الطيبي: خطة ترامب نُسقت مع نتنياهو مسبقا بجميع بنودها
السوسنة - قال رئيس كتلة الجبهة والعربية للتغيير في الكنيست، النائب أحمد الطيبي، الأحد، إنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو كان على اطلاع مسبق على بنود الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأكّد الطيبي، أن ما يجري ليس صدفة، في ظل اجتماعات جرت مؤخرا بين نتنياهو وصهر ترامب، جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف.
وأشار إلى أن الخطة الأميركية تتضمن 21 بندا، وقد تم تشاور نتنياهو بها مسبقا، وهو ما ينفي عنصر المفاجأة، لافتا إلى أن "ترامب لا يمكن أن يطرح هذه البنود دون التنسيق الكامل مع نتنياهو".
وبين أن الجانب الفلسطيني مغيب تماما عن النقاشات الدائرة بشأن هذه الخطة، موضحا أن الرد الإسرائيلي المتوقع غدا (الاثنين) سيكون "نعم، ولكن"، وذلك لنقل الكرة إلى ملعب حركة حماس، خاصة أن بعض البنود سبق وأن رفضتها الحركة خلال مفاوضات سابقة.
كما أوضح الطيبي أن نتنياهو يرفض تماما أي دور للسلطة الفلسطينية في المرحلة المقبلة، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، وهو ما يعقد فرص التوصل إلى اتفاق شامل.
وشكك الطيبي بإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن الإفراج الكامل عن الأسرى الفلسطينيين دون التوصل في المقابل إلى اتفاق واضح يشمل انسحابا إسرائيليا مجدولا، وإعادة الإعمار، وإدارة فلسطينية واضحة للقطاع، قائلا: "حماس أبدت استعدادها للخروج من الحكم، إلا أن نتنياهو يريد البقاء في غزة، مع احتفاظه بإمكانية شن حرب أو عملية عسكرية متى شاء، ليثبت لشركائه في الائتلاف أن الحرب لم تنتهِ بعد".
وفيما يتعلق بالتظاهرات المستمرة داخل إسرائيل، بين الطيبي أنها تهدف لوقف الحرب وإنجاز صفقة تبادل للمحتجزين، مشيرا إلى أن نتنياهو يعيش حالة من التوازن الحرج بين محاولة عدم إغضاب ترامب من جهة، وإرضاء شركائه في الائتلاف من جهة أخرى، وعلى رأسهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، ووزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش اللذين هددا بإسقاط الحكومة إذا وافق نتنياهو على وقف الحرب دون موافقة الكابينت.
وقال إنّ ترامب يبالغ في توصيف الأمور منذ عودته إلى البيت الأبيض، والأوضاع على الأرض أكثر تعقيدا بكثير من الصورة التي يحاول رسمها.
وفيما يتعلق بخطة ترامب، أشار الطيبي، إلى إن حركة حماس لن ترفض الخطة الأميركية بشكل قاطع، بل ستدخل في دراسة تفاصيل بعض بنودها، مشيرا إلى أنه لا يوجد قبول أوتوماتيكي من أي طرف سواء من حماس أو إسرائيل.
وأكّد أن هدف نتنياهو ليس محاربة حركة حماس، بل إنهاء القضية الفلسطينية بشكل كامل، معتبرا أن هذا هو الهدف الحقيقي وراء السياسة الإسرائيلية الحالية، قائلا: "من يقتل ويحرّق ويصرح بأنه يريد إبادة الشعب الفلسطيني والتطهير العرقي، هو من يسعى لإنهاء القضية الفلسطينية".
وأكد الطيبي أن حكومة إسرائيل الحالية لا تعترف بوجود الشعب الفلسطيني ولا بحق تقرير المصير، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسهم في تنصل إسرائيل من المسؤولية، بما في ذلك الفشل في أحداث 7 أكتوبر 2023، حيث رفض نتنياهو تحمل المسؤولية عن أي من هذه الأحداث.
الحرس الثوري يبدأ هجوماً صاروخياً واسعاً على إسرائيل: العملية قد تمتد 3 ساعات .. فيديو
حتى لا نكرّر غلطة الكويت عام 1990
حكومة إسرائيل تعقد اجتماعا للمصادقة على الميزانية الجديدة
بني مصطفى تستعرض جهود الأردن بتمكين المرأة
هل تقدم روسيا معلومات استخباراتية لإيران خلال الحرب
تعادل درامي بين نيوكاسل وبرشلونة
صواريخ إيرانية جديدة تجاه الأراضي المحتلة
تقلبات جوية وأمطار مرتقبة قد تمتد إلى أيام العيد
دول تقرر إغلاق سفاراتها أو نقلها من طهران .. أسماء
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
مدعوون لمقابلات عمل وامتحان الكفايات .. أسماء
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه