دار إفتاء تُحرّم فعلا يقوم به طلاب المدارس يوميا

mainThumb

30-11-2022 10:30 PM

السوسنةـ أكدت دار الإفتاء المصرية أن هروب بعض الطلاب من المدرسة، هو فعل محرم شرعا، كما شددت الدار على أن التعليم مطلوب في الإسلام على سبيل العموم.

وقالت دار الإفتاء إن التعليم حق وواجب للأبناء على آبائهم، وإهمال الآباء في ذلك بمنع أبنائهم من الالتحاق بالمدارس أو تسريحهم منها هو حرمانٌ للأبناء من هذا الحق الأصيل، وهو فعل مذمومٌ شرعًا، ومجرم قانونا.

وتابعت: "حث الإسلام على طلب العلم ورغب فيه وأعلى شأن طالبيه؛ فقال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [المجادلة: 11]، وهذا الشرف حاصل لمن طلب علما دينيا يصلح به أمر آخرته، أو علما دنيويا يصلح به أمر دنياه، فقد نص الفقهاء على أنَّ طلب العلوم الدنيوية -ممَّا تتوقف عليه مصالح العباد- يُعدُّ من فروض الكفايات".

وأوضحت: طويكون التعلم فرض كفاية كتعلم كل علم لا يستغنى عنه ممَّا يرتبط بمصالح الناس الدنيوية كالطب، والحساب، وكذا علم النحو، واللغة، والكلام، والقراءات، وأسانيد الحديث. ويكون مندوبا كالتبحر في الفقه بالتوسع فيه، والاطلاع على غوامضه، وكذا غيره من العلوم الشرعية، ويكون مباحا كتعلم الشعر الذي ليس فيه ما ينكر. وقد يكون التعلم مكروها كتعلم أشعار الغَزَل ممَّا فيه وصف النساء الـمُعيَّنات، وقد يكون التعلّم حراما؛ كتعلم الشعوذة، وضَرْب الرمل، والسحر، والكهانة، والعرافة".