طوفان الأقصى يدوس رأس الأفعى

mainThumb

11-10-2023 12:07 AM

بعنجهية وتضليل واستخفاف بالحقوق الوطنية لشعب الفلسطيني كان خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة ورسم خارطة شرق أوسط جديد .فكان يهيئ نفسه لأدارته.
ولكن صراع الغفلة والمفاجئة والصدمة كانت له بالمرصاد حيث حولت أيامه إلى أيام سوداء لعدة أيام أوصلته المستشفى. ودمرت مشروعه رأسا على عقب.
الجميع في كل أنحاء العالم وقف إجلالا واحتراما لما قام به ثوار فلسطين المحتلة بالعدو الصهيوني حتى الأعداء اعترفوا ببطولات المقاومة. لقد ابهروا العالم.
لقد كشفت المقاومة الفلسطينية في طوفان الأقصى هشاشة وضعف العدو الصهيوني رغم تقدمه التكنولوجي ووقوف دول العالم العظمى بجانبه وليس خلفه فهي صفعة متعددة للعديد من الدول الامبريالية الصهيونية.
أن ما حققه أبطال المقاومة في 50 ساعة عجزت عنه العديد من الدول ولم تحققه منذ 50 عاما.
ولقد اعترف القادة والعسكر في جميع دول العالم بان طوفان الأقصى كان اكبر عملية خداع إستراتيجية وعسكرية . وفاجأت قادة الجيش والاستخبارات والمخابرات والأجهزة الأمنية وحتى الدول العظمى المتقدمة تكنولوجيا واستخباراتيا تفاجؤا بها.
واعترف القادة العسكريون في الكيان الصهيوني بان هجوم الثوار الفلسطينيين اثبت فشل جميع الأجهزة . واعترفوا بدقة التخطيط والتنفيذ وسرعته لذلك بقي الجيش الصهيوني عدة أيام وهو يعاني من الصدمة والترهل والفشل
عدة أعوام والمقاومة الفلسطينية تنفذ وتخطط لخداع استراتيجي دقيق مدروس وتكتيكا استخباراتيا غير مسبوق لتضليل الصهاينة. لذلك تمكنت قلة من الجرافات والطائرات الشراعية والدراجات الهوائية والنارية من تدمير أهم معسكرات العدو الصهيوني في دقائق . الجيش الذي يوصف " بأقوى جيش في الشرق الأوسط " " والجيش الذي لا يقهر"
انجازات الأيام الأولى تعد عظيمة جدا مقارنة مع ما يمتلكه الثوار من أسلحة بسيطة في مقابل جيش مدجج بأحدث الأسلحة والتكنولوجيا . تدمير العديد من المعسكرات واسر قادتها وجنودها وقتل من قاوم منهم وإخراجهم من ارض المعركة والذهاب بهم إلى غزة تعتبر معجزة لأنها تحتاج لوقت طويل لنقل الأسرى . والاحتفاظ بالمناطق المحررة عدة أيام صدمة أخرى . الأعداد الكبيرة للقتلى في صفوف العدو الذي اعترف أنها أول مرة في التاريخ. وأعداد الأسرى الذي فاق التوقعات .
لازالت المقاومة الفلسطينية تذود عن نفسها وعن الشعب الفلسطيني رغم أنها محاصرة ومغلق عليها من جميع الاتجاهات ورغم وقوف جميع دول العالم بما فيها العظمى التي هزمت في الفلبين وأفغانستان تدعم العدو الصهيوني بالسلاح والمال والرجال.
نتائج عظيمة قادمة منها أن مدن الكيان الصهيوني تحت رحمة الصواريخ والعيش في الخنادق والدمار الاقتصادي وإغلاق المطارات والحدود وهروب العديد من السكان . وعودة القضية الفلسطينية إلى الطاولة مرة أخرى.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد