الأردن .. أطفال بلا أوراق ثبوتية
02-05-2023 12:23 AM
السوسنة - حكايات توجع القلب يعيشها أطفال محرومون من أبسط حقوقهم، ومنهم فتاة عاشت 17 عاما بلا هوية، ولا أوراق ثبوتية، كانت تتعالج على اسم أحد أفراد عائلتها، لم تحظَ بحقها بالتعليم كسائر أقرانها وإنما تقضي وقتها بلا هدف أو نعمة الطموح، يشابه حالها طفل آخر يبلغ من العمر 14 عاما، يقضي جلّ وقته برعي الغنم.
وقدر الطفلان ساقهما لأن يستدل متطوعون ضمن مشروع «حماية الطفل» على مكان وجودهما وساعدوا أسرتيهما لتسجيلهما وإصدار واقعة الولادة وشهادة ميلاد لهما؛ ليحملا رقمين وطنيين ويبدآ بالحصول على حقوقهما كأردنيين، لكن مقابل ذلك، ما زال هناك 90 طفلا بلا هوية، ولا جنسية، ولا أوراق ثبوتية، بالرغم من وجود آباء وأمهات لهم، استقرت الحال بهم لأن يجردوا من أبسط حقوقهم من تعليم وصحة وغيره، يعيشون في مناطق الجنوب من الجفر، المريغة، طويسة، الديسي.
وقال مدير جمعية رواد الخيرية أحمد البطاط :«إن الأعداد أكبر بكثير، ولكن هذا ما استطاعت الجمعية الوصول إليه في غضون أشهر قليلة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لو أتيحت الإمكانيات للجمعية لوصلت إلى أضعاف هذا الرقم.
وبين أن العائلات تعيش في هذه المناطق بظروف حياتية واقتصادية صعبة، ضمن مبلغ يتراوح ما بين 40-50 ديناراً يتقاضونه من الشؤون والمعونة الوطنية، مبينا أن سبب عدم تسجيل الأطفال يعود للوضع الاقتصادي من جهة، وإهمال الأسر من جهة أخرى، فضلا عن بعد مكان إقامة الأسرة عن المحكمة الشرعية والقانونية.
وتابع أنه عندما تولد الزوجة في مستشفى تخرج ووليدها منه تاركين دفتر العائلة محجوزا فيه؛ لعدم قدرتهم على دفع التكاليف، إلى حين قرار العائلة بتسجيل ابنها بعد 4-5 سنوات يصدمون بتراكم المبالغ المترتبة عليهم، ما يدفعهم إلى الكف عن القيام بذلك، مشيرا إلى أنه من خلال المشروع تمكنت الجمعية من الوصول إلى 54 طفلاً أردنياً، وتمكنا من تسجيل 21 طفلاً منهم، في منطقتي «المريغة» و"الجفر» اللتين تقعان في محافظة «معان»، 9 منهم تتراوح أعمارهم ما بين العام إلى 16 عاما، و12 طفلاً تتراوح أعمارهم ما بين العام إلى الـ4 أعوام، و 33?طفلاً على لوائح الانتظار، يتوزعون في منطقة «المريغة»، ويبلغ عددهم 11 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين 4-12 عاما، وفي منطقة الجفر 22 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين العام إلى 18 عاما وفق البطاط.
وفي ذات السياق، ذكر البطاط أن هناك ما يبلغ 61 طفلا من الجنسية الباكستانية تم الوصول إليهم من خلال المشروع غير مسجلين ولا حاصلين على أوراق ثبوتية، وقد تمكنوا من تسجيل 5 أطفال منهم فقط وبقي 56 طفلا منهم بلا أوراق.
وأشار إلى أن هؤلاء الأطفال يوجدون في الأغوار الأردنية، نتيجة زواج غير موثق، أو يولدون في أماكن غير طبية، أو لدى قابلات غير قانونيات، لافتا إلى أنه «عندما يمرض أي طفل غير حاصل على أوراق ثبوتية توصلنا إليه سواء أردنيين أم باكستانيين، فإنهم يقومون بعلاجه على تأمين طفل آخر، أو قد يعالجونه بأساليب بديلة، فضلا عن أنهم لا يتلقون حقهم بالتعليم.
ويتوقع البطاط أنه لو بقي الحال كما هو عليه فإن الأعداد ستزداد بشكل أكبر، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه إذا بقوا دون تسجيل فإن ذلك خطر على المجتمع وله عواقب وخيمة مستقبلا، سواء من ناحية عدم تمتع أطفال بحقوقهم الأساسية حيث سينشأ جيل جاهل غير متعلم، أو أنهم إذا قاموا بأي جرم لا يوجد ما يثبت هويتهم، داعيا الجهات المعنية بضرورة إعفاء العائلات من الرسوم والغرامات المترتبة عليهم لتتمكن من تسجيل أبنائها ليحظوا بكامل حقوقهم. كما وحث المنظمات والهيئات الدولية إلى المضي قدما نحو هذه الفئة لإنهاء معاناتها.
«المهام القانونية»
من جانبه، أكد مدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات فهد العموش أن المهام القانونية للدائرة تتمثل في تسجيل البيانات الخاصة بالأسر الأردنية وتسجيل الواقعات الحيوية للمواطنين أينما حدثت وإصدار الشهادات الخاصة لكل منها، وتسجيل وتخزين الواقعات الحيوية للأجانب إذا حدثت داخل المملكة وإصدار الشهادات الخاصة لكل منها وذلك استنادا إلى أحكام قانون الأحوال المدنية رقم (9) لسنة 2001 وتعديلاته.
وأشار إلى أن الدائرة وفرت كافة التسهيلات اللازمة لعملية التسجيل المدني وتبسيط الإجراءات المتعلقة بذلك من خلال التوسع في إنشاء مكاتبها ليصبح عددها (93) مكتبا تم توزيعها جغرافيا لتشمل كافة المحافظات والألوية في المملكة، وذلك للتسهيل على المواطنين في تسجيل واقعات الولادة لديهم باعتبارها المحور الأساس في التسجيل المدني، مضيفا أن قانون الأحوال المدنية ولغاية التسهيل على المواطنين توسع في تحديد الأشخاص المكلفين بالتبليغ عن الولادة حتى شملت الأقارب من الدرجة الرابعة.
وأشار إلى أن قانون الأحوال حدد المدة القانونية لإصدار واقعة الولادة وهي سنة إذا كانت الولادة داخل المملكة، وفي حال تجاوز هذه المدة فإن الاختصاص ينعقد لمحكمة الصلح لإصدار قيد الولادة.
وبالرجوع إلى نسبة الأطفال دون سن الخامسة الذين لديهم شهادة ميلاد ونسبة الذين ليس لديهم الشهادة ولكن تم تسجيل ميلادهم لدى الأحوال المدنية والتي وردت ضمن نتائج مسح السكان والصحة الاسرية 2017-2018، فإن 98% من ولادات أطفال دون الخامسة من العمر لدى الأحوال المدنية، وهذا يعني أن 89٪ ممن لديهم شهادة ميلاد و9% تم تسجيل ميلادهم ولكن ليس لديهم شهادة ميلاد.(الرأي - تالا أيوب)
اعتداء جديد يستهدف مطار الملك فهد بالدمام
لأول مرة حسين الجسمي يحيي حفلا في البترا بهذا الموعد
حين تهدد صواريخ الحوثيين أمن العالم واستقراره
مدعوون للمقابلة في دائرة قاضي القضاة .. أسماء
كورنيش البحر الميت يستضيف فعالية ضمن مؤتمر GAIF 35
قائمة الـ2% ستانفورد… إنجاز علمي أم وجاهة أكاديمية؟
دول المجموعة الرباعية تدين الهجمات على السعودية
هيلدا عجيلات أمينة سرّ في مجلس إدارة التحالف المدني العالمي
المنتخب النسوي ت17 يخسر أمام كوريا الجنوبية بـ 9 أهداف
غداً أول أيام شهر جمادى الأولى
بيل غيتس يحذر من تصاعد الهجمات الإلكترونية المدعمة بالذكاء الاصطناعي
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
للجن وزراء وأطباء وعندهم جاهات وعطوات .. تصريحات أم عبدالله تثير الجدل
من هو نضال حسن الذي وافق ترامب على إعدامه رميا بالرصاص؟
الأردن لم يستورد النفط العراقي مجانا .. وزير الطاقة يكشف الحقيقة
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين
انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21
الأردنيون متفائلون .. ما القصة
إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم