تفجير عبوة ناسفة بتجمع جنود إسرائيليين قرب مستوطنة حومش

mainThumb
تفجير عبوة ناسفة بتجمع جنود إسرائيليين قرب مستوطنة حومش

08-03-2024 06:27 PM

عمان ـ السوسنة

أصيب (4) جنود إسرائيليين اليوم الجمعة في عملية مزدوجة في محيط مستوطنة حومش شمالي الضفة الغربية، في حين اغتالت قوات الاحتلال مقاوما غرب جنين.

من جهتها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن العملية التي وقعت بين نابلس وجنين أسفرت عن إصابة شخصين بجراح خطيرة.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أن عملية مزدوجة شملت إطلاق نار على موقع عسكري إسرائيلي وتفجير عبوة ناسفة لحظة تجمع الجنود وقعت في محيط المستوطنة مما أسفر عن إصابة شخصين.

وقالت القناة إن الجيش الإسرائيلي يمشط موقع العملية بحثا عن المنفذين.

من جهتها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن مسلحين فلسطينيين أطلقا النار على موقع للجيش في مستوطنة حومش وانسحبا من المكان.

ولاحقا قال الجيش الإسرائيلي إن مجموعة قامت بتفجير عبوة ناسفة بينما كانت قواته تنفذ عملية في بلدة سيلة الظهر، مضيفا أن البحث جار عنهم.

اغتيال مقاوم بجنين

على صعيد آخر، استشهد الشاب المطارد محمد عادل شلبي (39 عاما) في بلدة سيلة الحارثية غرب جنين بعد أن حاصرته وحدات إسرائيلية خاصة صباح اليوم واعتقلته بعد إصابته.

وأكدت هيئة شؤون الأسرى أن الجنود الإسرائيليين "أعدموا" شلبي، بينما قالت مصادر محلية إن القوات الإسرائيلية اعتقلته وهو مصاب، حيث نقلته بسيارة إسعاف واعتقلت والده قبل أن تنسحب من البلدة، بالإضافة لاعتقال شابين آخرَين أُفرِج عنهما على مدخل سيلة الحارثية.

ونعت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الشهيد محمد عادل شلبي، وقالت إنه مؤسس مجموعات السيلة الحارثية، كما نعته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقالت إنه استشهد في إطار معركة طوفان الأقصى.

وقالت كتيبة جنين إن مقاتليها خاضوا اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال في سيلة الحارثية وفجروا عبوات ناسفة فيها.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت في الساعات الماضية عدة بلدات في طولكرم والخليل ونابلس وسلفيت وقلقيلية وشنت حملات دهم واعتقال فيها.

طوق حول الأقصى
على صعيد آخر، أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة الأخيرة من شهر شعبان في المسجد الأقصى.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد عززت وجودها الأمني والعسكري في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس المحتلة، ونشرت العديد من الحواجز الحديدية عند مداخل المدينة وأبواب البلدة القديمة.

ومنعت قوات الاحتلال العديد من الشبان من الوصول إلى داخل المسجد الأقصى، وهو ما أجبرهم على أداء الصلاة في الشوارع المحيطة به.

وكان الاحتلال قد شدد من إجراءاته في محيط المسجد الأقصى للجمعة الـ22 على التوالي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي الآونة الأخيرة، دعا عدد من الوزراء في حكومة بنيامين نتنياهو إلى فرض قيود على وصول فلسطينيي الضفة الغربية والخط الأخضر إلى المسجد الأقصى.

وفي المقابل، دعت الفصائل الفلسطينية وقيادات إسلامية داخل الخط الأخضر إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد