الشرق الأوسط على حافة الانفجار .. حشود أمريكية غير مسبوقة وتأهب لدى الاحتلال

الشرق الأوسط على حافة الانفجار ..  حشود أمريكية غير مسبوقة وتأهب لدى الاحتلال

25-01-2026 12:50 AM

السوسنة - تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا هو الأخطر منذ أشهر، مع إعلان تقارير أمنية اكتمال الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، بالتزامن مع حالة تأهب قصوى لدى الاحتلال تحسبًا لضربة وشيكة قد تستهدف إيران، في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر بين واشنطن وطهران.
اكتمال الانتشار العسكري الأمريكي الأكبر منذ 8 أشهر
وأكدت مصادر أمنية لدى الاحتلال أن الولايات المتحدة أنهت تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بشكل كامل، في أكبر انتشار لها منذ ثمانية أشهر، ما يعكس جدية التهديدات الصادرة عن إدارة الرئيس دونالد ترمب.
وشمل هذا التعزيز وصول حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” القادمة من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ترافقها مدمرات مزودة بصواريخ موجهة وأنظمة دفاع جوي متطورة، إضافة إلى طرادات حربية وأسراب من المقاتلات، أبرزها طائرات إف-15 إي سترايك إيغل، فضلًا عن نشر منظومات دفاع صاروخي أرضية.
ويرى مراقبون أن هذا الانتشار الكثيف قد يشكل مقدمة لهجوم عسكري محتمل يستهدف منشآت استراتيجية داخل إيران، خاصة مع وجود قائد القيادة الوسطى الأمريكية، الجنرال براد كوبر، في زيارة ميدانية للتنسيق الأمني مع كبار المسؤولين لدى الاحتلال.
تحركات سياسية موازية وتحذيرات للمستوطنين
بالتوازي مع التصعيد العسكري، يشهد كيان الاحتلال نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا، تمثل في زيارات لمسؤولين أمريكيين بارزين، من بينهم المبعوث ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس ترمب.
ونقلت هيئة البث التابعة للاحتلال عن مصادر أمنية تقديراتها بأن الهدف من هذه الحشود قد يكون الضغط على طهران لفرض “اتفاق أفضل” بشروط أمريكية، أو حتى السعي إلى تقويض النظام الإيراني.
كما تم إبلاغ المستوطنين بأنه سيتم إخطارهم مسبقًا في حال اتخاذ قرار تنفيذ هجوم، لاتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، تحسبًا لأي رد إيراني محتمل.
وأشار الصحفي نظير مجلي إلى تزايد القناعة بقرب الضربة، لافتًا إلى أن المجال الجوي في المنطقة يشهد تراجعًا في حركة الطيران المدني، وهو ما يعزز فرضية المواجهة الوشيكة، مع استبعاد تنفيذها خلال وجود الجنرال كوبر ميدانيًا.
طهران ترفع السقف: “حرب شاملة” في حال الاعتداء
في المقابل، جاء الرد الإيراني حادًا، حيث أعلن قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد باكبور، أن بلاده “تضع إصبعها على الزناد”، ومؤكدا الاستعداد للدفاع عن إيران حتى اللحظة الأخيرة.
وشددت طهران على أن أي هجوم يستهدف أراضيها سيُعد بمثابة حرب شاملة، وسيُقابل برد قاسٍ وبأقصى قوة ممكنة، في وقت أكد فيه مسؤول إيراني رفيع أن بلاده تأمل تجنب الصدام، لكنها في حالة تأهب قصوى لمواجهة أسوأ السيناريوهات.
ضغوط داخلية وخارجية متزامنة
ويأتي هذا التصعيد في ظل تقارير حقوقية تتحدث عن ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات الداخلية في إيران، ما يضع النظام أمام تحديات داخلية متزايدة، بالتزامن مع ضغوط أمريكية خارجية تهدف إلى إعادة رسم موازين القوة وقواعد الاشتباك في المنطقة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد