جريمة البحر الميت أول وثاني وثالث

جريمة البحر الميت أول وثاني وثالث

02-10-2021 10:12 PM

قبل كتابة هذا المقال كنت اتحدث مع أحد مالكي شركات نقل الركاب الذي أخذ عطاء لنقل موظفي شركة ضخمة و قلت له ماذا ستفعل لنا ان تعطل الباص على الطريق. فأجابني "من الممكن ان تموت". لأنه يعرف وضع باصاته المخزي.
هذه حالنا، جمع المال من اجل جمع المال و ليس هناك اي اعتبار لقيمة الحياة الانسانية.
اتكلم هذا الكلام في ذكرى اطفال فاجعة البحر الميت التي انقضت بردا وسلاما على كل المجرمين.
كان يجب ان يحاسب الجميع المشتركين في هذه الجريمة بدءا بالسائق مرورا بدوريات الامن العام المرابطة على الطرق و ليس انتهاء بالمحافظين والمتصرفين و حتى مدراء النواحي.
السماح أو طلب مثل هذه السياحة لتحدي الطبيعة ليس شيئا جديدا او مستهجنا من قبل أولياء الأمور لأنهم و ببساطة شديدة يرونها على التلفزيون و يمارسها علية القوم.
الشيء المستهجن ان تسمح بها وزارة السياحة ووزارة التربية في وقت تقلبات جوية لا يعرف مسارها.
كان على جميع المجرمين الذين لم و لن تنالهم يد العدالة منع هذه الرحلة من المصدر و المصدر هنا وزارة التربية و موظفي وزارة التربية المعنيين ووزارة السياحة و موظفي وزارة السياحة المعنيين.
لقد حاول اولياء امور الطلبة ثني اليابان عن قبول الوزيرة سفيرة و لكن المسار التاريخي للعلاقات لم يسمح بذلك.
الى متى موتنا رخيص، لماذا لم تعامل هذه الجريمة معاملة الارهاب او اكثر قربا البلطجة من قبل موظفين عينوا بالواسطة ورقوا بالواسطة و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون.
هؤلاء الاطفال هم ابناؤنا، هل يمكن ان نسمح بأن يتعرضوا لهذه الظروف المؤلمة، انهم ابنتي و ابنك.
هل يمكن ان نسمح بان يفلت المجرمون من العقاب.
باصات خارجة من الخدمة وعقول و ذمم و ضمائر خارجة من الخدمة.
اذا كان الموظف لا يعي معنى حالة عدم استقرار جوي، و اذا كانت الحالة الجوية ليست من نطاق عمله فلماذا هو يعمل و ماذا هو يفعل اصلا. كيف وقّع على الموافقة على الرحلة. وكيف سمحت الدوريات للباص وهو مليء بالأطفال ان يمر الى منطقة خطرة. ام انهم لديهم جميع الملفات ما عدا ملفات الحياة و الموت.
ماذا نحن فاعلون نحن الذين ليس لحياتنا قيمة.
لن نستطيع اخذ اي حق لأن اللجنة تفرخ لجنتان وستسمع ما تريد لكن اللجان ساعة المحاسبة ستنفذ الى لا شيء.
نحب ابناءنا و لا نستطيع ان نتصور انهم تحت التراب بفعل فاعل، وبمشيئة لجنة ضاعت جميع الحقوق.
يجب ان نراجع المنظومة الاخلاقية و ليس السياسية و ليس قانون الانتخاب و ليس الدستور المفصل على قد عقل المواطن الاردني المحدود.
و شكرا لجميع من ساهموا في انجاح هذا الهروب من المسؤوليات.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إصابة فلسطينيين أحدهما صحفي برصاص إسرائيلي وهجمات للمستوطنين بالضفة

إيطاليا ستنشر منظومة دفاع جوي في وسط تركيا

غانا تفشل في إدخال لاعبها بارتي إلى كندا

البرلمان العربي يدين فتح سفارة مزعومة لما يسمى "إقليم أرض الصومال" في القدس

تراجع معدل التضخم إلى 1.88% خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026

النشامى يكتبون اليوم أول فصول التاريخ المونديالي أمام النمسا

المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص

ذروة ارتفاع الحرارة الأربعاء وانخفاض تدريجي نهاية الأسبوع

أحمد البلوشي يعلّق على الظهور التاريخي للنشامى بعد اعتذار خليل

بلدية الرصيفة تطرح عطاءً لشراء نحو 400 حاوية جديدة

استمرار عمل أونروا يمثل التزاماً دولياً تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين

فرنسا تحسم القمة أمام السنغال بثلاثية في مونديال 2026

واشنطن: إسرائيل لم تطلب مراجعة نص التفاهم مع إيران

الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني

الزرقاء: استعدادات مكثفة لمؤازرة النشامى أمام النمسا الاربعاء

الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً

الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان

قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم

إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء

قرار مهم من الضمان الاجتماعي

ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق

العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن

ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية بالبشير .. التفاصيل

العودات: المناسبات الوطنية تستحضر إرثاً قام عليه الأردن الحديث

اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق

الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران

التربية النيابية" تشيد بإنجازات جامعة العلوم والتكنولوجيا وبرامجها الأكاديمية المستقبلية

عطلة رسمية الخميس بالمستشفيات التابعة للخدمات الطبية

مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة

الأمن العام: شخص يقتل آخر في معان ويسلم نفسه