هل الشموع العطرية تلوث هواء المنزل

هل الشموع العطرية تلوث هواء المنزل

26-01-2026 07:49 PM

السوسنة - للشموع حضور قديم في الثقافات القديمة، حيث ارتبط إشعالها بممارسات التأمل والاسترخاء والهدوء، بل وحتى الرومانسية. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت الشموع العطرية جزءًا من الحياة اليومية للملايين حول العالم، إذ تُستخدم لنشر الروائح المحببة وخلق أجواء أكثر دفئًا، كما أصبحت من الهدايا المفضلة ووسيلة تساعد على التركيز.

لكن مع انتشار استخدامها، يطرح السؤال: هل يمكن أن تنطوي هذه المتعة اليومية على مخاطر صحية غير مرئية؟

 جودة الهواء داخل المنزل:
بحسب وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA)، يقضي الناس نحو 90% من وقتهم في الأماكن المغلقة، حيث تكون تركيزات بعض الملوثات أعلى بمقدار 2 إلى 5 مرات من الهواء الخارجي. وتوضح الوكالة أن مصادر التلوث تشمل نواتج الاحتراق والمركبات العضوية المتطايرة.

 ما يحدث عند إشعال الشمعة:
توضح الطبيبة ريني ديكسون من كليفلاند كلينك أن احتراق الشموع يطلق هيدروكربونات مثل التولوين والبنزين.

التولوين قد يسبب تهيج العينين والأنف والجلد والحنجرة في أماكن سيئة التهوية.

البنزين مادة مسرطنة، لكن التعرض له عبر الشموع محدود جدًا مقارنة بالتدخين.

 الفئات الأكثر عرضة للتأثر:

مرضى الربو والأمراض الصدرية المزمنة.

من لديهم حساسية تجاه العطور.

أشخاص لديهم تاريخ مرضي مع بعض أنواع السرطان.

 نوع الشمع واللون والرائحة:

شمع البارافين (مشتق نفطي) يثير القلق أكثر من غيره بسبب انبعاثاته العالية.

الشموع المصبوغة قد تحتوي على أصباغ كيميائية ترتبط بمخاطر طويلة الأمد.

الشموع المعطرة ليست أكثر سمية بالضرورة، لكنها قد تحفز الحساسية أو الربو لدى بعض الأشخاص.

شموع الصويا والعسل بدائل أقل تلويثًا، لكنها ليست خالية تمامًا من الانبعاثات.

 نصائح للاستخدام الآمن:

إشعال الشموع في غرفة جيدة التهوية.

قص الفتيل إلى ربع بوصة قبل الاستخدام.

عدم ترك الشمعة مشتعلة أكثر من 4 ساعات متواصلة.

عدم تركها دون مراقبة أو أثناء النوم.

اختيار منتجات عالية الجودة وخالية من البارافين والأصباغ قدر الإمكان.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد