غزة: انتشال جثامين فلسطينيين دُفنوا عشوائيًا بعد الحرب
السوسنة - تواصل طواقم الدفاع المدني بغزة، الأحد، انتشال جثامين قتلى سقطوا خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، من مقابر عشوائية وشوارع وأماكن مكشوفة، مستخدمة أدوات بدائية، في ظل نقص حاد بالمعدات والإمكانات نتيجة حصار تل أبيب الخانق على القطاع.
وخلال عامين من حرب الإبادة، اضطر آلاف الفلسطينيين إلى دفن ذويهم في مقابر مؤقتة وجماعية، وفي ساحات المدارس والمستشفيات والشوارع، بسبب استحالة الوصول إلى المقابر الرسمية تحت القصف الإسرائيلي المكثف.
وقال مدير الطواقم الميدانية في محافظة غزة بالدفاع المدني إبراهيم أبو الريش إن "الطواقم تعمل منذ صباح اليوم على انتشال جثامين قتلى في مقبرة عشوائية على شارع صلاح الدين قرب مسجد صلاح الدين (شرقا)، حيث جرى انتشال ما بين 55 و60 جثمانا".
وأوضح أن "الجثامين نُقلت إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، حيث تسلم الجثامين المعلومة لذويها بعد توثيقها، فيما ترقم الجثامين المجهولة تمهيدا لنقلها لاحقا إلى مقبرة الشهداء المجهولين في دير البلح وسط القطاع".
ومستشفى الشفاء هو الأكبر في قطاع غزة، وتعرض لتدمير كبير خلال حرب الإبادة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت لمدة عامين.
وأشار أبو الريش إلى أن "الطواقم تواصل عملها في مناطق أخرى من محافظة غزة، بما في ذلك انتشال جثامين من تحت أنقاض مبان دمرها القصف الإسرائيلي، باستخدام معدات بدائية وإمكانيات محدودة".
ولفت إلى أن "نقص الآليات والمعدات والمركبات يعيق عمل الدفاع المدني، في ظل منع الاحتلال إدخال هذه الإمكانيات منذ ما قبل الحرب، واستنفاد المتوفر منها خلال عامي العدوان".
وحذر من مخاطر صحية ناجمة عن تحلل الجثامين واحتمالات انتقال العدوى، في ظل نقص وسائل الوقاية، مطالبا بفتح المعابر والسماح بإدخال معدات الدفاع المدني لتمكين الطواقم من أداء مهامها.
ويعمل أفراد الدفاع المدني منذ بداية حرب الإبادة في بيئة صحية شديدة الخطورة، نتيجة انتشار الجثامين في أماكن مكشوفة وافتقار القطاع إلى معدات الوقاية وأدوات الفحص البيولوجي.
كما تسببت القيود الإسرائيلية ومنع دخول المستلزمات الطبية الأساسية في تعقيد مهام الطواقم، ما جعلهم عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى أثناء تنفيذ عمليات الانتشال ونقل الجثامين.
وأعلنت وزارة الصحة بغزة، الأحد، أن عدد الجثامين التي جرى انتشالها منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عقب توقف سريان وقف إطلاق النار، بلغ 713 فلسطينيا.
وفي 10 أكتوبر/ 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
إجمالي تجارة الأردن خلال العام الماضي
تعليق بعض العمليات في ميناء الفجيرة الإماراتي
خطة إسرائيلية لاحتلال جنوب لبنان .. تطورات خطيرة
الصين تدعو أفغانستان وباكستان للحوار
انخفاض أسعار الذهب في الأردن السبت
قطر تنفذ عمليات إخلاء لعدة مواقع .. التفاصيل
الحرب تكلف أمريكا مليارات الدولارات .. أرقام
العراق يدين استهداف الأحياء السكنية المُكتظة
الاحتلال يستهدف شمال بيروت .. وحزب الله يرد
دول الخليج تخسر 15 مليار دولار من عائدات الطاقة
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة