ابوزيد: لذلك لم يشتبك الاردن

 ابوزيد: لذلك لم يشتبك الاردن

12-10-2025 11:44 AM

السوسنة - قال الخبير العسكري ولااستراتيجي نضال ابوزيد ان السؤال الابرز الذي يتم تداوله علنا تواصليا و في الغرف المغلقة والصالونات السياسية والذي رافق تسطيح منحى الصراع في غزة وتمرير المرحلة الاولى من الاتفاق يكمن في ( اين) الدور الاردني ولماذا غاب الاشتباك مع الحالة التفاوضية كيف و متى يشتبك الاردن في مفاوضات غزة؟

واضاف ابوزيد ان الاجابة على السؤال الشعبي والتواصلي يكمن في معرفة وادراك مطبخ القرار الاردني بان المخطط الاسرائيلي الاستراتيجي في الاراضي المحتلة قائم على ابتلاع الجغرافية والتخلص من الديموغرافية والاردن لم يكن يوما مشتبكا بملف غزة فقط بل ايضا يقع على عاتقه ملف الضفة الغربية الاقرب جغرافيا والاهم ديموغرافيا لذلك الحسابات الاردنية تختلف عن اي حسابات اقليمية اخرى فالاشتباك الاردني في الملف الاستراتيجي الاصعب للاردن محسوب بدقة الميكروميتر .

واشار ابوزيد الى ان العين الدبلوماسية الاردنية دائما تنظر بزاوية واسعة لملف الاشتباك فيه حساس لحين اتضاح معالم الصورة ومثال ذلك الحالة السورية مابعد نظام الاسد وكان نفس السؤال الاردني يتردد تواصليا وحتى شعبيا ما لبث الاردن ان اشتبك بثقل دبلوماسي كامل بالحالة السورية بعد ان اتضحت ابعاد الحالة السورية نفس النموذج الدبلوماسي ينطبق على حالة غزة فمن باب الحكمة الدبلوماسية عدم تدوير الزواية لمجرد الاشتباك بقدر ماهو توسيع زواية الاستباك لتحقيق التاثير الايجابي ضمن حسابات الربح والخسارة على الحالة الاردنية .
ولفت ابوزيد الى ان الاردن يعيد تموضعه في الحالة الفلسطينية ليس فقط من بوابة غزة وانما يستثمر في بوابة غزة للنظر من نافذة الضفة الغربية التي تهم الاردن ولا يمكن للاردن السياسي ان يترك ملف الضفة يتارجح منفردة بعيدا عن حراك الدبلوماسية الدولية الصاخب في المنطقة لذلك الاردن لا يفرض نفسه وانما دوره مفروض ومطلوب وموقعه الجيواستراتيجي هو الذي يفرض على الاخرين طلب الاشتباك الاردني سيما ان الحاجة للخبرة الاردنية في المسار الدبلوماسي و الامني والانساني في غزة مطلوبة الان وبالتالي فان التموضع الاردني البطيء جاء نتيجة دبوماسية هادئة تنظر للاشتباك بزاوية منفرجة، ويمكن تفسير خطوة الرئيس الامريكي ترامب في خطاب امس الجمعة بحضور دول اقليمية توقع اتفاق وقف اطلاق النار في غزة اثناء زيارته للقاهرة من بينها الاردن خطوة تعزز هذا التقييم وتؤكد ان الاردن يؤتى ولا يأتي .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن

5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم

شواغر جديدة للمعلمين .. رابط التقديم

الحكومة: سنسدد مستحقات للجامعات الحكومية بأكثر من 100 مليون دينار

وظائف ومدعوون لامتحانات الكفايات بالحكومة .. التفاصيل

كيف تحمي نفسك من التضليل وسط طوفان الأخبار والمحتوى الرقمي

مذكرة تفاهم بين الإفتاء ومركز فتوى أوزبكستان

صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان

وظائف ومدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات .. أسماء

بينها عربية .. دول تعلن الخميس غرة شهر رمضان

أول سيارة كهربائية من فيراري بلمسة تصميم آبل

الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين

أسعار الذهب تهوي محليًا .. وعيار 21 دون المائة دينار

الزراعة النيابية تناقش استيراد الحليب المجفف وتصدير الخراف ومشاريع الحراج

التعليم العالي: تحديد دوام الطلبة في رمضان من صلاحيات الجامعات