تنكة الزيت .. وضرورات النهضة الزيتونية
لقد منّ الله على عباده بالإيجاد والإمداد، فأوجدنا في هذه الحياة الدنيا وأمدنا بالرزق، ومن عظيم الرزق أن جعل الأرض تنبت بالزرع وتخرج الكلأ وتتدفق بالماء، وغير ذلك من الخيرات التي تؤكد الصلة بين الإنسان والأرض، حتى إذا ترترع في رحابها واتخذها وطنت، تعمقت جذور انتمائه إلى الأرض، تماما كالشجرة ينغرس حبّ الوطن في قلبه، ويسقي جذوره من عرق الجبين، ويقطف ثمار الأرض في عمارتها وتحقيق الاستخلاف فيها، كما أراده الخالق الرازق سبحانه.
ومما ترعرعنا عليه في أردننا الحبيب: "حبّ الوطن". الذي غرس فيه أجدادنا حبات الزيتون آملين، أن نأكل من زيتها ونشعل سراجا لمستقبلنا المزهر، ليتحقق الأمل بفضل الله تعالى، الذي أقسم في كتابه العزيز بالزيتون حيث قال سبحانه: { وَٱلتِّینِ وَٱلزَّیتُونِ }[سُورَةُ التِّينِ: ١].
ولنا قصة مع شجرة الزيتون يرويها الأجداد من صميم القلوب، فيلزمنا البقاء مع فصول هذه القصة لأنها تمثلنا، وهي جزء من تاريخنا.
ولأن شجرة الزيتون المقدسة في ديننا، والتي تغنى بها الشعراء في قصائد الوطن، ولأن غراسها يزيدنا جذورا، ذلك أن الأردن بلد مبارك وشجرة الزيتون إحدى أهم أشجاره، وأننا كلما غفلنا عن إعطائها الحق فلن تعطي المستحق، وأننا إذا لم نزرعها لن نجني ثمارها.
لذا.. كان ضرورة أن نلفت الانتباء إلى: النهضة الزراعية الزيتونية، فهي إلى الواجب أقرب منها إلى نافلة القول والعمل، لأن الغلاء من البلاء ودفع الضر ضرورة واجبة، ونحن في طعامنا وإدامنا لا نستغني عن الزيت، فبدلا من أن نكون مصدرين للزيت وناكل منه طوال العام ونستغني به عن غيره من القوت، يأتي اليوم الذي ندفع ثمن تنكة الزيت بالمتوسط الحسابي ثلاثة بالمائة من الراتب السنوي.
ولبيان أهمية الضرورة، أعطي مثالين للذكر لا للحصر، أحدهما أوروبي والآخر عربي:
ففي شمال المملكة العربية السعودية وتحديدا في منطقة الجوف، وقبل قرابة ربع قرن من الزمان، بدأ مشروع: (زراعة مليون شجرة زيتون). ولأ أظن أن الأردن لم يكن ممن ورد شتلات الزيتون للمشروع الضخم المبارك.
وأما المثال الثاني: جهود الدنمارك في زراعة التوت، وهنا نجد الحرص الشديد على إقامة المشاريع الضخمة، التي تبدأ من: الزراعة إلى التصنيع.
ولقد ضربت مثالين، أحدهما لزراعة الزيتون ثانوية نجحت ونمت وترعرعت، وإلى توسيع نطاق زراعة أساسية نجحت وترعرعت، وفي كلا الحالين يمكننا القول:
إنّ الشجرة لم تعد عبارة عن جذور وأوراق نباتية، ولا ثمار نجنيها، بقدر ما هي رمز للحاضر الذي يحكي قصة التاريخ لإنسان عاش على أرض بناها الأجيال، فما بين طموحات معلقة على الأغصان، وما بين ذكريات نسقيها ونرويها.
ومع غصن الزيتون الذي يولّد زيتا يضيء لنا استثمارات جليلة، أقول:
ليس من الضروريّ على كاتب قلم أن ينبري بقلمه ليبيّن كيف نزرع شجر الزيتون المبارك في بلد مبارك، بقدر ما يعبّر عن وجدانه وأمنياته التي تعكس وجدان وأمنيات الكثير من الأردنيين، ونحن نرى المساحة الخضراء تمتد زيتونا على أرضنا بقدر المساحة الخضراء في عَلَمِنَا.
الدولار يتجه لخسارة أسبوعية مع تصاعد التوتر العالمي
حوار في رئاسة الوزراء لتطوير مشروع مدينة عمرة السبت
ما هي منصة بخدمتكم .. الحكومة تؤكد استدامتها وتطويرها لتحسين الخدمات
ترامب: المجال الجوي التجاري فوق فنزويلا سيُفتح مجدداً
ارتفاع ملموس على الحرارة .. تفاصيل الطقس حتى الأحد
فعاليات تحتفل بعيد ميلاد الملك الرابع والستين
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
نسف مبانٍ وإطلاق نار مكثف للاحتلال بغزة
الاحتلال يواصل رش مواد مجهولة على الأراضي السورية
جلسة نقاشية بعنوان المشاركة الاقتصادية للشباب في الاردن
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا
بلدية الرصيفة تفتح أبواب التوظيف للشباب من 18 إلى 45 عاماً .. تفاصيل
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم
توقعات بمزيد من ارتفاع أسعار الذهب
المحامية زينة المجالي كتبت تدوينة قبل رحيلها المأساوي
مياه اليرموك تستبدل خط صرف صحي تسبّب بفيضان مياه عادمة
الأمير علي: الأردن يفخر باستضافة تصوير ذا فويس
زيارة جلالة الملك لمدينة اربد محورها الإنسان وصحة الأبدان
فرصة للشباب المبتكر: YIELD يفتح باب التقديم لدعم أفكار التكنولوجيا
ورثة عبد الحليم حافظ يلاحقون العندليب الأبيض قضائياً


