أم النكسات

أم النكسات

06-06-2026 02:21 AM

اليوم الخامس من حزيران ذكرى النكسة الفلسطينية عام 1967 يوم أن احتلت العصابات الصهيونية ما تبقى من فلسطين

في عام 1948 احتل الصهاينة 70% من أراضي فلسطين وأقاموا دولتهم المسخ ، وفي النكسة غام 1967 احتلوا كل فلسطين فضلا عن الجولان وسيناء وأراضي من لبنان ، وقتلوا وهجروا وفعلوا بنا ما لا يمكن وصفه .

أيها السادة : منذ أكثر من 76 عاما والعصابات الصهيونية وأنصارهم يقتلوننا ويستبيحون أرضنا ومقدساتنا ، ونحن نتحمل النكسات ونثق في قرارات الأمم المتحدة وأمريكا وما آن لنا أن نتعلم من أخطائنا ونعتقد أن هذا العدو لا أمان .

ماذا حققنا من أنجازات منذ نكسة 67 بل منذ نكبة 48 ، ازددنا تشرذما وانهزامية فقدسنا حدود " سايكس بيكو " التي رسمها أعدائنا ، وتقاتلنا على الحدود والثروات وانتشرت بيننا العنصرية والعصبية ، وانحاز بعضنا للشرق أو للغرب .

أما مثقفينا ومشايخنا وزعمائنا فبدلا من أن يبذلوا جهودا لإصلاح الأحوال أخذوا يغذون التشرذم ويبررون لأنفسهم التبعية والذل والهوان .

والأمر من ذلك أن البعض ممن يزعم أنه مثقف أو محلل يبرر للعدو جرائمهم ، وعندما برز شباب يحبون أوطانهم ويدافعون عنها ويسعون جاهدين لتحريرها وإخراجنا من الذل والتبعية ، انبرى هؤلاء أشباه الرجال لهم فأخذوا يشوهون سمعتهم وجهادهم وحملوهم وزر ما يجري لنا من قتل وتشريد وهوان .

يا قوم أما آن لكم أن تتفكروا هل توقف الأعداء عن قتلنا واغتصاب مقدساتنا ، هل نفعت معهم معاهدات السلام المتعددة التي زادتنا ذلا وهوانا ، دعوا هؤلاء الشباب يحررون أوطانهم بالقوة .. إنه طريق طويل شاق لكن الأحرار رضوه لأنفسهم وأحبوا الاستشهاد لينعم من خلفهم بالحرية ، لكن الذي لا يحب الحرية يصر على إغلاق منخريه حتى لا يشم رائحتها ومصر أن يبقى " الحلس " فوق ظهره .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد