تفاصيل اللحظات الأخيرة المؤلمة لطالب الطب الذي توفي ساجدا

mainThumb

01-12-2022 04:38 PM

السوسنة - ما زال الحزن يخيم على كلية الطب في جامعة الأزهر فرع أسيوط المصرية، وأهالي قرية كفر الحاج، بعد وفاة الطالب أحمد الشرقاوى، وهو على سجادة الصلاة.

وكانت جامعة الأزهر بأسيوط قد نعت الشرقاوي الذي كان على وشك الانتهاء من امتحانات التخرج من كلية الطب، وأرسلت وفدا لإنهاء الإجراءات واستخراج الأوراق اللازمة.

وكان آخر ما دونه الطالب عبر حسابه على فيسبوك منشورا كتب فيه: "رحم الله أبي وربط على قلب أمي ورزقها أجر الصابرين".

نزل خبر وفاة الشاب الخلوق كالصاعقة على عائلته واصدقائه، وانتشر بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات له بالرحمة والمغفرة، وخاصة بعد الكشف عن آخر اللحظات التي عاشها احمد الشرقاوي قبل ان يتم العثور عليه متوفيا.

وأشار أحد أقارب الطالب، انه كان يسكن وحده في الشقة، وحاولت والدته الإطمئنان عليه يوم الأربعاء الماضي، ولكنه لم يرد على الهاتف فظنت انه نائم، ويوم الخميس ايضا لم يجب، مما أثار قلق عائلته، فتواصل أشقاءه مع زملائه لطمأنتهم على أحمد، لكنهم اكدوا أنه لم يحضر إلى الجامعة، ولم يحضر لأداء صلاة الجمعة.

وبعد ان زاد خوف الجميع، ذهبوا إلى شقته، وطرقو الباب، وعندما لم يستجب اضطروا لخلعه، ليتبين وجود أحمد على سجادة الصلاة متكأ بوضع السجود ومتوفى.