العرموطي يسأل عن تغييب بعض وسائل الاعلام

mainThumb

11-09-2023 03:22 PM

عمان - السوسنة

قام النائب صالح عبدالكريم العرموطي بتوجيه سؤال إلى الحكومة حول غياب الاعلام المحلي الجمعة 8/25 /2023 بالاجتماع المنعقد "عام على التحديات" باستثناء فئة قليلة، كما وجه عدة اسئلة حول الجهات الاعلامية التي تمت دعوتها، والأسس التي تم إتباعها لانتقاء الإعلاميين، والفائدة التي حصدها الوطن والمواطن من هذا المؤتمر، وتاليا نص الأسئلة:

سعادة رئيس مجلس النواب المكرم

استنادا لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب أرجو توجيه السؤال التالي إلى دولة رئيس الوزراء:

1. لماذا غاب الإعلام المحلي عن الإجتماع الذي عقدته الحكومة يوم الجمعة بعنوان عام على التحديات بإستثناء عدد قليل جداً بتاريخ 25 / 8 / 2023 ومن هي الجهات الإعلامية التي تم توجيه الدعوات إليها للحضور ، وسط تغييب واضح لدور باقي وسائل الإعلام المحلية التي هي مكان تقديرنا وإحترامنا بإعتبارها مؤسسات وطنية عاملة على تراب هذا الوطن ؟

2. من هي الجهات الإعلامية التي تم دعوتها ومن هي الجهات الإعلامية الأجنبية التي تم دعوتها ومن هي الجهات التي حضرت

3. هل تعلم الحكومة أن الإعلام هو الناقل الوحيد للصورة الحية الحقيقية لما يحدث على أرض الواقع بعيداً عن التنظير وحجب الحقائق؟

4. كيف تم إنتقاء الإعلاميين المشاركين وما هي الأسس التي تم إتباعها في ذلك سواء للإعلاميين أو لمن شارك في حضور المؤتمر؟

5. لماذا لم تعقد الخلوة كما تسمونها في قاعة من قاعات عمان أو فنادقها بدل عقدها في البحر الميت ؟

6. كم الكلفة الحقيقية لنفقات عقد هذا اللقاء ومن هي الجهة التي تحملت هذه النفقات ؟

7. كم عدد الجهات المانحة والمؤسسات التمويلية الدولية التي حضرت هذا الإجتماع وماذا كان دورها ؟

8. ما هي مبررات دعوتها وما هي النتيجة من ذلك ؟

9. ما هي التوصيات التي خرج بها هذا الملتقى وإنعكاسه على الوطن والمواطن اقتصادياً ومالياً واجتماعياً وهل تم إعداد فرص عمل لحل مشكلة البطالة وإيجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل وكم عدد هذه الفرص إن وجدت؟
هل تم دعوة النقابات المهنية والعمالية والأحزاب السياسية للمشاركة في هذا اللقاء حيث ان أعضاء النقابات المهنية يشكلون أكثر من خمس سكان المملكة وهي بيوت خبرة وإختصاص ؟

وتفضلوا بقبول الاحترام.

النائب المحامي صالح عبدالكريم العرموطي






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد