القدس: الكنيست يقر قانونًا عنصريًا يستهدف خريجي الجامعات الفلسطينية
السوسنة - أكدت محافظة القدس، بأن مصادقة ما تُسمّى الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي على قانون منع تشغيل حَمَلة الشهادات الأكاديمية الصادرة عن المؤسسات التعليمية الفلسطينية في جهاز التعليم التابع للاحتلال، تشريعًا إقصائيًا وعنصريًا بامتياز، يهدف إلى تضييق الخناق على الهوية الوطنية الفلسطينية وقطع أواصر التواصل الحيوي بين أبناء الشعب الواحد في القدس والداخل الفلسطيني والضفة الغربية.
وأكدت المحافظة في بيان أصدرته ، أن هذه القوانين سياسية بامتياز وبعيدة كل البعد عن المهنية والعقلانية، وتأتي لتكريس واقع التمييز العنصري للمنظومة التي تحكم دولة الاحتلال، محوّلة التعليم إلى أداة قمع سياسي تستكمل مشروعًا استعمارياً طويل الأمد يهدف إلى تفكيك النسيج الاجتماعي والثقافي الفلسطيني، والمساس بالحق الأساسي في اختيار المؤسسة التعليمية، وهو من أبسط حقوق الإنسان التي لا علاقة لها بالسياسة.
وأوضحت المحافظة أن تداعيات هذا القانون ستكون كارثية ومباشرة على مدينة القدس المحتلة، خاصة وأنه يستهدف الطلبة الذين لم ينهوا فصلين دراسيين بعد، والطلبة المقبلين على الالتحاق بالجامعات، وصولًا إلى طلبة الدراسات العليا، مما يغلق الأبواب أمامهم للحصول على تعليم ذي جودة وبكلفة معقولة.
وشدّدت المحافظة على أن هذا القرار يأتي في وقت يعاني فيه المقدسيون أصلاً من أزمة خانقة في البنية التحتية التعليمية ونقص حاد في الغرف الصفية والمعلمين، مما يجعل وطأة هذا التشريع مضاعفة، ويهدف بالأساس إلى إخضاع الفلسطينيين لمسار فكري خاص يتسق مع أجندات ومخططات الحكومة الإسرائيلية، ويرتبط بشكل وثيق بمخططات أسرلة المناهج في القدس ومحاصرة مدارسها وإنهاء وجودها التاريخي، ضمن مستهدفات "الخطة الخمسية" (2024-2028) التي تسعى، تحت مسميات "تقليص الفجوات"، إلى السيطرة المطلقة على قطاع التعليم وتدجين وعي الأجيال.
وشدّدت المحافظة على أن الجامعات الفلسطينية هي منارات تنويرية تضم الصفوة من النخب والباحثين والعلماء، وأن المزاعم الإسرائيلية حول "التحريض" أو "مكافحة السامية" هي محض افتراءات واهية تهدف لشيطنة هذه المنظومة الرصينة وتشويه سمعة خريجيها الذين أثبتوا كفاءتهم دولياً وميدانياً.
وترى المحافظة أن جوهر هذا القرار هو محاصرة الجامعات الفلسطينية ماليًا وفكريًا ومحاولة إغلاقها عبر عزل المقدسيين وأهالي الداخل عنها، كونها تشكل الحصانة الفكرية واللبنة الأساسية للاقتصاد الوطني، حيث يسعى الاحتلال لكسر هذه الحصانة وإخضاع الشعب الفلسطيني عبر استهداف أهم مراكز صناعة النخبة لديه.
وختمت محافظة القدس بيانها بالتحذير من خطورة هذا التشريع الذي قد يمتد ليشمل تخصصات حيوية كالطب والهندسة والقانون، مما يستدعي تحركًا قانونيًا وقضائيًا واسعًا لمواجهة هذا التغول، ودعت لمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والأكاديمية العالمية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الجريمة التربوية، والعمل على إفشال هذا القانون دفاعًا عن وحدة الشعب الفلسطيني وحق أبنائه في العيش والتعلم والعمل بكرامة فوق أرضهم وفي عاصمتهم المحتلة.
الحرس الثوري يبدأ هجوماً صاروخياً واسعاً على إسرائيل: العملية قد تمتد 3 ساعات .. فيديو
حتى لا نكرّر غلطة الكويت عام 1990
حكومة إسرائيل تعقد اجتماعا للمصادقة على الميزانية الجديدة
بني مصطفى تستعرض جهود الأردن بتمكين المرأة
هل تقدم روسيا معلومات استخباراتية لإيران خلال الحرب
تعادل درامي بين نيوكاسل وبرشلونة
صواريخ إيرانية جديدة تجاه الأراضي المحتلة
تقلبات جوية وأمطار مرتقبة قد تمتد إلى أيام العيد
دول تقرر إغلاق سفاراتها أو نقلها من طهران .. أسماء
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
مدعوون لمقابلات عمل وامتحان الكفايات .. أسماء
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه