فتيات الحي لكن دماغي لم تجرؤ بالتفكير على مبدأ خروجي من غرفة المعيشة الى الطريق كي ارتع و العب مع من هُن اطول مني و اصغر سناً . 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك

‏وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي

إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء

فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة

انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله

حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم

إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات

تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل

إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد

اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر