الصبيحي يعترض لترفيه الضمان موظفيه بنسبة من الغرامات
السوسنة - كشف خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الإعلامي والحقوقي موسى الصبيحي، عن تخصيص 20% من حصيلة الغرامات في مؤسسة الضمان الاجتماعي لتنفق على رفاه موظفي المؤسسة وفق تعديلات القانون التي اقرتها المؤسسة.
وقال الصبيحي في منشور له عبر فيسبوك، "لا لهون وبس... والله لو أنني ما زلت موظفاً في المؤسسة ما قبلت بهذا التعديل".. داعيا مدير الضمان إلى الاجابة على الأسباب الموجبة لهذا التعديل، واصفه بالغريب والمستهجن.
وأوضح الصبيحي إن المادة (22) من قانون الضمان تفرض فوائد وغرامات على المنشآت التي تتأخر عن دفع الاشتراكات في موعدها القانوني أو التي تتأخر في تزويد مؤسسة الضمان ببيانات العاملين لديها، أو التي لم تقتطع الاشتراكات عن كل أو بعض العاملين لديها أو لم تؤدِّ الاشتراكات على أساس الأجور الحقيقية لعامليها.
وأشار إلى أن مسوّدة التعديلات أضافت فقرة لهذه المادة هي الفقرة (و)، حيث ينص البند "١" منها على إنشاء صندوق في مؤسسة الضمان تُحوَّل إليه نسبة لا تزيد على (20%) من حصيلة الغرامات المترتّبة على المنشآت وذلك لغايات تحسين ظروف العمل ورفع كفاءة موظفي المؤسسة وتقديم الخدمات لهم في المجالات الصحية والثقافية والاجتماعية والإسكان وتقديم الحوافز التشجيعية لهم، تُصرف وتوزع على الموظفين المتميزين في أدائهم وعلى كل من ساهم في اكتشاف التهرب التأميني ويتم ذلك بموجب تعليمات يصدرها مجلس إدارة المؤسسة..!
وأضاف أن هذا موضوع خطير وغير مسبوق ويفتح باباً جديداً للإنفاق من أموال الضمان، والسؤال الذي يطرح نفسه؛ ما الذي ينقص موظفي الضمان حتى تُضاف هذه الميزة ويُشرَّع لهم الأخذ من أموال المشتركين، وربما لا يعرف مخترعو هذا التعديل أن كل ما يدخل في خزينة الضمان من اشتراكات وما يتبع لها من فوائد وغرامات وغيرها يصبح مالاً للمشتركين ومن حقهم، ولا يجوز إنفاقه إلا عليهم وفقاً لما يستحقون من منافع تأمينية بمقتضى أحكام القانون.. أما موظفو مؤسسة الضمان فلا أعتقد أنه ينقصهم شيء، فهم يتقاضون رواتب جيدة، ويتقاضون حوافز شهرية بسقف (500) دينار تدخل في رواتبهم الخاضعة لاقتطاع الضمان، ولديهم قروض إسكان يصل سقفها إلى (80) ألف دينار وبفائدة متواضعة جداً، ويتمتعون بتأمين صحي جيد جداً في القطاع الطبي الخاص والعام، ويتقاضى الكثيرون منهم بدل عمل إضافي، ولديهم صندوق ادّخار مدعوم من المؤسسة..!
وتساءل الصبيحي، لماذا إذن تُخصَّص هذه النسبة المرتفعة أو حتى أي نسبة مما يتم تحصيله من غرامات لمنفعتهم وخدمتهم وحتى رفاههم..؟!
إقرأ أيضاً :
الطاقة الإيرانية: شبكة الكهرباء عادت مستقرة بعد الهجمات
منتخب النشامى لكرة القدم يلتقي نظيره النيجيري في تركيا الثلاثاء
بمشاركة الأردن .. اجتماع خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية
شحادة: خطط حكومية متدرجة لضبط الأسعار والتضخم في ظل تداعيات الحرب
غارة على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار إسرائيلي
قفزة جديدة على أسعار الذهب في السوق المحلية الاثنين
إسرائيل وإيران تتبادلان الضربات .. وترامب يتوقع اتفاقًا
بدء جلسة الكنيست للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى
شحادة: لا اضطراب في سلاسل التوريد رغم الحرب
النقل البري تطرح عطاء لتقييم أنشطتها من الناحية التنظيمية والقانونية
بلدية غزة: دخول 10% فقط من الشاحنات إلى غزة منذ بدء حرب إيران
صفقة إسرائيلية بـ 48 مليون دولار لشراء عشرات آلاف القذائف المدفعية
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
انقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران بعد هجمات على بنى تحتية
إيلات تتعرض لهجوم بالمسيرات والصواريخ
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
قرارات مجلس الوزراء اليوم الأحد
وزيران سابقان: حرب إيران الحالية "حرب طاقة"
الحكومة تكفل شركة الكهرباء الوطنية أمام البنك
طقس بارد نسبيا وأمطار خفيفة متوقعة شمال ووسط المملكة
أمين عام وزارة الثقافة يزور مديرية المفرق
أبو غوش تلتقي ناشطات أردنيات مؤثرات
مستشفى الملك المؤسس يحصل على الاعتمادية الدولية
الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب
الحكومة: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني
الحكومة تتحمل الفوائد المترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية