فتنة حرق المصاحف
02-07-2023 01:38 PM
واستخدامُ المصحف له دلالات كثيرة حسب أهداف المستخدم، منها أن تحركات الدول وصراعاتها تولي أهمية كبيرة للمسلمين، وهذا يتوقف على حال المسلمين، إن كانوا طرفاً في النزاع أو هدفاً للمتنازعين..!!
وقد استخدمته الأطراف المتنازعة قديماً، منذ الصراعات الأولى بين المسلمين على السلطة في القرن الأول الهجري وكان وقتها يستهدف المقاتلين وقادتهم..
أما الآن فبرز استخدام القرآن لاستمالة مشاعر الشعوب الاسلامية وليس المقاتلين، لسهولة وصول أي حركة إلى الشعوب عن طريق وسائل الإعلام ومواقع التواصل، ولأهمية مواقف وردود أفعال الشعوب التي ارتفعت قيمتها مع تفشي الديموقراطية في أنظمة العالم السياسية وتأثيرها على تحركات حكومات العالم..
الدول الاستعمارية المارقة، والدول التي تسعى لإيجاد قدم لها في بلاد المسلمين، حساسة جداً من هذه الظاهرة، فهي تخشى على مصالحها وشركاتها وتدفق أموالها من أي تحرك شعبي قد يعرّض منشآتها للتوقف أو للخراب بفعل الحشود الغاضبة..
أكثر من استخدم القرآن كسلاح سياسي ضد خصومها هي أميركا، فوجهت عداء المسلمين لأوروبا وخاصة فرنسا التي عودت شعوب المستعمرات على معاداة أميركا باعتبارها قائدة الإمبريالية الغربية، فوصمة الإمبريالية الأميركية التي تلاحق أميركا جاءت من فرنسا وعملائها..
مقتل الأنظمة الغربية أنظمتها السياسية، التي تقوم على تقديس الحرية واستقلال السلطات!! بسبب سهولة خداعها باسم الحرية لتنفيذ اعتداء على مشاعر المسلمين وايقاعها في شرك العداء للمسلمين، وما تبقى تقوم به الدولة المستفيدة لطردها من بعض بلاد المسلمين المسيطر عليها والاستحواذ على الكعكة كاملة.
استخدمت أميركا وروسيا مشاعر المسلمين، ضد أوروبا والصين والهند وجنوب شرق آسيا، طبعاً هي تستخدم كل الأديان ولها عملاء يؤججون المشاعر الدينية وتوجيهها دائما ضد المسلمين ومقدساتهم، لأن الصراع يدور حول السيطرة على بلاد المسلمين التي تزخر بالخيرات..
الحركة الأخيرة التي طلب فيها عراقي الجنسية من السلطات السويسرية السماح له بتسيير مظاهرة، وحرق خلالها المصحف، جنى نتاىجها "بوتين"، وخرج يقول للمسلمين في بلاده وفي العالم أنه على الحق وأنه يحترم الأديان ويستنكر حرق المصحف، وطبعاً الدول الديمقراطية التي تقدس الحرية، لا تستطيع تبرير هذا الفعل المشين، لأنها لا تدرك حدود الحرية، ولا ما هي الحرية، لذلك تستخدمها بشكل خاطئ وتأتي نتائجها وبالاً عليها، سواء في السياسة أو في تشكيل مجتمعاتها أو حتى في مستقبلها.. فالحرية المنفلتة التي لا حد لها هي العدو الأول للغرب وهي التي ستنهيه وها هو يصارع مواطنيه الذين استجلبهم من المستعمرات مثلما يصارع أفكاره الغرائزية التي بدأت تلتهمه، عدا عن إفرازات الحرية المشوهة بالإضافة إلى أميركا وأدواتها التي تزحف عليها من الجنوب والشرق.
الحكومة تثبت أسعار الغاز المستخدم بالصناعات
ألمانيا تجدد دعمها للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في قضية الصحراء
ألمانيا مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها
مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي للذكور في عمّان
إطلاق نظام المساعدة القانونية في نقابة المحامين
النقل البري : تعديل أجور النقل العام لمراعاة كلف التشغيل
تثبيت سعر أسطوانة الغاز بـ7 دنانير رغم كلفتها 12 ديناراً
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
عراقجي: تسمية مضيق هرمز بـمضيق ترامب خطأ تاريخي جسيم
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل انارته
رئيس مجلس الأعيان يُهنئ عمال الوطن بعيدهم
وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم
استشهاد 11 لبنانيا وإصابة آخرين بغارات إسرائيلية على الجنوب
صناعة الأردن: %96.5 من العاملين في القطاع مشمولون بالضمان الاجتماعي
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
