وفاة العشرات ونزوح الآلاف نتيجة فيضانات كارثية بالسودان

mainThumb

29-08-2025 04:18 PM

السوسنة

 ضربت السودان خلال الأيام الماضية الأخيرة فيضانات مدمرة جراء الأمطار الموسمية الغزيرة التي هطلت على أجزاء مختلفة من السودان خاصة الأجزاء الشرقية والجنوبية منها، وشملت الفيضانات ولايات مختلفة منها ولاية القضارف (الرهد) والتي تقع في الجزء الشرقي من السودان، كما شملت الأمطار الغزيرة والفيضانات المدمرة ولايات أخرى منها ولاية نهر النيل و ولاية سنار بالاضافة لولاية كسلا.

سيول أغسطس المدمرة في السودان تخلف أضرار كبيرة

وخلفت الفيضانات التي حدثت بفعل هطول أمطار شديدة الغزارة أضرار كبيرة في المباني والبنية التحتية، بالإضافة لفقدان أعداد كبيرة وإجبار الآلاف من السكان على النزوح هرباً من خطر الفيضانات المدمرة، كما أسفرت الفيضانات عن وفاة 32 شخص خلال ال48 ساعه الأخيرة، وتالياً أحدث الإحصائيات للأضرار التي خلفتها الفيضانات السودان.

 

أسفرت الفيضانات عن

  • 32 وفاة (وفق مصادر حكومية – الجزيرة).
  • 2800 نازح (منظمة الهجرة الدولية).
  • 660 منزلًا مدمّرًا كليًا أو جزئيًا (ولاية القضارف – الرهد).
  • 4000 شخص متأثر في ولايات مختلفة.

 

المناطق المتضررة

  • ولاية القضارف (الرهد)
  • ولاية نهر النيل
  • ولاية سنار
  • ولاية كسلا

 

 التأثيرات:

  • انهيار منازل وجسور.
  • نزوح عائلات إلى مناطق آمنة.
  • تضرر البنية التحتية والخدمات الأساسية.

 

الأسباب العلمية جراء فيضانات السودان

 

التسخين المستمر وتمتدد الفاصل المداري

وبفعل الموقع الجغرافي للسودان والذي يعتبر ضمن المنطقة الاستوائية، فإن ذلك يضعه ضمن تأثيرات الفاصل المداري بشكل مباشر( شرح مفصل عن الفاصل المداري آخر التقرير )، أي أن السودان تعتبر منطقة نشطة بالسحب الركامية الرعدية وذلك بفعل التسخين المستمر هناك على مدار عام خاصة في أشهر الصيف، مما يجعل عملية تبخر الهواء مستمرة هناك في أغلب أيام العام، ويؤدي ذلك إلى توفر الرطوبة الكافية لتشكل السحب الركامية، بالإضافة إلى الرطوبة الاستوائية التي تتدفق إلى السودان بفعل تمدد الفاصل المداري مما يجعلها عرضة على مدار عام لتشكل السحب الرعدية وهطول الأمطار الغزيرة.

طبيعة السطح والهيدرولوجيا

جريان مياه الأمطار في بعض مناطق السودان يكون سريعاً بسبب التربة الطينية قليلة النفاذية وانحدارات الأودية، مما يزيد من مخاطر السيول المفاجئة خاصة في المناطق الجبلية والسهول المنبسطة.

التغير المناخي

وافادت تقارير علمية أخيرة إلى أن شدة وتكرار الأمطار الغزيرة في السودان ازدادت خلال العقود الأخيرة وأن التغير المناخي يرفع احتمالية هطولات متطرفة خلال فترة زمنية قصيرة، ما يؤدي إلى فيضانات أعنف.

العوامل المحلية والبشرية

وبفاقم الوضع سوءاً ضعف شبكات تصريف مياه الأمطار داخل المدن و التوسع العمراني في مناطق منخفضة قريبة من مجاري السيول، بالإضافة لإزالة الغطاء النباتي في بعض المناطق مما يقلل من امتصاص التربة لمياه الأمطار.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد