فوز السويدي سفانتي بابو بجائزة نوبل للطب

mainThumb

03-10-2022 03:18 PM

السوسنة - مُنحت جائزة نوبل للطب وعلم وظائف الأعضاء الاثنين للسويدي سفانتي بابو (67 عاماً) لدوره في تحديد تسلسل مَجين الإنسان البدائي وفي تأسيس علم المجين الإحاثي.

واعتبرت اللجنة المولجة اختيار الفائزين أن اكتشافات سفانتي بابو "أرست الأساس لاستكشاف ما يجعل البشر كائنات فريدة من نوعها، من خلال إظهار الاختلافات الجينية التي تميز جميع البشر الأحياء عن البشر المنقرضين".

وأضافت اللجنة في حيثيات قرارها "الفروقات الجينية بين الانسان العاقل وأقرب أسلافنا الذين انقرضوا كانت مهولة إلى حين تم تحديدها بفضل أعمال بابو".

واكتشف سفانتي بابو أن انتقالا للجينات حصل بين اشباه البشر المنقرضين راهنا والانسان العاقل. هذا الانتقال القديم للجينات إلى الانسان الراهن كان له تأثير فيزيولوجي من خلال تأثيره مثلا على طريقة تفاعل نظامنا المناعي مع الأمراض.

وكان والده سونيه برغرستر حاز جائزة نوبل للطب في العام 1982.

وتترافق الجائزة مع مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين كرونة سويدية (حوالى 920 ألف يورو).

وحاز جائزة نوبل للطب العام الماضي الأميركيان أرديم باتابوتيان وديفيد جوليوس لاكتشافهما الطريقة التي ينقل فيها نظامنا العصبي الحرارة واللمس.

ويتواصل موسم نوبل في ستوكهولم الثلاثاء مع الاعلان عن جائزة نوبل للفيزياء ومن ثم الكيمياء الأربعاء قبل جائزة الآداب المرتقبة جدا والسلام الجمعة وهي الجائزة الوحيدة التي تعلن في أوسلو. ويختتم موسم نوبل الاثنين المقبل بجائزة الاقتصاد.

في ما يأتي أسماء الفائزين بجائزة نوبل للطب في السنوات العشر الأخيرة:

2022: سفانتي بابو (السويد)

2021: ديفيد جوليوس وأرديرم باتابوتيان (الولايات المتحدة)

2020: هارفي ألتر وتشارلز رايس (الولايات المتحدة) ومايكل هوتن (بريطانيا)

2019: وليام كايلين وغريغ سيمنزا (الولايات المتحدة) وبيتر راتكليف (بريطانيا)

2018: جيمس ب. أليسون (الولايات المتحدة) و تاساكو هونجو (اليابان)

2017: جيفري س. هال ومايكل روسباخ ومايكل دبليو يانغ (الولايات المتحدة)

2016: يوشينوري أوسومي (اليابان)

2015: وليام كامبل (ايرلندا) وساتوشي أومورا (اليابان) ويويو تو (الصين)

2014: جون أوكيف (بريطانيا والولايات المتحدة) وماي بريت موزر وإدفارد إي موزر (النروج)

2013: جيمس روثمان وراندي شيكمان (الولايات المتحدة) وتوماس سودوف (المانيا)



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد