مستجدات بشأن فتح معبر رفح

مستجدات بشأن فتح معبر رفح
معبر رفح

02-01-2026 08:56 AM

السوسنة
أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن استعدادات فعلية بدأت على الأرض لفتح معبر رفح، نتيجة الضغط الأميركي المباشر، حيث توصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب إلى تفاهمات خلال لقائهما الأخير في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، تقضي بفتح المعبر عقب عودة نتنياهو إلى تل أبيب.

وبينما تصر واشنطن على فتح المعبر من كلا الاتجاهين لأسباب إنسانية وسياسية يجد نتنياهو نفسه مضطرا إلى المناورة بين متطلبات الحليف الأميركي وتهديدات شركائه في الائتلاف الحاكم الذين يرون في فتح المعبر تنازلا غير مقبول.

وتشير التقديرات السياسية في إسرائيل إلى أن نتنياهو يتجه -على الأرجح- نحو فتح معبر رفح، ولو بشكل جزئي أو متقطع، في محاولة للإمساك بـ"العصا من الوسط"، فالرجل لا يرغب في الدخول بمواجهة مباشرة مع الإدارة الأميركية، ولا سيما الرئيس دونالد ترامب، وفي الوقت ذاته يسعى إلى تفادي تفكك ائتلاف حكومته من الداخل.

تكمن العقبة الأساسية أمام تنفيذ هذه الخطوة في المعارضة الشديدة التي تبديها أحزاب يمينية متطرفة داخل الائتلاف، وعلى رأسها حزب "عظمة يهودية" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وتحالف "الصهيونية الدينية" بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

وقبل سفر نتنياهو إلى أميركا للقاء ترامب لوّح بن غفير وسموتريتش صراحة بالانسحاب من الحكومة في حال أقدم نتنياهو على فتح المعبر، معتبرين ذلك مساسا بما يسمونه "الأمن الإسرائيلي".

في المقابل، تصاعدت الضغوط الأميركية خلال لقاءات نتنياهو في الولايات المتحدة، حيث شدد مسؤولون في إدارة ترامب على ضرورة فتح معبر رفح "في الاتجاهين"، وربطوا ذلك بخطط أوسع تتعلق بالوضع الإنساني في غزة و"خطة ترامب" وترتيبات ما بعد الحرب.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد