كيف تتعامل مع الطفل المصاب بالسكري
عمان – السوسنة – أرام عبابنه
قالت الطفلة رانيا الخلايلة البالغة من العمر 15 سنة، إنه تم تشخيصها بمرض السكري بالنوع الاول وهي في 13 من عمرها.
وأضافت أن السبب ليس وراثياً، ما أدى إلى صدمتها وخوفها ،مشيرةً إلى أن الأعراض الأولية بدأت تظهر عليها منها غثيان ،واسهال ،التبول ،والاستمرار في ضيق النفس.
وأوضحت الخلايلة أنها دخلت في العناية المركزة لتستقر حالتها، موضحةً أنها أصبحت تأخذ الإنسولين باستمرار، وتتبع نظام غذائي صحي، وكانت أسرتها هي الداعم لها وبدأت تتعلم وتثقف نفسها حول مرضها.
أعراض السكري
قالت والدة الطفلة غزل البالغة من العمر ٣سنوات ،أن غزل بدأت تظهر عليها الأعراض الجانبية لمرض السكري، كالجوع والعطش الشديدين والتبول بشكل مستمر .
وأضافت" غزل تم تشخيصها منذُ سنة من الآن ولم يتم تحديد العامل الذي سبب لها السكري".
وأوضحت والدة غزل ،أن الأطفال يحتاجوا إلى تحفيز ومشاركتهم في المجتمع لاندماجهم وعدم التفكير بالمرض.وقالت إنها تشتري لطفلتها المصابة السكاكر والحلوى الصحية، موضحةً أنها وفي بعض الأحيان تعطيها الأكل العادي قليل السكرعندما لا تتقبل الاكل الصحي.
الصحة النفسية والسكري
وفي سياق متصل، قال المرشد التربوي والنفسي الدكتور أحمد التلاحمة، إن الصحة النفسية للأطفال من المواضيع المهمة والتي يتجاهلها المجتمع، مشيرًا إلى عدم الوعي الكافي بمؤشراتها والاضطرابات النفسية التي قد تؤثر على الأطفال بشكل عام.
وأضاف أنه عند إصابة الأطفال بأمراض مزمنة، كمرض السكري ، يتطلب الأمر رعاية طبية طوال حياتهم، ما يفرض ضغوطات نفسية على الطفل وأسرته، وهذه الضغوطات تشمل القلق، التوتر، ومشاعر الخوف.
وأوضح أن الأطفال الذين يحتاجون للعلاج الدوائي داخل المدرسة يعانون من تدني تقدير الذات بين أقرانهم، ما يثير لديهم القلق والتوتر،مشددًا على أهمية مشاركة الأسرة تفاصيل حالة الطفل ومرضه مع المدرسة.
المدرسة وتشجيع الطفل
وأشار التلاحمة إلى ضرورة منح الطفل المصاب فرصًا إضافية للمشاركة واللعب داخل المدرسة، حتى في حالات التذبذب المزاجي الناتجة عن نقص الانسولين، مبيناً دور المدرسة في تكليف الطفل بمهام يمكنه القيام بها دون إعفائه من المسؤوليات، بهدف تعزيز شعوره بالاستقلالية والسيطرة على حياته اليومية.
وأكّد التلاحمة، أهمية تعاون الأهل وتثقيفهم حول الجوانب النفسية للمرض، والتعاون مع الأطباء النفسيين لتقديم الدعم النفسي والعلاج اللازم في حال ظهور صعوبات نفسية.
النظام الغذائي لمريض السكري
وفي ذات السياق، قال أخصائي الأطفال وحديثي الولادة الدكتور علاء المومني إن توجيهات مستويات السكر المستهدفة للأطفال يجب أن تكون ضمن مستوى الأمان على حياة الطفل من دون أي مخاطرة على حياته.
وأضاف أن ذلك يشمل مستويين قبل الأكل بين (80-130 ملغ/دل)، وبعد الأكل بساعتين (أقل من 180 ملغ/دل). ويتعين أن يكون مستوى السكر التراكمي حوالي 7%.
وأشار المومني إلى أنه يتعين على الأطفال إدارة العلاج بانتظام والتحكم في النظام الغذائي بتوزيع متوازن للمكونات، مثل الكاربوهيدرات بنسبة (50-55)%، والدهون (30-35)%، والبروتين (10-15)%، مع متابعة دقيقة للنمو والوزن.
كما ويُحث الأطباء على الالتزام بتلك الإرشادات لضمان صحة وسلامة الأطفال المصابين بمرض السكري.
وقال المومني" في حالات الطوارئ للأطفال المصابين بمرض السكري، يجب الانتباه لحالات الهبوط أو ارتفاع مستوى السكر، وأن أعراض الهبوط تشمل التعب العام، التعرق الزائد، ورجفة الجسم، مما يؤثر على التركيز".
وأضاف أن أعراض ارتفاع السكر، تتضمن الجفاف الشديد، ورائحة الكيتوان في النفس، وألم في البطن، والاستفراغ، وفي حالات خطيرة، يمكن أن تتطور إلى الغيبوبة الكيتونية.
ونصح المومني الأهالي بالانتباه للعلامات الأولية والقدرة على التعرف على الأعراض، واللجوء إلى الرعاية الطبية.
التقنيات وعلاج السكري
وأوضح أن هناك تطورات مستمرة في صناعة الأدوية لعلاج مرض السكري منها زراعة البنكرياس الاصطناعي،والدراسات الواعدة لاستخدام الخلايا الجذعية.
وأشار إلى ظهور تقنيات متقدمة كأجهزة الزراعة تحت الجلد، التي تقوم بقياس وتنظيم مستوى السكر في الدم، وتوفير الإنسولين بجرعات محددة.
وأكّد المومني الجهود الكبيرة المبذولة في مجال البحث والتجديد، بهدف تحقيق إدارة فعّالة لمرض السكري في المستقبل.
وقال" هناك إشارات تحذيرية لتطوير مرض السكري لدى الأطفال مثل مشاكل بالنظر المتكررة، وشحوب الجسم، واضطرابات في الهضم، وعدم النمو الجيد، وتورم الجلد في مناطق حقن الإنسولين، ومشاكل بالذاكرة ودقات القلب".
دور الأهل تجاه طفلهم
وتابع" يجب على الأهل مراقبة مستويات السكر بانتظام للكشف عن علامات عدم السيطرة عليه، بالإضافة إلى مشاكل مثل مشاكل الغدة الدرقية وحساسية القمع وتقلبات في الأكل مثل ارتفاع الوزن".
وأضاف أن هذه الأعراض ضمن النوع الأول لسكريالأطفال الذي يعتمد على الإنسولين، مؤكداً أنه يجب على الأهل أن يكونوا حذرين لمنع تفاقم المشاكل الصحية، ويتبعوا الإرشادات اللازمة، مع متابعة دقيقة مع الفريق الطبي لتحديد وتنفيذ العلاج المناسب.
وأوضح المومني أنه وعند تشخيص الطفل بمرض السكري، يتعين اتخاذ إجراءات فورية لتحديد نوع المرض من خلال الفحوصات، والتي تشمل فحص السكر الصائم وفحص تحمل السكر للتأكد من نوع السكري وتأكيد التشخيص.
وأشار إلى أن الطبيب يُحسن التعامل مع نوع السكري وفقًا للتشخيص، إذ إن العلاج يكون بالإنسولين للنوع الأول، بينما قد يتطلب النوع الثاني التحكم بالسكري.
وشدد المومني على ضرورة توجيه الأهل حول كيفية التعامل مع المرض وتشجيعهم على تبني نظام غذائي صحي للطفل، و تدريبهم على كيفية إعطاء الحقن بشكل صحيح.
وقال إن تثقيف الأسرة والطفل حول إدارة الإنسولين والعلاج أمرًا حيويًا، ويتحقق ذلك من خلال توفير تعليمات واضحة، والمتابعة الدورية مع تقديم تقارير للطبيب لضبط العلاج حسب الحاجة، بالإضافة إلى شرح التقنيات الحديثة لرصد مستويات السكر، وتشجيع الأهل على الاحتفاظ بقياسات السكر لمراقبة الوضع بشكل منتظم.
الوراثة ومرض السكري
وأضاف المومني أن العوامل الوراثية تلعب دورًا مهماً في احتمالية الإصابة بمرض السكري ،لكنها ليست العامل الوحيد ،وإنما يوجد تفاعل بين العوامل الوراثية والبيئية في حدوث مرض السكري، إضافةً لى وجود قابلية جينية لدى الأطفال المصابة به على حد قوله.
وأكّد ضرورة تحفيز الأطفال على اتباع خطة علاجية لمرض السكري يتضمن جوانب تحفيزية تربوية، مثل تشجيعهم على ممارسة الرياضة وتعزيز اللياقة البدنية، بالإضافة إلى توفير خطة غذائية متوازنة والتحكم في كميات السكر.
الإفتاء : الحب القلبي جائز والعلاقات خارج الزواج محرّمة
اختتام الأسبوع الخامس عشر من الدوري الأردني للمحترفين
مباحثات أميركية إيرانية بضيافة عُمان في جنيف الأسبوع المقبل
الغذاء والدواء تشكّل فريقًا فنيًا لتعزيز جودة التفتيش وضمان غذاء آمن
طرح أراضٍ للصحفيين في ثلاثة مواقع مختلفة .. تفاصيل
وزير الشباب يتفقد مركزي شباب وشابات الديسة والقويرة
جامعة اليرموك ورؤية إربد عاصمة اقتصادية 2030
النقل البري: تطبيق نظام تردد بين الطفيلة وعمّان نهاية الربع الأول 2026
الأردن ينهِي إزالة الألغام ويدعم المصابين بمشاريع مستدامة
تعادل البقعة وشباب الأردن بدوري المحترفين لكرة القدم
صناعة العقبة: السلع الرمضانية متوفرة بكميات كافية
افتتاح بازار للمنتجات الريفية في إربد
ذهبية للحراسيس وفضية للنجار في الدوري العالمي للشباب للكراتيه
62 مليون دينار دفعة أولى لتأمين 4.1 مليون أردني في الحسين للسرطان
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
عودة عبلة كامل لجمهورها بعد غياب
الحكم على الحائزة جائزة نوبل للسلام بالسجن 6 أعوام في إيران
مدعوون للتعيين وفاقدون لوظائفهم في الحكومة .. أسماء
وظائف شاغرة في مؤسسات حكومية ودعوات للامتحان والمقابلات
البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
إلغاء امتحان الشامل يقترب… ما البدائل المطروحة
أشهى حشوات السمبوسة لتجديد سفرتكم الرمضانية
صداع أول يوم رمضان .. كيف تتفادى انسحاب القهوة وتبقى نشيطًا