بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر

بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي ..  استقالة مديرة اللوفر

24-02-2026 11:56 PM

السوسنة - أعلن قصر الإليزيه، الثلاثاء، أن رئيسة متحف اللوفر لورانس دي كار قدمت استقالتها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قبلها بعد أربعة أشهر من عملية سطو كبيرة تعرض لها المتحف الأكثر استقطابًا للزوار في العالم.

وأشاد ماكرون بهذه الخطوة، معتبرًا أنها "مسؤولة في وقت يحتاج فيه أكبر متحف في العالم إلى الهدوء وإلى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز ورش كبرى تهدف إلى تأمينه وتطويره".

وتعرضت دي كار لضغوط متزايدة منذ حادثة السطو التي وقعت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حيث سُرقت مجوهرات من التاج الفرنسي بقيمة تقارب 100 مليون دولار في وضح النهار، ولا يزال التحقيق في القضية مستمرًا.

وكان ماكرون قد عيّن دي كار في منصبها عام 2021، وقدمت استقالتها بعيد العملية، إلا أن الرئيس رفضها حينها، قبل أن يقبلها رسميًا هذا الأسبوع، مشيدًا بـ"جهودها والتزامها وخبرتها العلمية المتميزة".

الأسبوع الماضي، عرض نواب فرنسيون يقودون التحقيق تقييمًا أوليًا بعد 70 جلسة استماع، مشيرين إلى وجود "إخفاقات منهجية" سمحت بحدوث الاقتحام، فيما من المقرر نشر الخلاصات الكاملة في أيار/مايو المقبل.

كما أمرت وزارة الثقافة الفرنسية بإجراء تدقيق داخلي حول عملية السطو، بينما يعقد مجلس الشيوخ جلسات استماع خاصة بالقضية. ولا يزال أربعة مشتبه بهم قيد التوقيف، بينهم شخصان يعتقد أنهما منفذا العملية، في حين لم يتم العثور على القطع الثماني المسروقة التي تُقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.

إلى جانب حادثة السرقة، واجه متحف اللوفر مؤخرًا فضائح أخرى، منها تزوير تذاكر وتسرب مياه في جناح يضم لوحة الموناليزا وعددًا من اللوحات النادرة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد