فيروس "المخلوي التنفسي"يثير الفزع

mainThumb

16-11-2022 08:59 PM

السوسنةـ انتشرت عدوى الفيروس المخلوي التنفسي في مصر والاردن، خلال الفترة الأخيرة لدى العديد من الأطفال بمختلف الأعمار، وتسبب الأمر في رعب كبير لدى أولياء الأمور.

ويعد الفيروس المخلوي التنفسي، هو مجموعة من الفيروسات المخاطية التي من الممكن أن تسبب في بعض الحالات، التهابات شديدة في الجهاز التنفسي وتتسلل إلى الجهاز التنفسي عند الأطفال والأشخاص البالغين.

ويشمل الفيروس المخلوي التنفسي العديد من الأعراض التي تظهر على المصاب، حيث تتشابه أعراضه كثيرا مع نزلة البرد وتظهر على المصاب من بعد الإصابة بـ 4 إلى 5 أيام.

وتستمر الإصابة بمرض الفيروس المخلوي التنفسي، لمدة أسبوعين وفي بعض الحالات الحادة يضطر المصاب إلى الذهاب إلى المستشفى.

وكشف الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم المصري، في تصريحات صحفية، أنه لا صحة لما يتم تداوله عن تعليق الدراسة بسبب انتشار الفيروس المخلوي التنفسي، وإن سير العملية التعليمية مستمر في انتظامه، مع التشديد على كل الإجراءات الاحترازية لفيروس المخلوي التنفسي.

وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية قد قالت إن قطاع الطب الوقائي بالوزارة أجرى مسحا على عدد كبير من الأطفال المصابين بالأعراض التنفسية، وتبين أن 73% منهم مصابون بالفيروس التنفسي المخلوي.

وأكد الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق في مصر، أن الفيروس المخلوي التنفسي يتسبب في عدوى شديدة لدى بعض الأشخاص، بما في ذلك الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 شهرا أو أقل (الرضع)، وخاصة الأطفال المبتسرين، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والرئة، أو أي شخص يعاني من ضعف في جهاز المناعة (نقص المناعة).

وتابع: "أعراض تظهر علامات وأعراض عدوى فيروس الجهاز التنفسي المخلوي بشكل شائع بعد حوالي أربعة إلى ستة أيام من التعرض للفيروس، وعند البالغين والأطفال الأكبر سنًا، يتسبب الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) عادة في ظهور علامات وأعراض تشبه الزكام الخفيف".

وقد تشمل هذه الأعراض احتقان أو سيلان الأنف، وسعال جاف، حمى منخفضة، التهاب الحلق، العطس، وصداع الرأس.

وأشار إلى أنه في الحالات الشديدة يمكن أن تنتشر عدوى RSV إلى الجهاز التنفسي السفلي، مسببة الالتهاب الرئوي أو التهاب القصيبات الهوائية - التهاب الممرات الهوائية الصغيرة التي تدخل الرئتين.

قد تحدث العدوى الشديدة أو التي تهدد الحياة والتي تتطلب الإقامة في المستشفى عند المبتسرين أو في أي شخص يعاني من مشاكل مزمنة في القلب أو الرئة.

ونظرا لأن RSV ومرض فيروس كورونا (COVID-19) كلاهما نوعان من فيروسات الجهاز التنفسي ، يمكن أن تكون بعض أعراض RSV و COVID-19 متشابهة. غالبًا ما ينتج عن مرض كوفيد -19 عند الأطفال أعراض خفيفة مثل الحمى وسيلان الأنف والسعال.

وبالنسبة للبالغين المصابين بـ COVID-19 ، قد تكون الأعراض أكثر حدة وقد تشمل صعوبة في التنفس، وقد يؤدي وجود RSV إلى خفض المناعة وزيادة خطر الإصابة بـ COVID-19 - للأطفال والبالغين، وقد تحدث هذه العدوى معًا، مما قد يؤدي إلى تفاقم شدة مرض COVID-19.

وفي الاردن، قررت وزارة الصحة إعادة تفعيل المستشفيات الميدانية لاستقبال الحالات التي تصاب بفيروس المخلوي التنفسي.

جاء ذلك في كتاب صادر عن مدير إدارة الشؤون الفنية للمستشفيات في وزارة الصحة الدكتور عماد أبو يقين.

وفيروس المخلوي التنفسي يسبب التهابات في الرئتين والمجرى التنفسي، وهو شائعٌ للغاية إلى حدِّ أن معظم الأطفال يكونون قد أُصِيبوا به قبل بلوغهم العامين. ويمكن أن يصيب الفيروس المخلوي التنفسي البالغين أيضًا.

وبالنسبة للبالغين والأطفال الأصحاء الأكبر سنًا، فإن أعراض الفيروس المخلوي التنفسي تكون خفيفة، وعادة تشبه أعراض الزكام. عادةً ما تكون تدابير الرعاية الذاتية هي كل ما يلزم لتخفيف الشعور بالمرض.

ويمكن أن يسبب الفيروس المخلوي التنفسي عدوى شديدة لدى بعض الأشخاص، بما فيهم الأطفال بعمر 12 شهرًا فما دون (الرضّع)، خاصة من ولدوا قبل أوانهم، والبالغين الأكبر سنا، والأشخاص المصابين بمرض القلب والرئة، وأي شخص مصاب بضعف جهاز المناعة.

وتضج أقسام الطوارئ بالأطفال المصابين بالمصطلح المستخدم «شوية برد»، الا ان الإصابة واعراضها تاخذ وقتا كبيرا لدى البعض، حسب اطباء الطوارئ في المستشفيات أو مراكز الطوارئ خارج حدود المستشفيات وقد تمتد إلى 14 يوما حتى يتم الشفاء التام.

وكثيرا ما يعتقد الاهالي أنها كورونا أو إنفلونزا وهي ليست كذلك براي المختصين، مشيرين إلى أن أعراض الفيروسات متشابهة بشكل عام.

وأكد المختصون أن انتشار وشيوع أعراض البرد أو الإنفلونزا بين الأطفال عالمي والدول التي ترصد باستمرار وجدت انتشارا واسعا للفيروس المخلوي التنفسي الذي قد يسبب التهابات في الرئتين والمجرى التنفسي، وهو شائعٌ للغاية إلى حدِّ أن معظم الأطفال يكونون قد أُصِيبوا به قبل بلوغهم العامين.

ويمكن أن يصيب الفيروس المخلوي التنفسي البالغين أيضًا ولكن بأعراض اخف كثيرا من الأطفال.

وبين خبراء أن هذا الفيروس، يصيب البالغين والأطفال الاصحاء، والأكبر سنًا، إلا أن الاعراض، تكون خفيفة، وعادة تشبه أعراض الزكام من ارتفاع بسيط في الحرارة واحتقان في الحلق ولكن قد يصيب الكبار بشكل شديد ممن يعاني من ضعف في جهاز المناعة ومشاكل القلب والرئة.

واكدوا أن الفيروس المخلوي التنفسي يسبب عدوى شديدة لدى بعض الأشخاص، بمن فيهم الأطفال بعمر 12 شهرًا فما دون (الرضّع)، خاصة من ولدوا قبل او انهم اي لم يكملوا التسعة شهور أو الولادة المبكرة.

وحذر الاختصاصيون من استخدام ابرة البرد وهي ممنوعة تماما لخطرها على الكبار والصغار وهذه الإبرة انتشرت في السنوات الأخيرة رغم ضررها وهي عبارة عن خليط من كورتيزون ومضاد حيوي ومسكن لوجود خطر من استخدامها بسبب الكورتيزون الذي يؤدي الى خفض المناعة لدى الشخص ومن الممكن ان يسبب له بكتيريا مع الفيروس أو يؤدي الى منح قوة للفيروس بشكل كبير فيجب الإبتعاد عنها دائما للصغار والكبار.

واشاروا إلى هذا الفيروس يشفى تماما ولكن يجب الإبتعاد عن اعطاء العلاجات غير الصحيحة ومراجعة المختصين وعدم صرف الادوية من الصيدليات أو أدوية موصوفة سابقا.

وقال اختصاصي أمراض الأطفال والفيروسات محمود بركات انه علينا الانتباه بشكل كبير الى الأعراض المرافقة لان الاعراض تدلل بشكل كبير على هذا الفيروس لا سيما مع وجوده في العديد من الدول وهو فيروس ليس له علاقة بالمضادات الحيوية ودائما نؤكد ان الفيروسات لا تعطى مضادات حيوية، الا ان الكثير من الأهالي يلجأون إلى الصيدليات لشراء مضاد حيوي ودواء للسعال ولاسيما الذي يحتوي الكورتيزون وهذا خطأ، مشددا على الاهالي عدم التعامل مع أي فيروس سواء كورونا أو المخلوي التنفسي أو الإنفلونزا بذات الطريقة عند ارتفاع الحرارة، حيث يعطى الطفل خافض للحرارة ويفضل الباراستمول أو ما يصفه الطبيب المختص،وحسب الجرعات التي يصفها، وقال يمنع منعا باتا اعطاء الأسبرين للأطفال في هذه الحالات لاي شخص تحت الـ 18 عاما.

وأشار بركات إلى أن الكمادات تساعد على خفض الحرارة مع الدواء الا ان الجميع يستخدمها بطريق الخطأ لان الكمادات نحتاجها لتبريد الدم لذلك التي توضع على الجبهة لا تفيد بل يجب أن توضع الكمادات على جانبي العنق وأن توضع في الابدي،مكان سحب الدم وستعمل على تخفيض الحرارة بشكل سريع، مبينا ان أعراض المخلوي التنفسي غالبًا ما تظهر بعد أربعة إلى ستة أيام من التعرض للفيروس.

وتتراوح الأعراض الخفيفة بين سيلان الأنف أو احتقان والسعال الجاف والحمى الخفيفة والتهاب الحلق والعُطاس والصداع، اما في الحالات الشديدة يمكن أن تنتقل عدوى الفيروس المخلوي التنفسي إلى المجرى التنفسي السفلي، مسببةً التهاب الرئة أو القصبات، وهي الممرات الهوائية الصغيرة المؤدية إلى الرئة وقد تشمل الاغراض الحُمّى والسعال الشديد
الأزيز وهو صوت حاد يُسمع عادةً خلال الزفير والتنفس السريع أو صعوبة التنفس، وقد يفضل المريض القيام بدل الاستلقاء،وازرقاق الجلد بسبب نقص الأكسجين (الزُراق) لذلك في مثل هذه يجب اخبار الطبيب فورا.

وبينت اختصاصية الأطفال الرضع الدكتورة سجى المحتسب ان أعراض الرضع مختلفة نوعا بسبب إصابتهم سواء بفيروس،أو الكورونا أو الإنفلونزا والرُضّع هم أشد الفئات تأثرًا بالفيروس المخلوي التنفسي،وتشمل الأعراض التنفس السريع والقصير الوتيرة وغير عميق، والمجاهدة أثناء التنفس، حيث ينسحب الجلد والعضلات للداخل مع كل نفَس والسعال والتغذية السيئة "خمول والانفعال "

وقالت انه بالرعاية الصحيحة يمكن ان يتعافى معظم الأطفال والبالغين خلال أسبوع إلى أسبوعين، لكن قد تتكرر ظاهرة الأزيز لدى البعض، وبعض أطفال الخداج أو الأطفال المصابين بمشاكل قلبية أو رئوية مزمنة قد يصابون بعَدوى حادة أو مهددة للحياة تستدعي البقاء في المستشفى.

وحول الخلط بين كورونا واي فيروس اخر، سواء المخلوي، أو الإنفلونزا، فالأعراض معظمها متشابهة بالنسبة للأطفال.

وقد تؤدي الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي إلى إضعاف المناعة وزيادة احتمال الإصابة بكوفيد 19 بالنسبة للأطفال والبالغين، وقد يحدث هذان النوعان من العدوى معًا، مما قد يؤدي إلى زيادة شدة مرض كوفيد 19.

اقرأ أيضا